قصيدي بدئه جرْحُ وطيّ الجرح ملْــــــح
ولا أدري إذا كان قد يتلـــــــــــوه مســـــح
به وطن يُسمَّـــى به ما ليس يمحــــــــــو
أنام وأحتــــويـــه وأنزف حين أصــــــحو
لأن الحرب ذبــحُ ويجلو الذبــحَ ذبـــــــح
وأن السلم ربــح ويثري الربـــــــــحَ ربح
وليس السلْم حرباً وفيها منـــــــــــــه كبْح
لأن الكره نــعي وأن الحقد قبـــــــــــــــــح
لأن الحب طِيـب وأن الحلِــــــــــــم فـوْح
أهز الليل عصفاً ليضحك فيــــــــــه صبـح
أنادي قائميــــــه وبي صـــــوت يبـــــــح
عليكم حيث أنتم وفيكـــــــــــــم ما يصـح
ولي في القول جمع ولي في الشعر نضْح
لمن في روحه سلْم يضخ شذاً وينـــــحو
على وطن مصاب وفيكم منه جــــــــــرح
على وطن معنـــــــــىًّ فكيف يتم صفح ؟
هنا وطن كفــــــــــتُه دماء كيـــــف تمحو؟
جنوناً ملء فيكــــــــم وشاغلكم وصــرح
فيا عاراً عليكــــــــم وهل للعـــــار مسْح
وعبء العار خزي ويجلو الخزيَ قيــــح
أتحتاجون شرحاً له؟ أيـــــــراد شرح؟
وفي وطن مسمَّى بكم أنتـــــم فصحّوا
فأي غد ٍ مقــــــامٌ وليس هناك كبـــــح
وطن به مضـــحَّى وطنٌ بــــــــه يُضحُّ
( " أناديكم
أشد على أياديكم "
وأرجوكم
وأنتم في تباينكم
بكل لغاتكم
حيثما كنتم
وأدعوكم
إلى وطن يوحّد فيكم ُالله
ويغْنيكم
وأن ترِدوا فضيلة حكمة فيكم
بقاصيكم ودانيكم
أشد الأفق نوراً في تلاقيكم
وأبقيكم نشيد الروح في أغلى أمانيكم
لآتيكم
فلا وطناً سوى وطن
عليه فيه ما يُسميكم
ويبقيكم
ولا جهة سواه حيثما أنتم
تؤاسيكم
جهاتٌ أربعٌ فيكم
وفيكم ما " يخلّيكم "
يصفي الدمع صفواً في مآقيكـم
يصفي الأفق في أعلى أعاليكم
أصافحكم
أمد يداً
أحييكم
لمشترَك ٍيقويكم
ويعلو باسمكم جمعاً
ويهديكم
ويبني في السماء لكم
صروحاً في مساعيكم
أمد قصيدتي وهجاً
وآخر من تدانيكم
أحبة رغم كل القهر، رغم الجوع، رغم البؤس، رغم البرد، رغم الحر، رغم الجرح، في وطن يداريكم
ويحضنكم ويبقيكم
لأجل بهيمة ترعى وأنتم في مراعيكم
لأجل شجيرة تزهو وأنتم صنو أخضركم
لأجل غد ٍ يُطالَع في ذراريكم )
أصافحكم قصيداً فأحضنكم وأصحو
ولا أدري إذا كان قد يتلـــــــــــوه مســـــح
به وطن يُسمَّـــى به ما ليس يمحــــــــــو
أنام وأحتــــويـــه وأنزف حين أصــــــحو
لأن الحرب ذبــحُ ويجلو الذبــحَ ذبـــــــح
وأن السلم ربــح ويثري الربـــــــــحَ ربح
وليس السلْم حرباً وفيها منـــــــــــــه كبْح
لأن الكره نــعي وأن الحقد قبـــــــــــــــــح
لأن الحب طِيـب وأن الحلِــــــــــــم فـوْح
أهز الليل عصفاً ليضحك فيــــــــــه صبـح
أنادي قائميــــــه وبي صـــــوت يبـــــــح
عليكم حيث أنتم وفيكـــــــــــــم ما يصـح
ولي في القول جمع ولي في الشعر نضْح
لمن في روحه سلْم يضخ شذاً وينـــــحو
على وطن مصاب وفيكم منه جــــــــــرح
على وطن معنـــــــــىًّ فكيف يتم صفح ؟
هنا وطن كفــــــــــتُه دماء كيـــــف تمحو؟
جنوناً ملء فيكــــــــم وشاغلكم وصــرح
فيا عاراً عليكــــــــم وهل للعـــــار مسْح
وعبء العار خزي ويجلو الخزيَ قيــــح
أتحتاجون شرحاً له؟ أيـــــــراد شرح؟
وفي وطن مسمَّى بكم أنتـــــم فصحّوا
فأي غد ٍ مقــــــامٌ وليس هناك كبـــــح
وطن به مضـــحَّى وطنٌ بــــــــه يُضحُّ
( " أناديكم
أشد على أياديكم "
وأرجوكم
وأنتم في تباينكم
بكل لغاتكم
حيثما كنتم
وأدعوكم
إلى وطن يوحّد فيكم ُالله
ويغْنيكم
وأن ترِدوا فضيلة حكمة فيكم
بقاصيكم ودانيكم
أشد الأفق نوراً في تلاقيكم
وأبقيكم نشيد الروح في أغلى أمانيكم
لآتيكم
فلا وطناً سوى وطن
عليه فيه ما يُسميكم
ويبقيكم
ولا جهة سواه حيثما أنتم
تؤاسيكم
جهاتٌ أربعٌ فيكم
وفيكم ما " يخلّيكم "
يصفي الدمع صفواً في مآقيكـم
يصفي الأفق في أعلى أعاليكم
أصافحكم
أمد يداً
أحييكم
لمشترَك ٍيقويكم
ويعلو باسمكم جمعاً
ويهديكم
ويبني في السماء لكم
صروحاً في مساعيكم
أمد قصيدتي وهجاً
وآخر من تدانيكم
أحبة رغم كل القهر، رغم الجوع، رغم البؤس، رغم البرد، رغم الحر، رغم الجرح، في وطن يداريكم
ويحضنكم ويبقيكم
لأجل بهيمة ترعى وأنتم في مراعيكم
لأجل شجيرة تزهو وأنتم صنو أخضركم
لأجل غد ٍ يُطالَع في ذراريكم )
أصافحكم قصيداً فأحضنكم وأصحو