جَفَّ الوِدَادُ ؛
وعافني زمن البراءة
فانتحيتُ إلى جدار الحزن
أكتب قصة الأيام،
أرفو الذكرياتِ
وأمتطي هذا الجوادَ المستحيلَ
لعلني؛
أجثو إلى زمنٍ
يُعيد لٍىَ الحقيقة واليقين !! .
أستحلب الأيام؛
أجمع ما تَبَقَّىَ من وَرٍيفِ العمر
أكتبُ : إنني كنتُ المرابضُ
عند شَفَةِ الُحُلمٍ
أزهو بالتي شَقَّت عصا التَّرحَالِ
كانت مثل زنبقة تؤرجح عاشقًا،
وَتَشُدُّ قوسَ النور
حول فُرَاتِهِ الوَسنَانِ؛
أنقشها كَرَتقٍ؛
في حنايا الروح..
أو وشمًا تَعَانَقَ
عند مفترق الطريق..
وأظل أهفو نحو طلتها البهيةٍ،
أستحم ببسمةٍ ضَخَّت هديرَ الحب
في قلبٍ
تًوَزَّعَ بينَ مُدنٍ
لا تهدهدنا
حثيثًا
بل تصب حنينها الأشهى سرابًا
في بويب القلب
ألهج بإسمها..
فيقوم دَمعٌ من فؤادٍ ناعسٍ؛
ويكونُ نهرًا دافئًا
كي أستحم بما تَبَقَّى من عِظَام..
أَتَذَكَّرُ الأيامَ..
ما كنتُ الحبيبَ
الفاتحَ البُلدَانِ،
ما كنتُ المحب العاشقَ
المجذوب
للقمرِ الذي طلب الغياب؛
ولم يزل
في الروح يمكثُ؛
لا يغيب..
أنا يا حبيبةُ :
ابنُ بِنتِ الحُبِّ
أهرقتُ المحبةَ جَدوَلًا؛
وَفَرَشتُ سُجَّادَ الفؤادِ؛
رَتَقتُهُ بعقيقِ وَجدِ ذَائِبٍ
وَفَتَقتُ قوسَ الشمس؛
صَفَّيتَ البسيطةَ من شوائبها؛
التي حجبت
فحيح الشوق؛
جئتُ الآن؛
أستلقي على مُرُجِ الحرير
فما وجدتُ هناكَ غيرَ الشَّوكِ،
والأطلالِ
والذكرى .. التي شَفَّت؛
وَرَفَّت ..
ثم تاقت للقِطَافٍ؛
فَأَيْنَه ُ،
هذا المُسَمَّىَ " باللقاء المُرِّ " ..
أيناكِ
أَجِدْكِ – الآنَ – :
أيتها القرنفلة الأخيرة
في حقول الزَّنبُقِ المسجور..
يا حزني؛
وحزنَ العالم المخبوءِ
بين جوانحٍ
ثكلى
هنا
في القلب؟
يا بنتَ المحبةِ
يا عصفورة الأيام؟!
آهٍ .. منكِ ،
والأيام تمضي ها هناك..
كنِتِ " المَحَجَّةَ " للحجيجِ؛
وقلعة الأحلام
تحبس قلب عاشقها
بسجنٍ للغرامِ
مُكَبَّلٍ بالموتِ..
يا هذى التي؛
قد عاهدتني
أن تكون لي السراج / النور
لكن ..
لا مفرَ من الدموعِ ؛
وصمتِ أيامٍ عِجَافٍ؛
لا تُؤَثِّثُهَا المَحَبَّةُ..
من جديد..
هل كان صمتًا يشتريه الكون مني؛
كي أحوقلَ في سماءِ اللهِ
أصرخُ ؛
بالذي قد كان سِرَّاً من زمانٍ
قد تولى / خلته يومًا يجئ !!
إني أجوحُ
الآن..
في صحراءِ كهفِ الذات
أرقب موتَ قلبٍ
قد كواهُ العِشقُ
كل العمر..
يا اللهُ ..
كم جاعت شفاهٌ
في حُمَيَّا الرَّوحِ
كم جَاحَت شِغَاَفٌ ،
في عيون التَّوقِ
فانداحت
على بُسُطِ الحياة
وأرهقتها الريحُ
والأيام
والذكرى ..
وصوتُ يمامةٍ
كانت تناجيه : الهديل !!
( وجدوه عند القبر مقتولًا
بداء الحبٍ؛
قد كتبوا - هناك - فويقَ شَاهِدِ قَبرهِ :
" وَيَرقدٌ عاشق الأيام
يرقد شاعر..
قد وَثَّق العشق القديم
بما تَبَقَّى من دماءْ " ..
هو لم يُذِع .. سِرَّ الحبيبةِ؛
لم يُشِر ..
إلا لبعضِ الذِّكرَيَات ) .
حاتم عبدالهادي السيد
شاعر مصري من سيناء
وعافني زمن البراءة
فانتحيتُ إلى جدار الحزن
أكتب قصة الأيام،
أرفو الذكرياتِ
وأمتطي هذا الجوادَ المستحيلَ
لعلني؛
أجثو إلى زمنٍ
يُعيد لٍىَ الحقيقة واليقين !! .
أستحلب الأيام؛
أجمع ما تَبَقَّىَ من وَرٍيفِ العمر
أكتبُ : إنني كنتُ المرابضُ
عند شَفَةِ الُحُلمٍ
أزهو بالتي شَقَّت عصا التَّرحَالِ
كانت مثل زنبقة تؤرجح عاشقًا،
وَتَشُدُّ قوسَ النور
حول فُرَاتِهِ الوَسنَانِ؛
أنقشها كَرَتقٍ؛
في حنايا الروح..
أو وشمًا تَعَانَقَ
عند مفترق الطريق..
وأظل أهفو نحو طلتها البهيةٍ،
أستحم ببسمةٍ ضَخَّت هديرَ الحب
في قلبٍ
تًوَزَّعَ بينَ مُدنٍ
لا تهدهدنا
حثيثًا
بل تصب حنينها الأشهى سرابًا
في بويب القلب
ألهج بإسمها..
فيقوم دَمعٌ من فؤادٍ ناعسٍ؛
ويكونُ نهرًا دافئًا
كي أستحم بما تَبَقَّى من عِظَام..
أَتَذَكَّرُ الأيامَ..
ما كنتُ الحبيبَ
الفاتحَ البُلدَانِ،
ما كنتُ المحب العاشقَ
المجذوب
للقمرِ الذي طلب الغياب؛
ولم يزل
في الروح يمكثُ؛
لا يغيب..
أنا يا حبيبةُ :
ابنُ بِنتِ الحُبِّ
أهرقتُ المحبةَ جَدوَلًا؛
وَفَرَشتُ سُجَّادَ الفؤادِ؛
رَتَقتُهُ بعقيقِ وَجدِ ذَائِبٍ
وَفَتَقتُ قوسَ الشمس؛
صَفَّيتَ البسيطةَ من شوائبها؛
التي حجبت
فحيح الشوق؛
جئتُ الآن؛
أستلقي على مُرُجِ الحرير
فما وجدتُ هناكَ غيرَ الشَّوكِ،
والأطلالِ
والذكرى .. التي شَفَّت؛
وَرَفَّت ..
ثم تاقت للقِطَافٍ؛
فَأَيْنَه ُ،
هذا المُسَمَّىَ " باللقاء المُرِّ " ..
أيناكِ
أَجِدْكِ – الآنَ – :
أيتها القرنفلة الأخيرة
في حقول الزَّنبُقِ المسجور..
يا حزني؛
وحزنَ العالم المخبوءِ
بين جوانحٍ
ثكلى
هنا
في القلب؟
يا بنتَ المحبةِ
يا عصفورة الأيام؟!
آهٍ .. منكِ ،
والأيام تمضي ها هناك..
كنِتِ " المَحَجَّةَ " للحجيجِ؛
وقلعة الأحلام
تحبس قلب عاشقها
بسجنٍ للغرامِ
مُكَبَّلٍ بالموتِ..
يا هذى التي؛
قد عاهدتني
أن تكون لي السراج / النور
لكن ..
لا مفرَ من الدموعِ ؛
وصمتِ أيامٍ عِجَافٍ؛
لا تُؤَثِّثُهَا المَحَبَّةُ..
من جديد..
هل كان صمتًا يشتريه الكون مني؛
كي أحوقلَ في سماءِ اللهِ
أصرخُ ؛
بالذي قد كان سِرَّاً من زمانٍ
قد تولى / خلته يومًا يجئ !!
إني أجوحُ
الآن..
في صحراءِ كهفِ الذات
أرقب موتَ قلبٍ
قد كواهُ العِشقُ
كل العمر..
يا اللهُ ..
كم جاعت شفاهٌ
في حُمَيَّا الرَّوحِ
كم جَاحَت شِغَاَفٌ ،
في عيون التَّوقِ
فانداحت
على بُسُطِ الحياة
وأرهقتها الريحُ
والأيام
والذكرى ..
وصوتُ يمامةٍ
كانت تناجيه : الهديل !!
( وجدوه عند القبر مقتولًا
بداء الحبٍ؛
قد كتبوا - هناك - فويقَ شَاهِدِ قَبرهِ :
" وَيَرقدٌ عاشق الأيام
يرقد شاعر..
قد وَثَّق العشق القديم
بما تَبَقَّى من دماءْ " ..
هو لم يُذِع .. سِرَّ الحبيبةِ؛
لم يُشِر ..
إلا لبعضِ الذِّكرَيَات ) .
حاتم عبدالهادي السيد
شاعر مصري من سيناء