مصطفى معروفي

لا تحاول عــن الحمـــارِ دفــاعا بينما أنت فوقـــــــه تمتــــطيهِ سوف تبدو مثل الذي باع قردا لم يزل ضاحكاً على مشتــريهِ ... أخيارنا لا تضـرب الكـــلــب الذي فيه السعار ولو تمـــادى ينــــبحُ النابحون لهم هــــواية حــــاسدٍ لا ينبحون سوى على من ينجحُ فدع الكـــلاب فإنــــــها بنباحها لا غيرها...
هـنـدٌ فـتـاة مـضـربُ الـمـثلْ مـقـلتها يــا أجـمـل الـمقَلْ! لــم تـبـك لــو لـحادثٍ جـللْ إلا لــدى تـقـشيرِها الـبصلْ يـجذبها فـي المطبخ العملْ وقــلـبـهـا جـمـيـعـه أمــــلْ تـحـلـمُ بـالـزواج مــن رجــل شـهـم كـريـم كـيّـس بـطلْ سلوكه في الطعم كالعسلْ خَـلْـقا و أخـلاقـاً قـد اكـتملْ فـــي...
هجا المجدَ لما لم ينلْه و طــــالما أصابَ النجومَ الزهرَ سهمٌ لحاقدِ أراد العلا حتى إذا الحظ خانه رأى أهلَها صيدا أبيح لصائدِ ... تنام همومي رأفة بـــــي و مقـلتي تقول لضيف النـــــوم لا بكَ مرحبا أنا الآن من خصمين ألقى شقاوتي و من لم يجرب لا كمن هـــو جرّبا ... أراد المجد أن يختار شخصا...
عند رحيل الشمس يمد الليل جناحيه و يغري الكون ليغفو تحتهما. ** عشـــنـــــا إلى أن رأينا ذا الجهل أصبـــح يفتي و الشيخ ذو العلم يرنو مكتفيا بالصــــمــــــتِ ** من صدق شــعــوري ويراعي يقرأ شعــــري حتى الأعــمى لو زمني هــــــذا أنصفـــــني لاعترفتْ بِي الدولُ العظمى ~ للتأمل إن لم تسامح يا أخي...
إن صــار يـفـتي جـاهـل والـشيخ أصـبح كـالغلامْ و الـمـلح أنـتن و الـغنى بــزمـامـه أخـــذَ الـلـئـامْ و الـعـلـم لا يُـعـنـى بــه و خـلا الـزمان من الكرامْ و الـنـذل عــاش مـكـرّما والـحر قـد أضـحى يضامْ إن صــار هــذا مــا تـرى فاقرأ على الدنيا السلامْ ~ سـلمتْ يـمينك إنك الرجل الذي مـن عـلمه...
و أعْجـبُ أرضٍ أن يـصـيـر عـجـيـبها ألـيفا فـلا يـدعوك مـنه إلـى الـعجبْ بـأسـواقها الـقـصديرُ أنـفـسُ مـعـدنٍ و أرخص شيء يُقتنى خالصُ الذهبْ و يُــحــرَم فــيـهـا عــاقـلٌ وجـهـولـها عـلى حمقه ما زال يرقى ذرى الرتبْ و أشـجارها الـتهميــشُ عـمدا يـطالها و تُـعـطَى لأمــر مـا الـعناية لـلحــطبْ...
لا تتكئْ - إن كـــنتَ مـتكئا - على من لم يعد يصــــفو إليك بِـــودِّهِ إن الــــودادَ إذا عـــلَـــتْـــه كدرةٌ كالمَيْتِ لايجدي الـبـكا من بعْدِهِ ــ عفَّ مني قلبي و عفّ لساني ثم عفّت مني كذاك اليدان أبدا ليس يرتدي الفحشَ قولي أو تمس المالَ الحرام بناني ــ مسك الختام إذا زاره...
أشعل نبضي أنقشه فوق رخام الأجفانْ، لا القبلية ضمن متاعي لا المشي على الحبلين و لا الهرولة نحو الأوثانْ. اا القلق يزاحمني في الأوتوبيس و يعلك أعصابي في المعمل، و خلال الليل و فوق فراشي يلبس شوكا...و ينام معي. اا أخلاقه في عنانــها دأبت تقوده،لا انحرافَ يجرفهُ فإنه لو يمــــــــر محتجبا من عطر...
أبذل من مــــالي مستطاعي و القـــــدَ في جبـــتي أراعي ما الثوب إن لم يكن مقاسي؟ و البذْلَ إن كان فوق باعي؟ اا في المقهى ما فتئ يعب دخان سجارته كي يطفئ نار بلابله، أرأيتم نارا تأكلها نار ؟ اا من نافذة الوردة كان العطر يطل على عمق حماقتنا، أحيانا كان إلى الخارج يتسلل كي يمنحنا شيئا من قيَم...
(رَيَانُ )يموت في عمر الزهورِ وكــلٌّ سوف يرحـلُ للقبـــــورِ أَأًمَّ ريَانَ صبـــــــرا ، ذا قضـاءٌ جرى بمشيـــئة الله القـــــديرِ اا آليت لن تحمــلــــنــي ناقــتي إلا لأرض تمــــــــنح المـجــدا أطوي الحشا جوعا على عزة أجملُ بي مـــن أرتجي وغدا اا الطريق إلى قلبها كان ممتلئا بالعيون و...
بعضهم صاغ شعره من نحاسٍ حينما البعض صاغه من عسجدْ و عجيب أن النحاس تباهى فادعى أنه من الخصم أجوَدْ ... شلتْ يمين ناهب الأموال من سادة أو كان منْ مَوَال في ذاك لا تمييز في الرجال بين وضيــعٍ شأنه و عالِ ... عن ذي الوضاعة تغضي و هْو منطلقٌ يؤذيـــكَ,لا تكتـــرثْ بالكلب إن...
يأوي لسرير النوم فينسل الديْنُ إلى جانبه كي يلقي الأرق الجامح في عينيه. ... أخشى من البحر إن يـوما رأى درري أن يستقـــــيل لزهدٍ مـنـه فــي دُررهْ دري مصونٌ و لا ســعـــرٌ يباعُ بهِ و درُّه - الدهـــرَ - مــبـــذولٌ لمُتّجرِهْ لو أنَّ شعري و شعرَ النخبة احتكما لمنصفٍ كنـتُ ربَّ الشعـــر...
و أجمل ما في المرء يملك ظاهرا تقـول إذا أبصــــــرتَه:ذاك باطـــنُهْ و أسوأُ ما فيه أناقــــــــةُ ظــاهــرٍ و باطنُــه خبثٌ عن الناس خازنُهْ ـــ إذا لم تـــروا شعــــري يحلق عاليا فغضوا، فإني ـ ليسَ إلا ـ شويعرُ أحاول أبني الشعر من كنه واقعي لأني بــــما فــــي واقعي متأثرُ ـــ لم نسكب...
نادِ في قومك إن هـم سمـعوا قل لهم فالناس فيكــم طمـعوا قد هجــــعتم و أطلتم نـومكم بينما هــــــم لكمو قد جمعوا لا تناموا بعدُ و الآن انهـــــضوا و احملوني محمل الجد و عوا , و كـنت أراه من قلبي صـديقا فقلت عـليه أمـــتـحن اتكائي فكنت كــأعرجٍ يمــشي وئيدا توكأ في الطريق على الهـواءِ . ألبسُ...
الـقـبـح حـولـي طـغـى و ازداد عـربـدةً ما إن رأى ليـــس فـــــي كفي سوى قلمي و قــال لــي : لا تـحــــاول يـا شـويعرَهم ضـــدي نـــزالا سـتــــــــمنى مـنـه بـالـندم فـلـسـت هـيـابـة يـنـحــــــو إلـــى هــرب إلا إذا ســـال مــنـي بـالـحــــــــــسام دمــي فـقـلت : فــي قـلمي سـيــــــــف إذا...

هذا الملف

نصوص
1,333
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى