فوزية العلوي

امرأة أنا تجرّ كتابها وتمشي وحيدة ترفل في استعاراتها وتتعمّم أبيض المجاز لا تحرق زرعا ولا تؤذي ضرعا ولا تحشّد جندا على سلطان لا تخرق سفنا ولا تقيم جدرا متهاوية كل ذلك شأن الانبياء وانا بالكاد أردد اورادي كي لا يصيبني فزع..... ولا تخطف حدقتي العنقاء فأصبح عمياء واتيه اذاك عن نهر الحبر وتصم...
لا شيء يمنعنا من غرس الخزامى ولا من جني القرنفل ولا من تعليق غصن زيتون على مدخل المدينة الأرض اشتم ريحها مضمخا بعبق الفصول والحقول تحلم بأجنة القمح والذرة السدرة لي باخضرار رئتها ونبقها الحلو والعنزة الشاردة أراها هناك عند الاكمة ستعود لو حركت أجراس المساء والخطاف الأخضر واليمام والسلاحف التي...
قلت لي ألا يكفيني من هذه الكتب وهذا الغبار وهذا الانتظار هم يكذبون وانا أصدق هم يبكون وانا اشتري ملح دموعهم هم يشتاقون وقلبي يتفلّج كرمانة ساشتري فجلا هذه المرة وتفاحا قارورة ماء ورد او زيتا للشعر من الهند حتى تطول ضفيرتي اشدها حبلا تصطف فوقه الخطاطيف ساشتري طوق مرجان وقرطين من فضة مكحلة زجاج من...
لاختفاء الهلال حكايتان إما ان عاشقا نسي الباب الذي يفضي إلى زمن امرأة من قمر او أن شاعرا سقطت من قلبه المحبرة فتلطخ الليل لاختفاء الغزال روايتان التي أهمل الرواة فانتقشت في بال نجمة مرتبكة او تلك التي يغنيها صعلوك مجنون فنسي الفرق بين التلال والوديان ولم يعثر بعدها على اثار القطعان الشاردة...
لم نكن رفيقين ولا اومض برقي في مجرتكم ولا غيمتين تتنازعان الماء من يسقي سنابله ومن يولم لقلب الجلنار لا كنا مسافرين يتسابقان لنيل الحظ ولا صدفة اهدرها القطار لا وردتين رماهما حظ الفجاءة والهوى لاندفة من ثلج على خد الطوار كنا تقاطع الحلم في اغفاءتين ونجمين منطفئين في سفر النهار فوزية العلوي
سيقولون كانت طيبة كحبة قمح ودودة كبيت لابن زيدون سيقولون ويا صوتها الناي وبهجة محضرها سيذكرون حب الرمان . اذ تنثره للعصافير وذيول السمك اذ تتحف بها قطط الحي ويدها التي تربت بها على وجع الابواب سيذكرون أطواق الحب تعطيها لليمامات دروس النحو لمن فاتهم قطار اللغات غزل للظهيرة لحبيبة خافت على...
كلما سكنت جذوتي في رماد القصيد واستحال المدى قطعا من جليد ونسيت اخضرار المجاز في مغاني الحجاز ولبست الجوى برقعا من حديد ورميت الهوى في سفوح الوسن ورنا خاطري لأعالي الشجن جاءني عاصف من هواه وهما وابل من ذراه فاستحال المدى وردة من شذاه ولبست الهوى في اخضرار النشيد فوزية العلوي
الاهداء إلى صديقتي جميلة ماجري فاتحة الآن وقد أرخيت جديلتي في زيت غلتنا القديم، وعركت مشط العاج حتى يستفيق ، ونثرت أنوار العشية ، وبسطت مرقوم الزفاف، ودعوت كل الظاعنين ليستظلّوا ٠ مرّّي بداليتي ولتسبقي ظلّي إلى بوّابة الحيّ العتيق ،ولتغرفي من ماء بركتنا ولتذكري بدءا بأنّك إن شربت فلن...
ها أنا في المدار البعيد أستبيح دمي وأعد الرقى رقية رقية كي يجيء القصيد غنني يا غزال الصدى لم يعد بيننا من مدى كي نحب اليمام أو نحط الغمام فوق كف الرعود . ها أنا اقتفي لغتي جذوة جذوة في قناني المجاز اشتهي قمرا عابرا في سماء الحجاز امتطي املا نافرا كي يظل السراج موقدا هاهنا وتسحّ المنى فوق طمي...
يعادونني ويلقون في بركتي حجرا وإمّا زهت وردة في سياجي يسلّون أوراقها ويستقطرون النّدى هكذا ترفا ويستبعدون الطيور لكي لا تحطّ على شرفتي وينتثرون كملح الطعام بلا سبب يعادونني كي أصير أجاجا وأنسى الرحيق ويسرون مثل الشكوك هنا عند عقلي ويتّهمون الفراش إذا راقه أن يعيد الرّبيع إلى لغتي يعادونني هكذا...
كنت أدفأ قليلا لو أن الريح أشفقت بالنجوم أو أن بيتنا غدا طينيا كما كان أو أن صباح الخير لم تصبها هذا التشقق وظلت على طراوة العجين الذي يعطّر االروح كلما هبّت أمي من ظلمتها كنت أدفا مثل الطيور الصغيرة وأتكوّر كالهرر المدللة لو أن المكان لم ينحرف بي لأرى كل هذه الطرق الوعرة وهذا الركام الذي به...
لن يفهموك فدع كل هذا الضجيج إذن ولا تنتثر هكذا في الفراغ ولا تنتظرهم فهم قد مضوا الي جهة لا تقول تفاصيلك المفردة ؟ ولن يسمعوك فكف إذن عن غناك وحرر سماك كما تشتهيها طيورك ولا تلتفت لمداهم ولا لقراهم فلا شيئ فيهم سينمو علي راحتيك ولا نجم. من مجرتهم يضيي لك الدرب فسارع إذن ولا تنتظرهم ولا...
لاختفاء الهلال حكايتان إما ان عاشقا نسي الباب الذي يفضي إلى زمن امرأة او أن شاعرا سقطت من قلبه المحبرة فتلطخ الليل لاختفاء الغزال روايتان التي أهمل الرواة فانتقشت في بال نجمة مرتبكة او تلك التي يغنيها صعلوك مجنون فنسي الفرق بين التلال والوديان ولم يعثر بعدها على اثار القطعان الشاردة لاختفاء...
حين عبرت هنآك كانت الشمس على أهبة الرحيل وكان الظل ينام بين فراخه كنت غريبا وكنت احسن قراءة الاحداق واللون في طرفك مكسور ربما خفت من ذهاب الشمس ولا باب تأوي اليه لكن المدن الخلفية تحسن ايواء الغرباء الغرباء يتشابهون في كل مكان كما المدن والابواب التي في اسوارها كثيرا ما تفتحها الصدفة الحراس قد...
كلما سكنت جذوتي في رماد القصيد واستحال المدى قطعا من جليد ونسيت اخضرار المجاز في مغاني الحجاز ولبست الجوى برقعا من حديد ورميت الهوى في سفوح الوسن ورنا خاطري لأعالي الشجن جاءني عاصف من هواه وهما وابل من ذراه فاستحال المدى وردة من شذاه ولبست الهوى في اخضرار النشيد فوزية العلوي

هذا الملف

نصوص
362
آخر تحديث
أعلى