ثمة فكرة رائعة كانت لديك و... هل كان زميلك هو من قدمها إلى رئيسك؟ في أحد الاجتماعات، عرض مديرك عملَك دون أن يذكر اسمك؟ لا يوجد شيء أكثر إزعاجًا من سرقة ثمار عملك. مع ذلك، ذلكمألوفٌ جدًا. تخبرنا دراسة أمريكية أجريت على 1000 موظف أن 47% ممن شملهم الاستطلاع قد سُرقت أفكارُهم بالفعل من خلال N+1. نحن...
عندما تكون مؤلفًا شابًا (أو كبيرًا في هذا الجانب!)، فإنك تطرح على نفسك دائماً السؤال: هل يجب أن أحمي نصي؟ ولسبب وجيه، تنصح العديد من المواقع بحماية الرواية بأي ثمن، من خلال تسجيلها لدى كاتب العدل أو عن طريق منظمة متخصصة.
يجب أن أقول إن سرقة روايتك كابوسٌ حقيقي. من يريد أن يرى شخصًا سيئ النية...
هامش (118)..
في جلسة أدبية، زارتني باحثة شابة ، تحققت فيها أهم شرائط (الشخصية العلمية) من حيث اتساع أفق المتابعة، والحرص على المصطلح، وتأصيل المعلومات.. إلخ.
قالت: مما يثير العجب أنه في عصر سهولة الحصول على المصادر، وتوثيق الأعمال، تنتشر السرقة بين مدعي الأدب!!
قلت: السرقة داء قديم، وقد...
"السرقة الأدبية تكون ضرورية. والتقدم يعني ذلك. إنها تحتضن جملة المؤلف عن كثب ، إذ يستخدم تعابيره، ويمحو فكرة خاطئة، ويستبدلها بالفكرة الصحيحة." وهي مشهورة خلال نقاشات قانونية طويلة. لأنه في كثير من الأحيان ، يتم تفسير الاقتراض البسيط ، والإشارة ، والغمزة ، على أنها سرقات أدبية ، وتزوير يعاقب...
أواسط خمسينات القرن العشرين أذاع الأستاذ روكس بن زائد العُزيزي حديثاً إذاعياً من محطة الشرق الأدنى [1]، اتهم فيه الشاعرَ المهجري إيليا أبا ماضي ، بسرقة قصيدةٍ من الشاعر البدوي (علي الرميثي) الذي كان يعيش في البادية الأردنية ، وأن أبا ماضي قد نسج قصيدته الشهيرة ” الطين” من معاني تلك القصيدة...
روكس بن زائد العزيزي (1903-2004) باحث أردني من مواليد في مدينة مادبا الأردنيةعام 1903.وهو من عشائر العزيزات المسيحية الأردنية، ومن أحفاد الغساسنة. وقد تعلم روكس في مدارس اللاتين، واشتغل بالتدريس فترة،ولكنه لم يلبث أن هجر التدريس وانتقل إلى سلك الكتابة الأدبية.توفي في21 ديسمبر 2004.تكريما...
أستاذ دكتور يدرس لطلبة الدراسات العليا بإحدى كليات الحقوق يقوم بالسطو على نحو ٩٢ صفحة من كتاب للدكتور أحمد الطيار ومن كتاب المستشار بهاء المري، ويقدمها كورقة بحثية في مؤتمر دولي ويُحكِّمها وتُنشر في مجلة قانونية لذات الكلية
ظاهرة السرقات الأدبية قديمة، لعل من أشهرها تلك التي رصدها الأديب المؤرخ الشاعر، بن طيفور عام 280هـ في كتاب “سرقات الشعراء” عن سرقات البحتري من أبى تمام.. وكتاب “السرقات” للأديب الشاعر ابن المعتز عام 296 هــ. ثم كتاب الكاتب، الأديب والشاعر ابن وكيع عام 393 هـ “المنصف في نقد الشعر، وبيان سرقات...
لكل زمن لصوص ، ولصوص هذا الزمن هم لصوص النصوص الذين يريدون المجد على حساب الآخرين، وللأسف في وطننا العربي ليس هناك هيئة مكلفة بحماية حقوق المبدعين والمؤلفين، هي مهزلة تاريخية، تنصب المشانق للمجرمين، ويتابع الجرم عبر شرطة الأنتر بول، ويترك لص الإبداع حرا طليقا، دون عقاب.. فهل تراه توجد مؤسسة...
"السرقات الأدبية" موضوع كبير، يمثل قضية متجددة، طرحت ولا تزال تطرح خلال عصور متعددة. في التراث الأدبي والنقدي العربي القديم كان هناك اهتمام كبير بأبعاد هذا الموضوع، وكانت هناك محاولات نقدية متعددة للتمييز بين ما يمثل سرقة أدبية وما ليس كذلك، وما يرتبط عموما بأخذ اللاحق عن السابق، وصيغت مصطلحات...
فوجئت بالحكم سنتين سجن على واحدة سرقت قصيدة من شاعر عراقي، وهذا حكم غير متوقع، فالسرقات الأدبية منتشرة وقديمة، فقد رأيت مقالة للأديب محمد جابر غريب عن محمود البدوي منشورة في جريدة المساء، وكاتب – انتشر بعد ذلك – شطر المقالة نصفين، وجعل الجزء الثاني في الأول والجزء الأول في الآخر ونشرها باسمه في...
السارق هو الذي يتسلّل خلسة لينشل مالاً أو مجوهرات او أغراضاً بهدف الربح المادي غير المشروع، بسبب الجشع أو الحاجة أو الطمع، ناهيك بالشق الأخلاقي المعدوم لديه. إلاّ أنّ ثمة حالات سرقة تختلف عن سواها، وهي ما يُعرف ب «مرض السرقة» أي الكليبتومانيا، حيث يكون المسبّب الإضطراب النفسيّ والمحرّك اللذة...
يُجمع الناس على أن النثر أسبق إلى الوجود من الشعر، معللين ذلك بأن النثر أسهل من الشعر لأن هذا الأخير يحتاج إلى موهبة وإلى معرفة زائدة تفوق ما يعرفه من يكتب النثر، ولكن طه حسين يخالف هذا الرأي الشائع بين الناس إذ يرى أن الشعر أسبق من النثر في الوجود بعدة عهود، وقد أثبت ذلك بأدلة طريفة مقنعة منذ...
8- حازم القرطاجني:
يرى حازم القرطاجني أن اقتباس المعاني واستثارتها يتأتى عبر طريقين:
1.طريق قوة الشاعرية أو الخيالية التي تميز بين ما تشابه أو تباين من العناصر التي يشكل بها الشاعر معانيه.
2.طريق ثان يكون زائدا على الخيال وهو ما يستعين فيه الشاعر بالمقول أو المكتوب من قبل، حسب تعبير رولان بارت،...
7- ابن الأثير :
يدرس ابن الأثير السرقات باعتبارها أمرا عاديا إذ «لا يستغني الآخِر عن الاستعارة من الأول»( )، وعلى الآخذ فقط أن يطيل معالجة "المأخوذ" لإدخاله في سياقه الجديد وهو ضامن له قدرا كافيا من التورية والاختفاء. أما المعاني التي تستحق الأخذ أو السرقة فهي المعاني المخصوصة المبتدعة لا ما...