محمد عبدالعزيز أحمد (محمد ود عزوز)

لم تسدد فواتير اللكمات الليلية ، للزائرة غير المرحب بها في باهات الاجساد المتعرقة من مضايقة الضباب المتفتق حين يتشكل في هيئة جسد بكامل العرق ، والفجوات المُثيرة للعاب ، والروائح الشبقة ، واحتمال التملص من زي الفناء نحو الكمال المُطلق في مساحة اضلاع لها الابدية المُطلقة في اصدق تجليها المسقوف...
ساخبركِ سراً سر لم ابوح به يوماً ، انا حقاً اتألم لا تضحكِ ليس من السهل أن يقفز رجل دون مظلة على تضاريس وجهه الوجه مرآة الذات الكاذبة الوجه منظار يُقرب الاشياء حتى يعميها كم كنت حراً سيدي في وجهك الاعمى ..... و في وجهها ايضاً كم كنت حراً في سجنك / المنفى / الضيق حد السفر اللا متناهي المُتسع حد...
انا الحرف التاسع والعشرين المنفي بتهمة الهمس بالحقيقة اجمعيني يا الهة اللغة لتكتمل الملحمة في اقمشة اللغات الجوعى اتتبع حواف الجنون في ملامح انعكاس خوفي / مني في مرآة الذات الخجولة احك .... صفحة الوقت لأنبشني من رماد الانتظار اتمايل كراقص بهلواني لأفتن إناث الجروح الغائرة الجروح الراضية عن النزف...
في الوقتِ نقوص ننقب عن معنى الثورات عن ذيل الاشياء المُتهمة بالضعف الجنسي مثل المُدن المخصية تُضاجع اُنثى الحظ وتنجب يومياً ( لا شيء) يتزاحم في رحم اللحظات اللاشيء في الوقت نغوص ونُحاول ان ننبش فينا قبور اللحظات الأثمة نبتكر القُبلات لنعرف هل فمنا يصلح للانشاد نُجرب احذية السير كي نفشي الذاكرة...
من باع الضفة الاخرى لليل أين سنربط زورقنا كي لا يهرب في النومٍ الى الرملة والى حانات ادخرت امزجة السكر القسوى للموتى السُذج من قصو مشيئتهم عن وعي الرب من خانوا الرب والرُسل المتطرفين في قمع الاحرف في كسر( التاء ) عن انت لتكون الانثى الكسر الكسر الاعظم لآدم والمكسورة في سير الخلق من خلق الفاجعة...
حاولنا أن نبني من لغة الدخان ورائحة الاُنثى الشبقة صمت القُبلة المحتارة من اسعار الروج الايدي التقليدية في ضم الخصر الرغبة المجروحة في اسئلة الليل الاحمر حاولنا أن نبني فلسفة الحب مثلاً؟ أن نبكي دون مناديل / تستر فينا هشاشة عشقنا لليل المتخبىء خلف فساتين الليل المترقب عشاق النهر او // أن نكسر...
الى القصيدة التي تنصلت من جدول مواعيدها الليلية وجلست لتخبز حلوياتها للعيد للسكارى الذين انشدوا الكوارث ببولهم على جدران المُدن المُسنة والداعرة لجرح الناي في ذاكرته الحقلية لوهم الاحرف التي يتسرب ظلها من حلوق المنشدين لحصة القلب من الجروح الغائرة لحدائق المعنى لشقوق الضحك الفاضح للصمت العام...
الكارثة كانت في البداية / في الوجود الاول في المادة الاولية التي تشظت لطبيعة انثوية الوديان والعصافير والى كائن اخر / حيوان بلا ذيل وبلسان اطول من قدرة الطبيعة على التخيل الكارثة تكمن في الاسئلة التي تقود الى اسئلة اكثر اضحاكاً اضحوكة البقاء احياء او في منتصف مكان لا اسم له / وله خصائص البرزخ...
الحب المذنب ثم منتصف الصيام العشقي وفي نقطة تتوسط ذاكرة الملاءة والبرد تفتح النافذة في يدها حُلم مزعزع النعاس ا ادخل ؟ تتساءل وقبل أن يجيب سروالي التحتاني تغلق النافذة وتمضي نحو نافذة اكثر بياضاً لعل الحب هو الذي علم الازهار الدعارة كيف تدهن اعضاءها بالربيع كيف تزين معصمها بأنوف الحسنوات كيف...
كان الرحيل مرُا مثل عقرب يلسع الذاكرة كلما نامت فتياتها على أسِرة العتمة ثم كغرباء نلتقي في شارع مُتسع ولكنه يضيق ولا يعود يتسع لأكثر من فرد اتمر ام امر وبين الاسئلة يتعجب الشارع من سخرية اللحظة ثم كيف تشوهت ابتسامتها هكذا ايشوهنا الغياب ؟ ام يُعرينا للأخر لنبدوا مسوخاً او مجرد كائنات فائضة عن...
في الصباح ...... قبل أن اسحب مقبض باب النوم لأسمع صرير اليقظة حاداً مثل نهاية رغبة شبقة ومثل انقشاع اليقين عن المؤمنين اكنس ارضية الاحلام ليستلقي عليها القادمون لتوهم من زحام الغياب ومن الخيانات غير المقصودة مُنهكين يبكون ما احدثه في غيرهم نصل المساء في الصباح اُعاتب الوسادة لأنها لم توقظني حين...
ستنكشف الحقيقة حين نفلتها او نراود صخبها ونبيع إلسنة الخرافة لسماسرة الاجساد وعابري الوقت عبر تجاوز المعقول ونقول بما قالته امرأة العزيزة وماذا قالت امرأة العزيز ؟ قالت كلامها عبر تمزيق القميص إن اشتهيتك انت لي ! لستُ لها وانا لكل مدافن الوجع المميت حين احاور احزاني بكأس الخندريس وانا لأمرأة...
ليس من حق المُصادفة أن تنال من شظايا الانتباه وتسقطها في فخ الذكرى من كنا قبل الآن ؟ او من كنت كي اسقط جراحي في ايادي الغير لست بشاعرٍ حتى اقول خرابكم هذا حتى اعيد طلاء وجه الزهرة بالجنس المتاح مع الفراشات الداعرة لست بشاعرٍ حتى اعري ما اشتهيت من اناث حتى اُبيع شهوتي للشتاءآت لست سوى هذا المريض...
الرجل الذي كان يجلس على الماء ويُخاطب الاشجار بلغة الفأس لم يكن قاتلاً للاشجار او سارقاً للبحر بل كان محققا في نشرة الماء ، يستقصي عن حالة العشاق في الضفة الاخرى من الرغبة الرجل الذي اطلق النار على السماء كان ثائرا اراد مُقاضاة السماء ، على يتمه المبكر الرجل الذي لمع حذائي في ناصية الموعد...
لا تنكسر قف كالرياح لتقول لأشجار النخيل انا القيامة اتِ لتقول للاشعار انا قاضي الحقيقة فاستعدي كفاكِ غشاً للعصافير وللفصول لتقول لامرأة فقدت فماً في قُبلة ما انا رب الليالي الشبقة فكفي عن البكاء واجمعي نهديكِ من ايدي الظلام وتمردي ما العيب أن تمضغي هذِ القصائد دون فم قف كي ترى في البحر ذاكرةُ...

هذا الملف

نصوص
525
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى