السرقات الأدبية

كريم مرزة الاسدي - السرقات الأدبية نقداً جامعاً مانعا...!! اخر الافلام 1 - المقدمة : الغيرة والحسد ، وإن جمّلتَ القول فقل عنهما : الغبطة والتنافس ، هذه طبائع جُبل عليها الإنسان من أجل الصراع الحيوي - ولا أعرف سلوك الجمادات - المتعدد الجوانب على هذه الأرض ، وإذا عجز عن الفعل (الأنسان...
في عام 1934 كتب “ العقاد” ناقدا “ ناجي” متهما إياه بأنه انتزع بعض المعاني من شعره ونسبها إلى نفسه، وضرب العديد من الأمثلة للتأكيد على زعمه، واتهم “ ناجي” بالسرقة من أدبه. فرد “ محمود حسن إسماعيل” على “ العقاد” بمقال فريد في مجلة “ أبولو”، واسمحوا لي باقتباس نفس العنوان لعنونة مقالي، والذي كان...
ناقش مخرجون سينمائيون ومؤلفون موسيقيون وكتاب وخبراء قانون وصانعو قرار الاسبوع الماضي موضوعات «التهديدات والفرص» التي يطرحها الانترنت على صعيد الملكية الفكرية في عصر التكنولوجيا الرقمية. ومن خلال مشاركة نحو 500 مندوب من اكثر من 55 دولة في اللقاء الذي عقد في مركز رونالد ريغن للمؤتمرات في العاصمة...
تتفاضل المهن والأعمال والوظائف التي يقوم بها الناس.. ترتفع وظيفة لأن القادرين على القيام بها، الممتلكين صفاتها وقدراتها، أقل بكثير من غيرهم، يتوافر فيهم ما لا يتوافر في غيرهم، وتنخفض وظيفة لأن القادرين على أدائها كثر، وتتدنى وظائف لأنها لا تتطلب قدرات خاصة، يستطيع أي إنسان القيام بها لأنها ليست...
من الجيّد أن تكون نصوصُ أحدهم محلّ تناصّ، أو حتّى سرقة، فهذا يعني أنّ ثمّة مَن "تخطّى" حاجز الرّغبة في كتابة ما "تقول" إلى "تبنّي" ما تقول (حسب نسبة "التبنّي"). "تطوّعك" الشّخصي لكشف "الجريمة، كمالك "شرعي" للنصّ، و ربما الاحتجاج عليها، هو مسألة "مشروعة"، لا شك و لا جدال فيها. لكن، ثمّة مسائل...
دائما وابدا اقول لمن يطلب مني رسالة ماجستير او اطروحة دكتوراه انني اعتبر رسالة الماجستير واطروحة الدكتوراه (مخطوطة) وبامكان البعض ان يسرقها او يسرق افكارها وقد حدث هذا كثيرا للاسف الشديد خاصة عندما تكون الرسالة او الاطروحة غير منشورة وهناك من يأخذها ويترجمها الى لغة اخرى ومنها الفرنسية أو...
يوما بعد يوم تزداد وقائع السرقات والاقتباسات الأدبية، دون إشارة إلى صاحب النص الأصلى، أو مصدر تلك النصوص، وأصبحت فى عصر الإنترنت والتكنولوجيا الحديثة آفة ربما يصعب التخلص منها. ولكن السرقات الأدبية أو كما يقال "النحل الأدبى" بالإضافة إلى الاقتباسات دون الإشارة إلى مصدرها الأصلى ليست بالظهور...
ضربٌ مِنْ الخَبَل أن تتوقَّعَ النزاهة بالسارق الصريح/ البدائي الصريح.. وعليهِ مَنْ يسرق إبداعكَ بالنسخ واللصق الكامليْن دون تغيير مفردة وفقط يُغيِّرُ اسمكَ، هذا أخفُّ علينا وجدانياً ثُـمَّ أسهل علينا إبداعياً مِنْ إثبات سرقته.. لكن ماذا تفعل مَعَ الشاعر/الناقد (القدير) وهو يسرق مِنكَ خاتم رؤاكَ...
من النادر جداً أن تُقابل شاعراً لا يدعي سرقة قصيدة أو أبيات من أبياته من قِبل شعراء آخرين، ويشترك في هذا الادعاء الشاعر المبُدع مع الشاعر الذي يُعاني من فقر في الإبداع، ولعل هذا الأمر هو ما ساهم إسهاماً واضحاً في كثرة المؤلفات والدراسات التي تناولت قضية السرقات الشعرية حتى أشبعتها أو قتلتها...
قضية السرقات الأدبية، قضية شغلت النقاد قديماً وحديثاً، وأحسب أن الانشغال بها لا يزال وسيبقى مع الزمن، ما دام هناك شعراء وأدباء مبدعون ومتميزون، وآخرون من الشعراء والأدباء يطمعون لبلوغ منزلة هؤلاء المبدعين، قال الشاعر الأخطل: (نحن - معاشر الشعراء - اسرق من الصاغة)(1) وفي النقد العربي أسماء عديدة...
اقول: لا تعجب اذا قلنا ان السرقات الأدبية قديمة في تاريخ الفكر الانساني وأدب الشعوب، فهي قديمة بقدم الانسان واذا رجعنا الى تعريف السرقة سوف نجدها تعني اخذ الانسان ما ليس له " فهو مرّة يعمد الى الشيء المستتر في حرز فيأخذه فهو السرقة، وان اخذه من صاحب يد قهراً فهو المغتصب. ومن هذا الاخير تأتي...
سيكون من الصعوبة بمكان تطويق موضوع السرقات الأدبية والفنية وبالشكل الذي يبرّز أسبابها وظروفها، فالظاهرة عالمية وقديمة قدم الآداب والفنون ذاتها. متنوعة المزايا والأشكال والظروف. وقع في فخها كبار الشعراء والفنانين والناثرين، ولنا في الأدب العربي من عصوره الجاهلية والأموية والعباسية ما لا يحصى من...
مشاهير السرقات الأدبية ماتوا جميعًا بعد أن أصابوا من «كتاباتهم» ما أصابوه في مشارق الأرض ومغاربها، يكفي فقط أن نقرأ كتاب «الكوميديا الإلهية» لدانتي (1256-1321م) حتى نعرف حجم السرقة الموصوفة للأديب الإيطالي من «رسالة الغفران» لأبي العلاء المعري، و«الفتوحات المكيّة» لمحيي الدين بن عربي؛ الكتابان...
(بقية ما نشر في العدد الماضي) أو لم يسمع النافون عنه أخذ الكلام من النثر والنظام قول الفرزدق: نحن معاشر الشعراء أسرق من الصاغة؟ أو ما سمعوا قول الحكماء: من العبارة حسن الاستعارة؟ وما شيء بأعجب من وقوع جملة الشعراء في أمر يشترك فيه قديمهم ومحدثهم من استعارة الألفاظ والمعاني إلى مر الزمان بتحكيك...
كان أبو الطيب المتنبي (354هـ) يرسل قصائده الفرائد فتسري في أرجاء العالم العربي مسرى الأضواء، حاملة بين اطوائها بذور نقدها، فتملأ الدنيا بدويها، وتشغل الناس بحديثها، فمنهم من يكبرها ويغلو في إعظامها والإعجاب بها، حتى يملك عليه الإعجاب أقطار نفسه، ويأخذ بمسارب حسه؛ ومنهم من يحقرها، ويغض من شأنها،...

هذا الملف

نصوص
74
آخر تحديث
أعلى