مصطفى معروفي ـ موقوت وجهكِ أيتها الغيمةُ

كالوعد الصادق ناجزةً كنتِ
وساعتك المعلومة كانت فجرا
وإذن هيا انتعلي حجرا عفويا
واتقدي
أَعْلي الوطنَ للبحبوحة
طفلك إن جاء عشاءً
ورأيت طير حبارى ترقص في
جنح الليل
ضعي في يد طفلك صومعةً
دمها نذْرٌ
يوم السعد هو الجمعةْ...
موقوت وجهك أيتها الغيمة
شكرا لك
ها هو ذا يبعث في جسد العشب الذكرى
ينفخ فيه الأشجانَ
جنوبا أقفز في الدم
أغدو رؤيا في نظر الأصحاب شَمالاً
لا أنخدعُ
أراجع أغنيتي كالعادة
لما أشرع في لململة غزالاتي

بمباركةٍ من فلق الصبح.

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى