مصطفى معروفي ـ منحدر بجدار الرغبة

أكتب أول نص لبيان
لم يكتمل بعدُ
وأعرف أن النص على الأغلب
هو مجتمع الجغرافيا
حتى لو أن المطر على هامتها
يبدو عددا بمقاييس الحرث الناجز
صار نهائيا...
النهر أراه على كفي يتمادى
وقتا أزليا
درعا يحرس ديباجة وجهي
عوسجةً بمدىً يسرح
في الزمن الآتي
ولجينا منضبط الأعضاء
ويمتد حثيثا
بأسلوبِ دلالات صافية العدّ...
سأختصر الأرض إلى ظل
ذي شُعَبٍ مائلة السمت
فمبتدأ الصورة منحدر
بجدار الرغبة
أما الخبر فليس سوى زنبقة تتمرمر
في زهو الغابة...
قد أجد الماء يسيل رخاءً
يخرج منحنيا دون أذى من

خصر الدبابة.

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى