ميشيل سعادة

لَهَا .. يَجِيءُ القَلَمُ إِلى يَدِكَ دُونَ أن تَدرِي سَاحِرًا يَأتِيكَ _ جُرحًا بَينَ جَسَدِكَ والفَضَاءِ يَغسِلُ بِالحِبرِ هَذَا العَالَمَ المُوحِلَ يُقَلِّمُ شَجَرَةَ الأَبجَدِيَّةِ نَظِيرَ وَالدِكَ يَومَ _ قَلَّمَ وَطَعَّمَ شَجَرَةً بَرِّيَةً في...
لَهَا .. كَيْ تُشرِقَ الشَّمسُ بَيتُكِ آمِنٌ يَشتَاقُ يَدَيكِ تُوضِّبُ أَشيَاءَهُ نَوَافِذُهُ المَسَائيَّةُ تَنفَتِحُ على الأُفُقِ عَنْ شَمسٍ عِندَ المَغِيبْ وَفِي الصَّبَاحِ عَنْ حَدِيقَةِ وَردٍ وسُلَحْفَاةْ سَتَائِرُهُ – يا...
دَائِمًا لَهَا ... في البَالِ امرَأَةٌ تأخذُ بيَدي تُعلِّمُني الكتابَةَ يَحلُو لها أَن تكُونَ غَيمَةً تُمطِرُ على أورَاقِي بَينَمَا النِّسِاءُ الأُخرَياتُ تَماثِيلُ مِن دُخانْ .. هَذِي المَرأَةُ تَحمِلُنِي إلى دِفْءِ ضَوئِها...
غَدًا _ غَدًا تُضَوِّىءُ النُّجُومُ لَيلَ رَوَابِينَا نَجمَةٌ تأخُذُ مَكانَهَا في صَدرِ الدَّارِ تَنبُشُ أسرَارَ سَريرٍ ضَاقَ صَدرُهُ بَعدَ طُولِ غِيَابْ تُلامِسُ مَنْ في قَلبِهِ جَوًى قَمَرٌ يَتَلَصَّصُ عَلَيكِ تَدخُلينَ الدَّارْ تَتَسَلَّقينَ دَرَجًا على...
[ قارئي أَعتَذِرُ مُسَبَّقًا مِنكَ "زهرةُ الحِبْرِ " نصٌّ طويلٌ لكِنَّهُ جَدِيرٌ بالقِرَاءِة ... إِنْ كنتُ تَهْوَى الشِّعْرَ إقرأْ وإلّا لا تُضَيِّعْ وَقَتَكَ سُدًى...
يا امرَأَة ! عَجِبًا – كَيفَ أَحبَبتُ ما أَرَاهُ وَما لا أَرَاهُ ؟ كيفَ لكِ تَفتَحِينَ أَكمَامَ الوَردِ بأَهدِابِ العُيُونْ ؟ كيفَ تَهدِمُ وَتَبنِي عَينَاكِ ما تَرَاهُ وَتَخلُقُ ما لا نَرَاهُ ؟ يا امرَأَة صَدِّقِينِي – أَنقَذَنِي جَسَدُكِ مِنَ...
‏وَالنَّهرُ يَجرِي عَاشِقَانِ _ ‏يَغلِفُنَا ضَبَابٌ خَفِيفْ ‏غَابَةٌ تُسَوِّرُ مَلقَانَا ‏وَمَسَاءٌ عَتِيقٌ .. عَتِيقْ ‏صَفصَافٌ تَتَرَاقَصُ أَورَاقُهُ وَحَفِيفْ ‏يُصَفِّقُ لِرِيحٍ تَحمِلُنَا صَوبَ نَهرٍ ‏لا زَالَ يَجرِي ‏يَغسِلُ أَقدَامَ شَجَرٍ...
رَأَيتُكِ _ ‏كَأَنِّي لم أَرَ امرَأَةً قَبلَكِ ‏كأَنِّي لم أرَ تُفَّاحَةً تَتَرَنَّحُ على غُصنٍ ‏كَأَنِّي لم أَشتَهِ وَردَةً في رُكنِ المَعَانِي ‏كَأنِّي لم أَرَ جَسَدًا يُشبِهُ جَسَدَكِ ‏كأنِّي كُنتُ أنتِظَارَكِ قَادِمَةً ‏عِندَ بَابِ الوَقتِ ‏كأنِّي لم...
قَابِعًا فِي كُوخِيَ الحَقِيرْ ‏فِي قَريَةٍ صَغِيرَهْ ‏مِنَ اللَّهِ قَرِيبَةٌ ‏نَصِيرَهْ ‏أَرَى إِلى لُبنَانَ شَعبًا ‏يَعِيشُ .. يَمُوتْ ‏شَعبًا يَمُوتُ وَلا يَعِيشْ ‏يُفَاجِئٍنِي الرِّيحُ والعَصفُ ‏والرَّعدُ الجَرِيحْ ‏وَسُمُومٌ تَمتَصُّ أَحشَائِي...
تُحَاصِرُنِي الأَبجَدِيَّةُ ‏كُلَّ مَسَاءْ ‏قَد تَجِيءُ عِندَ الفَجرِ ‏وَفِي وَضَحِ النَّهَارِ ‏تُوقِظُ قَلَمًا وَوَرَقَهْ ‏أَمنَحُهَا تَأشِيرَةَ دُخُولٍ ‏مُحَاطًا بِأَموَاجِ فِكرٍ وَافِدٍ مِن غَابَةِ المَشَاعرِ ثَمَّةَ امرَأَةٌ وَحِيدَةٌ تَهبِطُ عَلَيَّ...
عَلَّمَنِي جَدِّي فِي كتَابِ الأَرضِ أَنَّ جُرحَ الأَرضِ مِعطَاءٌ أَنَّ حَبَّةَ التُّرَابِ مَحَبَّةٌ وَعِلَّةُ التَّنَوُّعِ تُؤَسِّسُ للرُّوحِ .. للقَلب عَلَّمَنِي أَنَّ الأَحلامَ وَاضِحَةٌ لَكِنَّنَا نَحتَاجُ فَلسَفَةً قَوِيَّةً تَتَمَاهَى مَعَ سَاعِدٍ...
لَهَا.. ليسَتْ مُلكِي أيٌُها النَّاسُ ! تَمَرَّدتُ عَلَيكُم عَلَيَّ وَضَعتُ فِي أَيدِيكُم سَلاسِلَ فِي يَدَيَّ أَحكَمتُهَا رَسَمتُ عَلَى مَسَامِعِكُم نَارًا كَي أَتَدَفَّأَ وَصَقِيعًا عَلَى أَجفَانِكُم كَي أُشعِلَ النَّارَ فِي...
لا زالَتِ الشَّمْسُ هِيَ هِيَ ثَابِتَةً ‏ ‏ والقَمَرُ هُوَ هُوَ على عَهدِهِ يَتَحَوَّلُ ولا زالَتِ الشَّهوَةُ على انفِجَارِهَا تَتَجَوَّلُ في الأصَابِعِ المِهيَافَةِ ‏كُلَّما صَعَدنا وهَبَطنا على سَلالِمِ الجَسَدِ ‏وَكُلَّما البَحرُ نادَى الأرضَ...
تَحمِلُنِي كُلَّ آنٍ _ ‏أَسئِلَةٌ خَضرَاءُ ‏إِلى غُرفَةٍ زَرَعنَاهَا نَشوَانَا ‏إِلى عُريٍ أَشعَلَنَا فَانتَشَينَا ‏عَلَى مَرآى مِرآةٍ ‏عَلَى سَرِيرٍ ‏لا زَالَ يَشهَدُ فَوضَانَا .. ‏ ‏الإثَارَةُ دَائِمًا حَوَّاءُ ‏وَالجَسَدُ مَرَايَا نَعمَاءُ ‏...
لَهَا .. للحَبِيبَةِ الأُمِّ في عِيدِهَا بَاكرًا أَتَيتُ إِلى مَائِدَةِ الحُبِّ لَطَالَمَا خِفتُ أَحتَرِقُ أَو أَغرَقْ فِي هَذَا المُطلَقْ أَبحَثُ عَن شَاطِىءٍ كَأَنِّيَ سَفِينَةٌ أَو طَيفُ سَحَابَهْ كَم...

هذا الملف

نصوص
30
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى