بارك الله في عــدوي فـــلولاه
لما قدْ عــرفـــتُ قــــدْر صديقي
فعدوي يعيقني حيـــن أمشي
و صديقي يزيحه من طريقي
...
لم أنــتــبـــهْ؟بــــل كــنــــتُ منــتبها
لــكــن أعــــــاف أراك منــي مُحــرَجا
أغضيتُ كي أعــفــيـــــــكَ من حرجٍ
فجعلتُ ـ ساعةَ سؤتَني ـ لك مَخرجا
...
و في الرواية نـــثر...
لَتُرْبٌ غـــــدا ملــــكي وفــــيــــه كرامتي
لأجمــــــل مـــــن ذلٍّ يجيء بـــه الذهبْ
و إن حيــــاة الـــذلّ لـــهْــيَ جهـــــــــنّمٌ
و أفضل منها عيشة السوسِ في الخشبْ
ـــ
المال، جمع المال، لا يغــــريني
إن نلت عافيتي فذا يكــفيـني
ما ضرني لو أن جيبـــي فارغٌ
و كرامتي في مأمنٍ مضمونِ...
إذا أردتَ نـجــــاةً من أذى بشرٍ
فإنها في بعيد الرُّكـنِ و السكنِ
و اصنع لجاما متينا للّسانِ متى
نوى الجماح, فمنه غالب المـحَنِ
ـــ
ها أنت الآن بميناء الشعر
تجالس همك
تنتظر الإبحار على متن القارب"غودو"
نحو الفرح الآبق.
ـــ
الزهرة
لا ترغب من أحد منا هبةً
إذ أن مؤونتها
يجلبها لخزائنها خدَمُ...
كنت أسعى لفهم هبوب الرياح
و كنت أحب مخايلها
و هْيَ ترقص حولي
فألفيتني ساذجا،
قال لي العارفون
بأن الرياح تهب على الفقراء بأوطاننا
بوعود طهاها مسيلمةٌ
في مطابخه الماكرةْ.
~
سادتي
الحديقة جاثمة فوق صدر المدينةِ،
قال الرئيسُ،
لترحلْ إذاً من هناك إلى وجهة
و لْتكنْ
جارةً - يا أعزكم الله - للمزبلةْ.
~...
صنتُ شعري كيلا يعاني ابتذالا
إنه نفــــسي صــــــورةً و مثالا
حـــيـــن ألـــقي به إلى قارئيه
فأنا في مـــرآتــــــــــه أتـــلالا
~
مجاز الكلام اعتاد جذب شفاهنا
كقول الذي يلقاك "أنت صديقي"
و لو جئتــه في حاجة لوجـــدته
ســـرابا تـــراءى لامـــــعا بطريقِ
~
و أقتل باغي الهـــم إن هــو زارني
برسم...
تارةً تأتي لحــــظةٌ لست أدري
كيف لي أجتاز العواصف فيها
غير أنــــي أعـود منها كطيـرٍ
عاد للعـــــشّ كان عانى التيها
~
تأســـلــــــم يوماً بعدما قد تمجَّسا
و لم يمض وقت عنه حتى تمرْكسا
وما انفـــكّ حـتى مال نحــو تمسُّحٍ
ولكن لأمـــــرٍ ما تصـــــــبّى تحمُّسا
و لا غـــرْوَ في ذا إن تهـــوَّد...
حين أريــد هــــجاء لئيمٍ
لا ينصاع لكــــفي قلمي
و يجــيب إذا قلت لماذا:
ليس يجوزُ هجاءُ العَـدَمِ
~
لله يا فـيروس يا كــورونا
برزْتَ فينا خابطا مجـنونا
جئت لنا بالموت أم أتيتنا
منـــــــبها تـــوقظ غافلينا
كن مطمئنا إننا إلى الكـرى
غداً إذا رحلتَ عائدونـــــا
~
أنا فارسٌ
و النصر في ساح الوغى...
أروع المكـتـــوب إذ تقـــــرؤه
تجد الكـاتِــب فيـــه مـــاثــلا
لا تسل عن كاتب قد مات في
نــــــصـــه أو كان فـــيه آفلا
ـــ
أيها الهاتف....
قل لي
كيف في جوفك
صار الورد جارَ العوسج؟
ـــ
شربت كؤوس الفراق مرارا
لذا فالمطارات صارت طرائد مقتي
و كل المحطات
ذاقت سهام نفوري.
ـــــ
ومضتان:
1
يا سارقا...
هـــذي الحــــــيــــاة غريبــة
ما عشتَ سوف ترى العجبْ
الفــــيل طــــــار محـــلـــقا
و الليث من قرد هــــــــربْ
التُّربُ آخـــــى شـــــــاعرا
و شويــــــعـرٌ آخى الذهـبْ
ـــ
قال لي الدرهمُ:إني خادمٌ
لك ما دمتَ تراني خـادما
و إذا ما في غد سيَّـدْتني
صرتَ تاللـه على ذا نادما
ـــ
خلع الغصن...
حوله لا يني الهــــوان يطوفُ
و الردى صار جارَه و الحتوفُ
كلُّ ذا أنَّ سيفَــه نــــام دهرا
و أصاب القِراعَ منه كسـوفُ
~
أرادوا شراء يراعي فقلـتُ
لهم:لا،يراعي أخو مـوقفي
و من عاش فينا بلا موقفٍ
فقير ولو عاش في التَّرَفِ
~
ما قيمة النص منشورا فيقرؤه
قرَّاؤه و كأنْ لا نصَّ قد قرأوا
نص كسيح بلا...
سأل الصديق صــديــقـه:
ما السر في زهو النعامةْ؟
فأجــابـــه : صــــارت لها
بسياسة العــرَب الإمامةْ
~
إذا خلت الأرض من نسـرها
ترى البومَ فيها قد استنسرا
يقال لكلِّ هـــزار بـــهـا :صهْ
وللبومِ:قـــــمْ واعْتَلِ المنبرا
~
للتأمل:
قــــرّر الصقــر أن يهاجـرَ لما
بيننا صارت الصقور رخيصةْ
القلم السابح في مال السلطة
لا يكتب صاحبه عن واقعنا
حتى يلبس نظارته
ذات اللون الوردي.
~
أصوغ كلامي أهتـــدي بتجاربي
فيبدو على الأيام يكسوه منطقُ
يقوم له رب الكيــــــاسة حاضنا
و منْ جفوةٍ يُزري به المتحذلقُ
~
في شعره طفق الغموض يعربد
بعد القراءة قلــــت:ماذا يقصد؟
لما دخلت له دخــلت متـــــاهة...
يقِظا كالعادة
أنشر في أعمدة الزمن الآتي تأويلاتي
أقرأ أشجان الخيل
يقض مضاجعها خوض سباق مسافات
يوجد عند نهايتها الأرق الفادح
و الجلاد...
و أرغفة الخبز اليابس...
ليس لقولي تأويلٌ
وكما عندي للمستقبل خلّاطة بيض
فأنا أرفض خسران رهاناتي
حتى لو كانت موغلة في جسم حداثتنا.
ــــ
آخر الكلام:
لا...