محمود البريكان

كمؤرخ كيف استطيع ان اتجاوز الشاعر محمود البريكان وإرثه الشعري ورؤاه ومواقفه بدون الوقوف عندها والتذكير بها اقصد تذكير شاباتنا وشبابنا بالرموز والمثابات والايقونات التي مثلت الثقافة العراقية المعاصرة وعبر المائة سنة الاخيرة على اقل تقدير . ومحمود داؤد البريكان واحد من ابرز هذه الايقونات توفي يوم...
يمثل مرموز النهر في أكثر الأجناس الأدبية بخاصية – الطُهر – الحياة – الفحولة والقوة والإخصاب ،وينظر إليهِ كجنس ذكوري أولاً،لهذا تمْ توظيفهُ وفق هذه المعطيات الحاملة لدلالاتهِ الحركية فيهِ كـ السرعة –البطء – متوسط الإنسيابية،ِلما لهُ من تأثير جوهري على حياة الإنسان وواقعهِ،من حيث الظواهرالنفسية...
ليست رسالة الشعر أن يبهرنا بفكرة غير متوقعة؛ بل أن يقدم لحظة من لحظات الكائن فيحولها إلى لحظة لا تنسى وجديرة بحنين لا يطاق. ميلان كونديرا، رواية الخلود 1. صوت الشاعر بين فتحِ النافذة "للنور والريح وعطر الأرض"، وغلقها لصد هجوم "صخب العالم" تنهض سيرتي، وتقوم مسافة سيتعذر اجتيازها بغير "شَرك...
عادة ما أحسن الحوار مع قصيدة البريكان. السياب، صلاح عبد الصبور أيضاً. هناك أصوات شعرية أتابع قصائدها باهتمام أيضاً. أُصغي لها، وأتأمل فيها. ولكنني لا أطمع بحوار داخلي معها. لا لأني غير راغب لسبب شخصي. بل لأنها تنأى عن ذلك بفعل رغبة للحوار مع التاريخ، مع الحدث، مع الخارج. القصيدة التي تشكل مائدة...
ملف البريكان ج2 (اصنع قارئا على غراري واترك الاخرين احرارا..)محمود البريكان. بعد ان حصد ماركيز جائزة نوبل شرعت لاكثر من عشر سنوات اوجه سؤالي للكتاب والمثقفين وكان الجواب نفسه يتكرر( انه لغة). ذات يوم بعد عقد من صدورها كلفني البريكان ان اشتري له رواية. .مائة عام من العزلة.. شرط ان تكون انيقة...
بدأ محمود البريكان، الذي قتل ليلة امس حسب الروايات القادمة من بغداد والبصرة، مع زميله البصراوي بدر شاكر السياب في وقت واحد تقريبا. لكنه لم ينشر شيئا من بداياته الشعرية، كما فعل السياب ونازك الملائكة والبياتي، ما عدا قصائد قليلة نشرها في مجلة "المعلم الجديد" التي صدرت بعد ثورة الرابع عشر من يوليو...
(ملف خاص في الذكرى السابعة لاغتياله) منذ سبع سنوات اغتيل الشاعر الكبير محمود البريكان في داره في مدينة البصرة، ولم يكن اغتياله بالحدث الهين الا أن السلطة آنذاك وهيمنتها على كل ما له علاقة بالثقافة وتسييره باتجاهها لم تعط أهمية لأغتيال البريكان الذي يعد من اكبر الشعراء العرب وأهمهم في تلك...
عرفته وشعره في الثمانينات من خلال الصديق الأستاذ كاظم حسن سعيد الذي قرأ على يومها قصيدة (أسطورة السائر في نومه) وأجابني حين سألته عن الشاعر المجهول تماما بالنسبة لي في ذلك الوقت. أن محمود البريكان احد اهم الشعراء الرواد الأحياء ان لم يكن أكثرهم وعيا وتطورا حسب رأيه وحين سالته عن دواوينه قال...
أستعير لعنوان مقالتي هذه مفردتين من عنوان وضعه الشاعر الراحل حسين عبداللطيف لتقديمه كتاب الدكتورة ولاء محمود (الجملة الشعرية في قصائد محمود البريكان) الصادر عام 2014. أراد حسين أن يختزل موقف الشاعر محمود البريكان، فكانت المقدمة بعنوان (النشر بالنسيئة والتقسيط). وبهذا أكد قناعاته عن الشاعر...
أنا واحد من الذين يجدون متعاً كثيرة في قراءة مقدمات بعض الكتب المحققة، وأستمتعُ بإتيان المحققين على ما اكتشفوا، وصادفتهم من مفارقات مستعصية، ونوادر وتفاصيل، كبُرت أم صغرت، بل وتكاد المقدمات تلك أن تحملني معهم الى المتون والمضامين قبل تورّقها وتصفحها، وأجدني مصلوباً على خشبات الساهرين، محترقاً...
ببساطة شديدة يمكنني القول إنَّ البريكان كان أحد محاوري “بورخس” على الرغم من كل الاختلافات الشكليَّة التي خضع لها كلٌ من الشاعرين من حيث اللغة، المكان، طبيعة التجربة، العمى، الوضع السياسي، وغير ذلك. وما أعنيه بالحوار الشعري الإنساني بينهما، هو ذلك الشعور العفوي بحقيقة الحياة أو جوهرها الواضح الذي...
الجوقة تحتضر الطيور في الاوكار تنطرح الوحوش في الكهوف تنكفئ الثعالب الشمطاء في الاوجار تنجذب الافيال الى مكان صامت في اخر الغابة مزدحم بالعاج والهياكل حيث تموت موتها. ووحده يموت في داخله الانسان في العالم الباطن. في مركز السريرة الساكن يموت في غيبوبة الذكرى. يموت في لحظة. يكابد القيامة...
الشاعر محمود البريكان ينتمي بحسب التحقيب الجيليّ المدرسيّ إلى جيل وصف لدى بعضهم بالجيل الضائع، وربما سماه آخرون (جيل الخمسينيّات) تمييزاً لشعراء هذا الجيل عن جيل الرواد المعروف المحصور بأربعة شعراء رواد جرى الاتفاق المطلق بشأن ريادتهم، وهم بدر شاكر السيّاب ونازك الملائكة وعبد الوهاب البياتي...
في العام 1984 كَتَب الشاعر العراقيّ محمود البريكان (مواليد البصرة في العام 1931) قصيدة بعنوان: "الطارق"، يهجس فيها بارتياب أقرب ما يكون إلى الكابوس: "على الباب نقرٌ خفيفْ/ على الباب نقرٌ بصوتٍ خفيفٍ ولكنْ شديد الوضوحْ/ يُعاودُ ليلاً، أراقبهُ، أتوقّعهُ ليلةً بعدَ ليلةٍ/ أصيخُ إليه بإيقاعه...
أسعدتم صباحاً .. مرت يوم أمس ذكرى وفاة الشاعر الكبير محمود البريكان ، لم تكن لي به علاقة وطيدة ، فقد كان حذراَ مني ، ربما لأسباب سياسية ، ولكنه كان واثقاً من حسن نواياي . وهذا بعض ما كان لي معه . عرفت محمود البريكان من شعره ، وأول ما قرأت له قصائد عمودية في أعداد قديمة من مجلة الأديب...

هذا الملف

نصوص
115
آخر تحديث
أعلى