سبقتُ الوقت إلى وقته..
شردتني اللغات..!!
كنتُ أبحث عن سماء..
لأسكن سردها..
أصعد إلى شدوها..
حين تفيض نفسي..
بسعير الحياة..
لا وطن سيسع خطوتي..
لا منازل ستفتح لي..
أبوابها المغلقات..
كلما نظرتُ إلى ظل برتقالة..
شدّني وسواس القصيدة..
علقني على سقوف القرى..
دَلّ عليّ فلول البزاة..
لا أرى حين أرى..
هل في جهات الشمس..
ما يكفي من النور..
لأضيء الكون الذي ملأته العتمات..؟
نزلتُ البحر..
على غفلة من موجه..
على غرة من سماء الزرقة..
ال في رنين الموات..
عبرَ الظل إلى ظله..
هنااااك..
عند مفترق النهار..
بدايات الفوات..
لاشكل للبرتقالة..
حين رأيتُ لُبّها..
صفّفتُ لوني على جسور القطاة..
انتبهتْ لي طيور الفرات..
على عجل من فطنة الذئب ..
هناااك...
صعدتُ إلى مكمن..
في عبوق اللهاث..
لا وجع سيُرحّلُ وجعي..
إذا كذبتْ عليّ تغاريد القبرات..
لا بوصلة ..
تشير إلى جهات القلب..
حين تنازله صاعقات المجال..
نقع الحروب التي في سماء الرعاة..
سحبتُ الوقت من خرقته..
طرتُ عااااليا..
لأرى شكل السطر..
على قمة النسغ..
وفتح الحياة..!!
عبدالحميد شْكِيّلْ
04من شهر فيفري2026
شردتني اللغات..!!
كنتُ أبحث عن سماء..
لأسكن سردها..
أصعد إلى شدوها..
حين تفيض نفسي..
بسعير الحياة..
لا وطن سيسع خطوتي..
لا منازل ستفتح لي..
أبوابها المغلقات..
كلما نظرتُ إلى ظل برتقالة..
شدّني وسواس القصيدة..
علقني على سقوف القرى..
دَلّ عليّ فلول البزاة..
لا أرى حين أرى..
هل في جهات الشمس..
ما يكفي من النور..
لأضيء الكون الذي ملأته العتمات..؟
نزلتُ البحر..
على غفلة من موجه..
على غرة من سماء الزرقة..
ال في رنين الموات..
عبرَ الظل إلى ظله..
هنااااك..
عند مفترق النهار..
بدايات الفوات..
لاشكل للبرتقالة..
حين رأيتُ لُبّها..
صفّفتُ لوني على جسور القطاة..
انتبهتْ لي طيور الفرات..
على عجل من فطنة الذئب ..
هناااك...
صعدتُ إلى مكمن..
في عبوق اللهاث..
لا وجع سيُرحّلُ وجعي..
إذا كذبتْ عليّ تغاريد القبرات..
لا بوصلة ..
تشير إلى جهات القلب..
حين تنازله صاعقات المجال..
نقع الحروب التي في سماء الرعاة..
سحبتُ الوقت من خرقته..
طرتُ عااااليا..
لأرى شكل السطر..
على قمة النسغ..
وفتح الحياة..!!
عبدالحميد شْكِيّلْ
04من شهر فيفري2026