مصطفى معروفي ـ تفاح ابتهجَ ثم توفى

تحت مدار فاجأه
مطر صيفي
ثَمةَ شمس كانت تتفرس في
جسد الأفق
وعين الماء أبت إلا أن تحضر
يمتلئ السيل
ويلتفّ بأعظم ما فيه من
شلالات وازنةٍ...
حين تماهى بكراكيه النبع
رشفتُ نهارات كانت سائبة
بين يديه
وسمعت بأن التفاح العدنيِّ بدا
مبتهجا بضعَ ثوانٍ ثم توفى
ضربةَ لازبْ...
لا يبتسم الشجر اليابس
وخريفٌ أزرقُ
كان اعتمر ربابا إفريقيا
لا يتكرر
وقريبا منه زُفَّ صباح لمسافته البكر
كما وردَ
وذاب علانية في
لغَط دبِقٍ...
أرغمتُ قطيع النخل على
أن يقبل خلوته
حتى لو صارت وثَنا
تخرج بين اللحظة والأخرى من عينيه

حروبٌ أهليّةْ.

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى