شاعـــــرٌ لا يُسمّى لغــــــــــــــة دون حَرْف ِ
ارتقاءٌ مــــــــدمّى احتمــــــــــــــــاءً بجُرْف
لا يُرى فــــي والديه كيف تنحو القــــواعدْ؟
مطلِقاً من يــــــــديه نسباً فيـــــــــه صاعـد
شاعر من غبــــارْفي مهــــــــــب الجراحْ
كيف ترجو المسار في غيــــــــــاب الصباح
شاعـــر من دخان كـــــــــــــــم حريقاً نعاه
خارجاُ في الزمان حــــــــــــــــار فيه هواه
شاعر من هبــابْ فالمــــــــــــــدى انتشارْ
يتَّقيه الخــــــراب شبــــــــــــــحٌ مستطار
لا يُسمي القصيدةْ فصــــــــــــــداه السكونْ
هو طُعْـــم المكيدة واقتفـــــــــــاء الظنون
شاعرٌ في المتاهةْ يستفزّ البــــــــــــراري
يستطيب البلاهـة ويناغي الضـــــــــــواري
تعتريه الـــرعودْ فيعـــــــــــــــــاني سحابا
فالمعانـــي وفود تتالى عجــــــــــــــــــــابا
جسدٌ في الجهاتْ أي كـــــــــــــــون ٍ جلاه
واحدٌ في الثبـات كـــــــــــــــــم جديداً أتاه
شاعر ي الفراغ سابـــــــــــــــرٌ في رؤاه
زخــــم مستساغ ينتشـــــــــــي فــي خطاه
يتحــــرّى مُحـــالاً ليـكـــــــــون المحالْ
يُكسِب الحال حالاً فالمحــــــــــال احتمال
إن تداعــى مجالاً فلـــــــــــــــــــه ما يقال
ويدوَّى ســـــؤالاً والجـــــــــــواب ابتهال
شاعــــر من رمادْ يتهجـــــــــــى الحريق
دمه في البــــــلاد وهْو فيـــــــــــه الغريق
وادع العمر عمرا حيث يحيــــــا مصيرهْ
نازعاً عنه عصراً وتجـــــــــــــــلى نذيره
شاعر من بخـــارْ يهــــــــــبُ الأرض ظلَّه
والسماء الإطـــار والهــــــــــــواء المظلَّةْ
شاعر من ضبــابْ الأغانــــــــي حِــــــدَادْ
من يزكّي الشهـاب والمبانــي ســــــواد؟
كلما رف جفنــهْ حرَّك البحر مـــــــــوجا
فإذا الريح لحنه وانبرى العشب فوجـــا
من يُسمّى خطاه والمســــــــــافات رعب
كم تصادت رؤاه والإحــــــالات حــــرب؟
شاعر في الحقيقة شــامـخاً في السكون
أتراها طريقــــــة وهــــو نبض الجنون؟
شاعــــر دون دارْ أتــــــــــــــراه يخاتل
حيث ينعي النهار وينـــــــــــادى مقاتل؟
حيث يكسو حدوداً وأراه طليـــــــــــقا
يتنامى وجـــــــوداً أم تــــــراه صفيقاً؟
شاعر من غيــابْ لا يُصلَّى عليـــــــه
إنما في الكتــــاب منه عنـــــــــه إليه