عبدالله راغب أبوحسيبة - يدك الخفية...

يدك الخفية
تتسلل بردا وسلاما
في قفصها الصدري
لم يكن فارغا
هناك عميل سري للشيطان
يعمل في الليل
مفتاحا لمصباح علاء الدين
وفي الصباح ينسحب
في هدوء
ليجلس مكانه
الرجل المهيب
الذي فتح لها متاهة
تشبه زجاجة فودكا قديمة
هي الآن
امرأة من لوز
تعثر في حديقتها
على فاكهة الشتاء والصيف
لا أحد يشبهها
سوى هذا الطاووس
الناتئ على ضفة النهر
الذي عبث بالماء كثيرا
حتى تعكر مزاجها
الليلة سوف يكون عشاءها
بعدما تأكدت تماما
بأنه لا يملك
اليد الخفية
لا يملك غير
رقبة نحيفة
صالحة كحساء
يرضي معدتها

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى