حين يدخل ابنُ الرئيس إلى القاعة
هل يخاف مؤتمر فتح
من ياسر عباس…
أم من السؤال الذي يحمله؟
في القاعة… يدخل الاسم قبل صاحبه.
في حركةٍ وُلدت من المخيمات،
ومن البنادق القديمة،
ومن أسماء الشهداء والأسرى والمنفيين،
لا يدخل أي اسم إلى القاعة بوصفه “شخصًا” فقط.
كل اسم يحمل وراءه:
تاريخًا،
وعلاقة،...
في بلادٍ أخرى، يُقال إنّ من قضى عمره تحت الأرض يُستقبل عند تقاعده بوسامٍ على الصدر، وتأمينٍ صحيٍّ جيد وتعويض يليق بمن ترك نصف رئتيه في باطن الأرض.
أمّا، في حضرة الفوسفاط، حيث كان الرجل يدخل إلى “الحَشّة” كأنّه يدخل إلى معركةٍ يومية مع الموت، فقد اكتشفنا فلسفةً اجتماعيةً أكثر “تواضعًا”:
تكريمُ...
لامراء أن تكون شهادة الابن لأبيه مجروحة؛ غير أنني منصف لمن أنا سميه؛ فقد كنت أتهيبه وقارا؛ وأتبع خطوه فخارا؛ كان أبي بعد أبي؛ فتلك وراثة العمومة ومناط العصبية أن تجد معلمك يحنو في إشفاق ويتعهدك في موضع تحتاج بره فلا يخذلك؛ لقد عرفته يضع الأمر في ميزانه؛ صموت متى لهج غيره بالكلام!
تستطيع أن تدرك...
Daniel Giovannangeli
يفصل بين النصين، والمحاضرتين اللتين سأحاول وضع تأملاتي بينهما، خمسة وخمسون عامًا. سوف أعيد صياغة المحاضرة التي ألقاها جاك دريدا في تورينو بتاريخ 20 أيار 1990، بعنوان "المسار الآخر: ذكريات، ردود فعل، ومسئوليات". سأشير إلى المؤتمر الذي ألقاه إدموند هوسرل في فيينا في 7 أيار...
بدأتُ أخشى على عقلي وأفكاري
وكيف لا وانتهى باليأسِ مشواري
وكيف لا وجراحاتي
مُلبّدةٌ
كأنني خَشَبٌ في فكِّ منشارِ
حكومةٌ ليس فيها مَن يُحاسبُها
بذنبِها شعبُها يُرمى إلى النّارِ
يا ليتني لم أعُد
من غُربتي أبداً
لارتحتُ واختُتمت بالصمتِ أشعاري
في حضرةِ الحُبَّ
كانت حنطتي امرأةً
وكنتُ أعصرُ خدّيها...
مقدمة
من يتابع البريكان منذ قصائده المبكرة يدرك ان همه هو تجسيد التوتر بين الحياة والموت والغور عميقا في المتافيزيقيا وابعاد الوجود وتلك الاسئلة الوجودية المحيرة وطرح الافكار التي قد تاخذ صياغات حكم ،والاهتمام بمصائر الاشياء وهو محق حين يصف نفسه بشاعر الموت الذي احتل مساحة واسعة من شعره.
في هذه...
بعدت عن الكتابة منذ فترة، شغلت كثيرا برتق ثيابي، لم تعد في خزانتي غير التي تهرأت وسرح فيها الزمن، مضت رغبتي في الألوان الزاهية تلبسها أنثى جميلة، ثوبها من قطن مشجر مطرز بالورد. أسترجع الصور الجميلة لتلك الفتاة.
خدها يحمر حين يعابثها الديك الرومي يصيح وراءها يكاد يفتك بها تغيظه الثياب الحمراء...
( 1 )
لقد طبعت على الثلج
آثار أقدامي
قدام القبر
في مستهل العام الجديد
قبل أن يفعلها غيري *
***
( 2 )
يدان ممدودتان
كأنهما لعملاق
ينساب من خلالهما الثلج
إنه يلاحق شيئا ما
يهرع ثم يتوارى
***
( 3 )
يهطل الثلج البارد
مثل قلوب البشر
و عندما أستفيق
في منتصف الليل
تكون أدمعي قد تجمدت
***
( 4 )
أحمل في...
عرض /محمد عباس محمد عرابي
اهتم الأدباء عبر الزمن في خلال عصور الأدب مختلف في أعمالهم الأدبية النصوص الشعرية و السردية (القصصية والروائية والمسرحية) بمسألة عنوان العمل الأدبي ؛ فقد اهتم الشعراء بطريقة عنونة أشعارهم وملفاتهم بطريقة جذابة وتفننوا في اختيار عناوين جذابة وغريبة أحيانًا...
أستغرب هذا التفاعل المبالغ فيه، خصوصا من بعض المثقفين والإعلاميين، مع كلام صادر عن فنان يقتات، أساسا، في أعماله على مآسي الفقراء وأوجاعهم.. ينتقد أعطاب المجتمع، ويتغاضى عن أصل هذه الأعطاب ومصدرها الحقيقي: السلطة وآليات إنتاج التهميش والفشل داخل الدولة والمجتمع معا، ثم يقدَّم وكأنه مفكر كبير أو...
عظيمة تصنع الحياة بصمتٍ مذهل. إنها الأم تلك المرأة التي تستيقظ قبل الجميع، وتنام بعد الجميع، وتعيش عمرها كله وهي تؤجل نفسها من أجل الآخرين
الأم ليست مجرد صفة عائلية بل وظيفة إنسانية شاقة لا تنتهي. هي الطبيبة حين نمرض، والمعلمة حين نتعثر، والممرضة حين نتألم، والمستشارة حين نحتار، والحائط الأخير...
أولا: بين الحنين والنهاية: هل ما تزال فتح ممكنة تاريخيا؟
ما تواجهه حركة فتح اليوم ليس أزمة تنظيم أو خلافا على قيادة، بل نهاية مرحلة تاريخية كاملة كانت تسمح أصلا بوجود “فتح كما عرفها الفلسطينيون”.
فما بين حنين متزايد إلى فتح التاريخية، وبين واقع فلسطيني وإقليمي ودولي تغيّر جذريا، لم يعد السؤال...
١
أعيد إدراج هذه الكتابة لأنني سوف أحال إلى التقاعد لبلوغي الخامسة والستين . إن مددت الجامعة عقدي فالسبب للتمديد وبقائي هو برنامج الدكتوراه الذي افتتح هذا العام - إن .
أطرف خبر هذا الصباح :
38 ألف طالب وظيفة والعدد المطلوب هو 1000 فقط .
أمس تقدم 38000 مواطن فلسطيني لامتحان من أجل الفوز...