مصطفى معروفي ـ شهرزاد وأنا

شهرزاد
لدى أسفر الصبح
ثُمةَ أعلن نفسه بالحضور الوثيق
تسلحت الصمتَ
لم تبق راغبة في الكلام
وكان الضياع يلمله
شهريار على يده
بينما شهرزاد
هي الأرجوحة المستعارة للابتهاج
إذ مقلتاها مداران ممتلئان
عواصف شوق
تفيضان بالشرفات الجميلة
تقتنصان السهاد الوديع...
دأبتُ اغني لكل انتظار
بقاصي الشواطئ
يأتي السؤال:
هل الزمن الأول التاثَ
ثم انحنى
تعتريه الحرائق
تمشي حثيثا لمقبرة
ملؤها الريح
تقرأ بعض التفاصيل للغد

عن قهقهات السنين.

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى