لا يشك احد في أن الدكتور طه حسين الذي يحتفل المصريون في هذه الأيام بمناسبة ولادته، كان احد أعمدة الأدب العربي المعاصر لدرجة تلقيبه «بعميد الأدب العربي» فقد قام بدور فريد في دراسة جوانب مختلفة من هذا الأدب باحثا وناقدا ومفكرا ومؤرخاً، وأي مراجعة لثبت مؤلفاته كفيلة بأن تقنعنا اليوم بأن هذا الدور...
في الوقت الذي انهمر فيه الجميع مُتدفِّقاً بكل ما يخْتزنه من أدمعٍ وراء عواطفه الجياشة التي تُغلِّب مبدأ الحب، وفي الوقت الذي انزوى فيه الجميع لاجئاً لمشاعره الدفينة يحاول أن يجعلها تتكلم بصراحة غير معهودة في التعبير عن هذا.. الحب تجاه الأقارب والغرباء والبلد، عسى بالبوح يخفِّف نفسياً من وطْأة...
لا أحد
سينتبه لخساراتك ..
مهما فعلت
سيظل خيالك يتسول
ليكسب ثمن تذكرة القطار
وفاتورة الماء والكهرباء..
سواء
توهمت الشهرة
أو
خلدت للراحة..
ستبقى صورك الجميلة
تتجول بين ممرات الأسواق
وموانئ المدن دون أن يفكر أحد
هل تناولت طعامك أم لا ..؟
هل استطعت
أخذ دوائك دون مساعدة
أم سقطت مرة أخرى
على جبينك...
إلى محسن إطيمش
أن تكون أولا تكونْ ليست هذه هى المشكلة
أن تنغرس فى قلب الشر الكامل
وأنت تبحث عن الخير المحض
أن تمتلئ يدك بالظلمة
وأن يمتلك فمك حكمة الحجرْ !!
أن تجلس على حافـّة السرير
أعزلَ
وبلا يقين واحدٍ
لتراقب فراشة ضاله
أن تعترف وأنت على فراش الموت
أن العالم لا شئ
وأن الوجود بلا هدف أكيد...
إنزعي اﻷزرق
حتى ﻻ أقول هناك سماء ثامنة
فيتهمني الفلكيون بالجهل
ويرميني الوعاظ بالضﻻلة
أنا الذي كلما رأيتك
أزددت يقينا أن الله جميل
أنزعي اﻷخضر
حتى ﻻ أقول
رأيت اﻷشجار ترقص حافية
فيقول الناس مجنون
إنزعي اﻷحمر الشفيف
حتى ﻻ أشتعل
فتسري في اﻷرض عدوى الاحتراق
انزعي الأسود
فأنا ﻻ أحب لعبة اﻷضداد
إنزعي...
" الكاف"
كون وأكوان، وكن فيكون.
كائن يكتوي بنيران الجوى، مكتفيا بالنزر اليسير، يكفي نفسه ركاكة الكلام، وتعرجات القول، ولا ينتظر سوى فيوضات الكريم.
صعوبة امتلاك الزمن أربكت المتشككين.
الكبريت لايقع إلا في أيد حكيمة حتى لايشتعل العالم.
الكبير يطوي كشحه عن الصغائر، ويعلن تفرده مشاركا في محاكمة...
أظن أنني سأبقى هنا
داخل العمق السطحي
سيبدو الأجتياز لغة لا تتقنها الدروب
والأنتظار غطاء جيد
لحبيبتي التي خرجت من حياتي
دون أن تغلق الخيبة وراءها
وأتاحت لأصدقائي فرصة اللوم
وأن يكتبوا أسفل قصائدي :
(جميل ،مبدع )
هذه الكلمات المستهلكة
تجعل من الشعر دغدغت لأبط الفراغ
تجامل الفزع الذي يشب في أعماق...
يا صرختَه الأخيرة ادوِ وأَسْمعِى مَن به صمُمُ.. وليعُد صداها للرجوع مرارًا حتى تشكو الجدران.. ماذا على رجع الصدى لو يُعِيد؟ لو يعيدُ إليّ ضحكةً واحدةً قبل أن يتجمّد وجهي وتُصلَب شفتاي فوقه للأبد..! يالَروعة الأحرف القليلة تخرج من فِيكَ ممدودةً هكذا بلا انقطاع..!
منذ سنوات لم أكن أسمع صوتك أبدا...
مِن خلال العالم .. يولدُ التّناغم
أزرعُ الجازَ فتنمو بَتلاتي .. نهاوند
أكْتشِفُني بما أكتبُ فلا يجهَلني الصمتُ.
أعودُ لأُشعلَ النّارَ السّحيقة .. كأنّي باللّظى أتطهّرُ .
أبحثٌ عن الله كمادةٍ قابلة للاشتعال .. فأرسمُ خُطوطَ عواطفي الجّارِحة.. و ألِدُ كلَّ ما حبِلناهُ من حزنٍ و شوق.
أقاتِلُ...
ما أجمل أن تحلق شعرك امرأة ..
بأصابعها النحيفة
تدغدغ إحساس شعرك
تقلب رأسك يمينا ويسار
وأنت مستسلم لإرادتها
متناسيا فداحة العالم
ثقب الأوزون
رحلة البطارق من المحيط الثلجي
تسترخي كثعبان
يبحث عن دفء الظهيرة
تبدأ في عد قطيع غنم
في براري بلاد الغال
تسيج حظيرة
لاستنساخ وحيد القرن
في السافانا البعيدة...