الحياة لم تُخاصمني،
ولم تأتِ الضربات لتُسقِطني،
كانت محاكمات،
جاءت لتُفرغني،
وتخلع اسمها عند بوّابة اللغة،
خفافًا بما يكفي.
في كل مرّة ظننتُ أنني آويتُ ظمأ النهايات،
يتهاوى صخبُ الأسئلة،
ويُنتزع منّي وشايةُ الحنين،
أزهارٌ آيلةٌ للبكاء،
تغادر عطرها سرًّا،
لا كعقابٍ مُعلَن،
بل كتجريدٍ بطيء
لِماظننته
يقينًا.
كلّما وعدتني طُرُقاتُ السفر
بشيءٍ يُشبه النجاة،
أخذتْ مقابله وهمًا،
وخرجتُ
بخساراتٍ أقلّ…
كأنّها دقيقةٌ فقط،
تُصيب الوهمَ حيث يختبئ،
وتتركني هناك،
بلا أعذار.
جرحٌ أعمى...
يتربّص به الوجع،
ويُعيدني لأنْ أنهض من جديد،
بذاكرةٍ بعيدة.
لم أخرج أقوى،
خرجتُ بخفّةِ فراشة،
تُجيد التحليق
بعيدًا عن احتمالاتٍ أخرى.
نجاةٌ لا تُشبه السلام…
ليست ممرًّا،
بل امتحانًا للخطى،
تترك للسماء فراغها،
حين لا يبقى فيك…
ما يُكسَر.
26 يناير 2026
ولم تأتِ الضربات لتُسقِطني،
كانت محاكمات،
جاءت لتُفرغني،
وتخلع اسمها عند بوّابة اللغة،
خفافًا بما يكفي.
في كل مرّة ظننتُ أنني آويتُ ظمأ النهايات،
يتهاوى صخبُ الأسئلة،
ويُنتزع منّي وشايةُ الحنين،
أزهارٌ آيلةٌ للبكاء،
تغادر عطرها سرًّا،
لا كعقابٍ مُعلَن،
بل كتجريدٍ بطيء
لِماظننته
يقينًا.
كلّما وعدتني طُرُقاتُ السفر
بشيءٍ يُشبه النجاة،
أخذتْ مقابله وهمًا،
وخرجتُ
بخساراتٍ أقلّ…
كأنّها دقيقةٌ فقط،
تُصيب الوهمَ حيث يختبئ،
وتتركني هناك،
بلا أعذار.
جرحٌ أعمى...
يتربّص به الوجع،
ويُعيدني لأنْ أنهض من جديد،
بذاكرةٍ بعيدة.
لم أخرج أقوى،
خرجتُ بخفّةِ فراشة،
تُجيد التحليق
بعيدًا عن احتمالاتٍ أخرى.
نجاةٌ لا تُشبه السلام…
ليست ممرًّا،
بل امتحانًا للخطى،
تترك للسماء فراغها،
حين لا يبقى فيك…
ما يُكسَر.
26 يناير 2026