مصطفى معروفي ـ يتهادى اللؤلؤ في مقلتها

تلك القادمة على طرَف البحر
بجانب قدميها ينساب صدى
من سعف النخل
مواعيد تضيء
وتكتظ بداخلها
تتخطى ما طرأ من الدهشة
جرّبتْ أن ترحل عن عزلتها
وهواجسها
أن تسكب في ناظرها
بعض ضباب البحر
وأن تُلجم أرصفة الوجع لديها
بقراها
وبياض منازلَ غيبيّةْ...
صات تمشي وتقول:
ألا من ينفض عن كتفي
سدف الليل
يؤجج في الريح تضارس الريبةِ
ويغلق أسماء الأرض هنيهةْ؟
قادمة
يتهادى اللؤلؤ قي مقلتها
غاسلة بحفيف الذعر
دم الأسلاف
وقبل النوم مباشرةً
رسمت دائرة خضراءَ
على جسد الأصِّ وكان يقرفص
بجوار الدولاب يراقب في جذَلٍ

هندام الغرفةِ.

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى