هاني رضيو عبدالله

نصوصي جراحاتٌ وكُبرى شواهدي وكُلُّ الحواريين جوعى موائدي أنا سيدُ النُّقادِ عندي قراءتي وأكثرُهم فهماً بمعنى قصائدي وليْ من سبينوزا إلهٌ مُعظّمٌ بريءٌ من الفوضى التي في المعابدِ أُصدِّرُ أفكاري طُيوراً جميلةً فيكرهُني بعضُ الصغارِ الزوائدِ وُلدتُ غريباً في زمانٍ لهُ يدٌ من الحقدِ ترعى...
في رثاء الشاعر الكبير عبد العزيز صالح المقالح .. سلامٌ على عبدِ العزيز المقالِحِ على كُلّهِ في كُلِّ تلك المطامحِ على النخلةِ الكُبرى التي في بلادِنا قريحتُهُ ليست كمثلِ القرائحِ كأنّ رسولاً في تصاميمِ شاعرٍ أتى في زمانٍ مُفعمٍ بالمذابحِ فما جرّ سيفاً غاضباً بل قصيدةً وكان تجلّى بالهدى...
ترنُّ في كُلِّ وادٍ روحُ أوتاري وتشتهي أن ترى تعبيرَها الجاري فصحتُ أوقرْ ركابَ الذاتِ يا ألمي كي تقتفي الناسُ بعد الموتِ آثاري جاءتك عارضةُ الأزياءِ عاريةً كُلُّ الملابسِ ألقتها إلى النارِ وحولَك التفّت الدنيا بفتنتِها فخاطب النفسِ يا ملعونتي اختاري الحربُ قائمةٌ ما بين أخيُلتي وبين عقلي...
لا قدّسَ اللهُ سرّي كيف أنخدعُ إليكِ وحدكِ لا إلاكِ أستمعُ هل يوسُفٌ عاد أمْ عادت زُليختُهُ هذا هو الوجعُ اللا مثلهُ وجعُ حبيبتي إنني لا أستريحُ بلا رؤياكِ حولي وقد يستفحلُ الطمعُ واللهِ يا امرأةً فعلاً وسيّدةً أُنثى وضوءًا إلى عينيّ يندفعُ حتى نزارُ الذي أشعارُهُ اقترفتْ كُلَّ الخطايا إذا...
لاقدّسَ اللهُ سرّي كيف أنخدعُ إليكِ وحدكِ لا إلاكِ أستمعُ هل يوسُفٌ عاد أمْ عادت زُليختُهُ هذا هو الوجعُ اللا مثلهُ وجعُ حبيبتي إنني لا أستريحُ بلا رؤياكِ حولي وقد يستفحلُ الطمعُ واللهِ يا امرآةً فعلاً وسيّدةً أُنثى وضوءً إلى عينيّ يندفعُ حتى نزارُ الذي أشعارُهُ اقترفتْ كُلَّ الخطايا إذا...
بعنا إليهم مالدينا فاشتروا وهنا مُحَمّدُ بالجلالةِ يُغمرُ مدحوك ما بلغوا مكانَك إنما وقفوا بحيرتِهم ومنك تعذّروا واستجمعوا أمراً لعلّ خيالَهم يُرمى بشيءٍ عنك ثم استغفروا سجدوا الى الجبارِ كيف بهم وقد عجزوا عن التعبير إنك أكبرُ الله خالقُ نورهِ هل نورُهُ إلاك أنتَ لنورِ ربك مظهرُ ولديك...
أنوحُ على بغدادَ والدمعُ يهملُ على ما جرى فيها وما سوف يحصلُ أنوحُ كما ناح الحمامُ وأشتكي إلى كُلِّ غُصنٍ في البساتين يذبُلُ على ما مضى منها قديماً وحاضراً أليس على أطرافِها المجدُ يُحملُ أليس هيَ الدنيا التي كان أهلُها يُغنّون ما طاب اللقا والتجمُّلُ وتحت سماها أنشد الدهرُ ضاحكاً سعيداً...
تمشي قليلاً مواويلاً وألحانا كي تملأَ الأرضَ أسماكاً وشُطآنا مرّت وكان لها شَعْرٌ تمايل كالأمواجِ يُشبهُ اعصاراً وطوفانا وعندما عاينت لي كنتُ من خجلي أدنو إليها كما المجذوب خجلانا وضعتُ كفّيْ على عينيّ فاقتربت مني ولامستُ شيئاً قطّ مابانا حتى التصقنا معاً والله ثالثُنا يرى ويسمعُ ما يجري...
أيقنتُ أنّ هُنا اختزلتُ بلائي ماذا يرى مَن لايودُّ لقائي أفهذهِ امرأةٌ وليستْ كوكباً أمْ فوق معنى ما يقولُ الرائي هل من وراءِ البحرِ أم من عُمقهِ لا أدري أم خرجتْ من الصحراءِ أنفٌ جميلٌ دونما عمليّةٍ وفمٌ كما تُفاحةٍ حمراءِ الشَّعْرُ كالجيشِ العظيمِ جرت لهُ من خلفِها صُورٌ بلونِ الماءِ...
أصابني اليأسُ أم أبدلتُ إيماني أم ضاع من بعدِ طولِ الصبرِ عرفاني أحلامُ ذاك التمنّي لم تعُد بيدي وأُغلقت في حياتي كُلُّ بيباني وكُلّما استطردتني نارُ أخيُلتي وجدتُ ذاتي على أطرافِ بُركانِ اصبرْ يقولون لا يدرون أنّ دمي كأنهُ خشبٌ في تلِّ نيرانِ وأنّ أفكاريَ البيضاءَ فاشلةٌ جدًّا وأصبح توفيقي...
سأكتفي بكِ حُلْمًا عند مشواري وأختفي حينما أمشي بأقداري وكيف لي أن أرى الدنيا وليس بها حبيبتي إنها عُمْري وأطواري قد عانقتني كثيرًا في طفولتِها وبعد أن كبُرت هاجت لها ناري كُنا بلا أيّ قصدٍ حين نلعبُ لم نجد سوى الحُبِّ محبوسين في الدارِ وكان يجمعُنا ما لا نُفسِّرُهُ هل فسّرَ الناسُ معنى الكوكبِ...
إني سأفتحُ للنهايةِ بابي شرفُ المُعلّمِ في دمِ الطُّلابِ أفلستُ في هذا العراق ولم أجد في دينهِ أملًا من الأربابِ حتى الهروب يُريدُ مُعجزةً لكي أنجوْ بهِ وأفرّ من أسبابي أنا صرتُ أشبهُ عاهرًا في غُرفةِ القوّادِ نُسواني معي أحزابي ويئستُ لولا جاءني من داخلي صوتٌ أعاد لأحرُفي إعرابي ناديتُهُ...
إني سأفتحُ للنهايةِ بابي شرفُ المُعلّمِ في دمِ الطُّلابِ أفلستُ في هذا العراق ولم أجد في دينهِ أملًا من الأربابِ حتى الهروب يُريدُ مُعجزةً لكي أنجوْ بهِ وأفرّ من أسبابي أنا صرتُ أشبهُ عاهرًا في غُرفةِ القوّادِ نُسواني معي أحزابي ويئستُ لولا جاءني من داخلي صوتٌ أعاد لأحرُفي إعرابي ناديتُهُ...
أفكِّرُ فيك كثيرًا ولكن أُحاولُ أن لايراني أحد ويفضحُ صمتيْ كلامٌ خفيٌّ أليس الطريقُ بلا أيِّ حد أليس المجانينُ والمُبتلون يصيحون من قسوةِ المُتّقدْ وماذا سيصنعُ هذا القبيح ذنوبي وحُبّي صراعُ العُقَد أنا عبقريٌّ ولكن غبي وبعضُ الغباءِ يزيدُ العدد أُفتّشُ عن قيمتي في السراب وقد يفتنُ الشيخَ فيضُ...
قالوا بكيتَ فقلتُ من أبكاني لاعقلَ لي لا شيءَ تحت كياني قالوا سكرتَ فقلتُ أسكرُ هكذا من دونِ أن ألقاهُ أوْ يلقاني قالوا كفرتَ فقلتُ أقبلُ هذهِ منكم ولكن ترجموا كُفْراني في داخلي شوقٌ إليهِ وحيرةٌ تجتاحُني وتدورُ بي نيراني سُلطانُ ذاك العشق كان يسوقُ لي من شعرهِ بعضَ الكلامِ الفاني ولقد شرحتُ لهُ...

هذا الملف

نصوص
16
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى