محمود البريكان

في لحظة مشؤومة دخلت مدينة يملكها سبعة رجال مدينة فيها سبعة قصور وسبع حضائر وسبع مشانق وسبع بوابات وعندما دخلت مدينة السبعة وضع كلٌّ منهم يده عليَّ ودعاني عبده . ومنذ مائة عام أتنفّس حبيساً تحت الأرض حتى يتّخذ السبعة قراراً بشأني . أنا رجلٌ هالك ، بلا بصيص أمل لا أذكر إلّا اللحظة التي دخلت فيها...
شكَّل الشاعر محمود البريكان ظاهرة كبيرة في الشعرية العراقية والعربية، اتسمت بجودة شعره وباحتجابه وزهده في الحضور والنشر، فنادراً ما تجد شاعراً زاهداً في حضور المهرجانات أو الدعوات والسفر وطباعة الدواوين واللقاءات التلفزيونية، والكثير الكثير من عوامل النجومية والشهرة التي يطمح أغلب الشعراء لها،...
كل قراءة أو «إعادة» قراءة لشاعر هي قراءة جديدة. ما مِن إعادة بمعنى التكرار إزاء النصوص المخترقة لزمنها، المتقدمة عليه. الشعر هو خطوة في المستقبل، والقراءة أياً كانت، هي ملاحقة له، بدواعي الاكتشاف. توصيف كهذا هو ألصق بشعر محمود البريكان أكثر من شعر أي شاعر آخر، بسبب طبيعة موضوعاته، بالدرجة...
تمهيد إبتداءاً سأحذف المقدمة التعريفية بالشاعر حيث قُدِّمت بشكل وافٍ, وبجهود بحثيَّة متواصلة حتى اللحظة, من قِبل العديد من الكتَّاب الذين عاصروا الشاعر أو بحثوا في تجربتهِ الريادية في تحديث الشعر العراقي. وسأبتعد عن الجوانب اللغويَّة والنحويَّة المطروقة في أكثر البحوث, إلاَّ ما إتَّصلَ...
في زاويةٍ خفيّةٍ من الذاكرةِ الشعريّةِ، حيثُ يعلو الصمتُ على الضجيجِ، يقفُ الشاعرُ محمود البريكان شامخاً كشجرةٍ وحيدةٍ على حافةِ الريحِ، يخطُّ قصائدَه كمن يكتبُ قدرَه، بحروفٍ من ظلالٍ وأضواءٍ، وبنبضٍ يُحاكي أنينَ الأشياءِ المُهملةِ في زوايا الحياةِ، تاركاً صوتَه يترددُ في صمتِ العزلةِ. شاعرٌ لم...
تُعَدُّ قصيدة "البدوي الذي لم يرَ وجهه أحد" من الأعمال الشعرية الهامة التي تتناول موضوع الاغتراب والبحث عن الهوية. يُصوِّر الشاعر المبدع في هذه القصيدة تجربة الإنسان البدوي الذي يجوب البوادي والصحارى، محاولاً اكتشاف ذاته ومعنى وجوده. تتميز القصيدة ببنية سردية تتبع رحلة البدوي في بحثه عن...
هذه القصيدة الرائعة تُجسِّد تجربة إنسانية عميقة، حيث يقف الحارس وحيداً في فناره، منتظراً زائراً مجهولاً قد لا يأتي أبداً. هذا الانتظار الطويل يعكس حالة من الترقب والقلق الوجودي، مما يجعلنا نتساءل عن ماهية هذا الزائر: هل هو الموت؟ أم الأمل المنتظر؟ أم مجرد وهم يعيشه الحارس ليكسر به رتابة وحدته؟...
خلال اكثر من ثلاثين عاما قبل رحيله لم يكتب عن الشاعر محمود البريكان سوى ما نشره طهمازي في مقالة لم تكن موفقة مما حفز البريكان الذي ليس من طبعه الرد ان يكتب ردا عليها وينشره وسوى الدكتورة سلمى خضراء الجيوسي في كتابها بالانكليزية عن الشعر العربي الحديث1977.بعد وفاته كتبت عشرات الكتب عنه ومئات...
ملف البريكان في ثريا المثقف ص26 سيتذكر القاريء المفترض لخبر النعي هذا ما قاله رفيق محمود عبد الوهاب الشاعر البريكان وهو يصر على صمته متحديا طغيان السلطة ايام انحنى كثيرون وتلطخ كثيرون واختفى او هرب كثيرون ايام تلك ليس الا قلة قلائل استطاعت ان تقول كما قال محمود البريكان ( قدمتومولي منزلا...
ضمن برنامجها الرمضاني لسنة 1446 ه -2025 م تحتفي رابطة مصطفى جمال الدين الادبية بالشاعر الراحل محمود البريكان بمناسبة الذكرى 23 لرحيله يوم الخميس 13/3/2025 الثامنة مساء. تقديم وادارة الشاعر الدكتور حسين فالح نجم. وسيتحدث في الامسية الدكتور وليد عبد المجيد والاديب كاظم حسن سعيد. .بحضور ومشاركة...
1 مقدمة مكررة: لا ادعي صداقته، وقد زرته مرارا. ولا ادعي النقد بل قارئ متذوق تشرب بنتاجات الشاعر كثيرا. لقد جذبني عمق الموضوعات والبحث عن الذات في (الوجود المراوغ) , وتفرد اللغة والصور المبتكرة ودقة المرادفات وتنوع الصيغ النحوية بشكل مذهل. فاتذكر بها دقة نجيب محفوظ. #واتذكر ماركيز الذي كتب...
تسامى الشاعر الراحل "محمود البريكان" نحو آفاق الإبداع والتحضر، بنتاجه وشخصه، إذ مثّلا روح التطلع الحداثوي المتمدن في النسيج الثقافي العراقي، من خلال تنقيبه في صبوات الروح العراقية وتراثها الإنساني ، و بحثه في الوجه المغيب للواقع والتاريخ محتفياً بعظمة الكائن الإنساني ، متمسكا بإرادته الحرة التي...
في العام 1947، وأنا لا أزال في مرحلة الدراسة الثانوية (ثانوية العشّـار بالبصرة)، ظهرت على أحد حيطان المدرسة، لوحة من الورق المقوّى، بيضاء، تعلن بخطّ يد متعدد الألوان، عن مجموعة شعرية مشتركة، ذات أربعة أسماء: بدر شاكر السياب، أكرم الوتري، رشيد ياسين، محمود البريكان. هذه المجموعة الشعرية لم تصدر...
- في جلسة خاصّة مع الراحل الكبير محمود البريكان أوائل تسعينيات القرن الماضي سألته عن حقيقة ما يميّز هذا الشاعر عن ذاك . أجابني بإيجاز شديد ، وبحكمة الشاعر المُجرّب : " إنّه النَبْر يا عليّ " . وتأسيساً على إجابة أستاذي البريكان هذه أقول : يبدو أنّ لكلّ شاعرٍ حقيقيّ نبره الخاص ، وعدا ذلك لا...
كنت في السنة الاولى او الثانية من معرفتي باسم الراحل البريكان مترددا على فم الشاعر الراحل عبد الخالق محمود ، فقد حدثني عن كائن متوقد الروح متفرد في طباعه وفي دفقه الشعري المتميز .و قد روى لي عبد الخالق حكاية كتابة البريكان لقصيدة ( اغنية حب من معقل المنسيين ) وكيف أفضى حديث قسيم البريكان في...

هذا الملف

نصوص
115
آخر تحديث
أعلى