فايز أبوجيش‎

إنْ لم يكنْ في سبيلِ اللهِ سفكُ دمي فإنَّني في سبيلِ الحبِّ أرجوهُ الحبُّ يوسف لا رَكْبٌ سينقذهُ ولاصغيراً لدى يعقوبَ أبقوهُ ولا لمصرَ كبارُ القومِ تنقلهُ ولا زُليخة للأحضانِ تدعوهُ ولارسولاً غدا والكلُّ يتبعهُ ولاوزيراً وبعضُ الناسِ خافوهُ الحبّ أمسى بعصرِ الذلِّ أُحجيةً وطُرفةً عند أهلِ المالِ...
لستُ أبكي كي تعودي إنَّما قدْ بَكَتْ عَيْنَايَ مِنْ قَهْرِي عَلَيْ ليسَ دَمْعُ العَيْنِ أمْسَى أحْمَرا إنَّهُ قَلْبِي جَرَى مِنْ مُقْلَتَيْ كيفَ تَنْسَيْنَ وقد وَدَّعْتِني عِطْرَكِ المَجْنُونَ في كلْتَا يَدَيْ ثُمَّ تَنْأَيْنَ وقد بِتِّ هُنَا في فُؤَادِي وهُنَا في رَاحَتَيْ إرْحَلِي مِنِّي...
أنا واللهِ لمْ أسمعْ قُبيلَ اليومِ عن بنتٍ أصابعها من السُّكرْ وما شاهدتُ طولَ العمرِ وجهاً من عجينِ الوردِ في قدٍّ من المرمرْ ولاعينين من خمرٍ على جفنيهما قامتْ جيوشٌ تحتسي المنكرْ فكيفَ لكلِّ هذا الحُسْنِ أنْ ينجو آذا ثارتْ بقلبِ العاشقِ الولهانِ أرتالٌ من العسكرْ وكيفَ لمنْ يصوغُ الشعرَ أنْ...
جزى اللهُ الخمورَ كثيرَ خيرٍ وما كلّ الخمورِ من المعاصي فعيناكِ التي ابتسمت نبيذٌ لهُ فعلُ الصلاةِ بقلبِ عاصِ وهدب العينِ إن سجدت أبادتْ قلوباً شَأنها شأنُ الرصاصِ وإنْ غرِقَتْ بخمرِ الثغرِ ثغرٌ يكونُ الموتُ حتماً في الخلاصِ فحالُ القلبِ من حبِّ كبيرٍ كحالِ الثوبِ من طعنِ الصياصي وإنْ كانَ...
لا شيءَ إلَّا ضَمَّتينِ بلا قُبَلْ داختْ بحضني لستُ أعلمُ ماحَصَلْ فرجوتها أنْ تستفيقَ فخالها لأمامِ أبوابِ العمارةِ قد وَصَلْ وهززتُها قومي فدتكِ نواظري ورموشُ عيني والحواجبُ والمُقلْ قومي فخالكِ يافتاةُ كأنّهُ جَمَلٌ كبيرُ الحجمِ مفتول العضلْ والمنكبانِ كصخرتينِ عليهما رأسٌ تَشَكَّلَ من...
الْرُّوحُ سِينَاءُ وَالوجدَانُ أَهْرَامُ وَالْوَجْهُ خَدَّانِ أَقْبَاطٌ وَإِسْلَامُ وَالْقَلْبُ قَاهِرَةٌ وَالْعَيْنُ سَاهِرَةٌ وَالنفسُ شَاعِرَةٌ وَالثَّغْرُ بَسَّامُ فِيهَا الرَّشِيدُ وَدِمْيَاطٌ كَأَنَّهُمَا لِلنِّيلِ مِنْ رَوْعَةِ التَّكْوِينِ أَقْدَامُ وَفِي الصَّعِيدِ لِعَرْشِ الطِّينِ...
ثُلثَايَ خمرٌ إن لمستكِ تَسْكَري فتخيَّري بينَ التُقى والمنُكَرِ ثُلثَايَ أنهارٌ ووحدكِ ضفَّةٌ فبكلَّ آلاءِ التصحُّرِ فاكفري بي ماحوى الفردوس إلَّا أنَّ لي شوق الجحيمِ لكافرٍ فتسعَّري كلِّي فراتٌ فارتوي حتى إذا جاءَ الزمانُ الوغدُ لن تتصحَّري يابنتَ عمِّ الشَّمسِ من بين الورى بيني وبوني فانتقي...
" أحيانا يكون اللاشيئ هو كل شيئ . " " لا بد من رؤى جديدة لتجديد الفكر العربى ." " إننا أحوج ما نكون الآن إلى مدارسات وأطروحات أخرى مغايرة فى الأدب وقضاياه من أجل التغيير المنشود . " ابن المحروسة . كل الكلاب على أشلائنا رقصت وندَّعي الفخرَ والأمجادَ في...
الشمس ظلّي فلا تستعطفي الشجرا أو تسألي الغيمَ إن جفّ الثرى مطرا هذا الفؤادُ عليٌّ في تطهُّرهِِ والعينُ أمستْ على عدلِ الرؤى عمرا أستحضرُ الشّعرَ في كفيَّ معجزةً إمّا مسحتُ على وجهِ الجمال يرى فاستسمحي اللفظةَ البكرَ التي اشتعلتْ منْ جمرِ ثغركِ لمّا ذابَ واستعرا شكَّّلتُ حُسنكِ من حرفين في...
لا وَقْتَ للشِّعرِ هذا الوقتُ للغَضَبِِ فاكسرْ يراعكَ واكتبْ بالدَّمِ العربي عَاشتْ فلسطينُ لكنْ مَنْ بها قُتِلُوا ونحنُ قبلَهُمُو موتى على التُرَبِ على امتدادِ مسارِ الآهِ من وجعٍ والنايُ يبكي على تغريبةِ القَصَبِِ فَكيفَ يُطُلبُ غَيثٌ من تَصَحُّرِنَا وكيفَ يُرجى حَليبَ النُّوقِ من حَطَبِ...
هٰذا الجمالُ حَبيبَتي إمّا طَغى كَسَرَ التوقُّعَ مُنتَهاهُ ومُدخَلَهْ هَزَمَ التَّصوُّرَ والتخيُّلَ والظُّنونَ وحَدْسَ شِعريَ كُلَّهُنَّ بأنمُلَهْ فإذا تَصَدَّقَ مرَّةً وتَبَسَّمَتْ شَفَتاهُ في وجهِ المُتَيَّمِ جَندَلَهْ وإذا ومى مِن بَينِ آلافِ الحُضورِ لِطِفلِ قَلبي مِن بَعيدٍ أذْهَلَهْ وإذا...
النورُ يشرقُ من أيِّ الجهاتِ أتتْ والشمسُ قد كَسَفَتْ من نورها النَّظَرَا تبدو ومِنْ قَمرِ الخدَّينِ قدْ سَطَعَتْ (والشَّمسُ لاينبغي أنْ تُدْرِكَ القَمَرَا) لمَّا تَهادَتْ وجيشُ الحُسْنِ قد حَشَدَتْ دَكَّتْ حصونَ مليكِ العشقِ فانفطرا أنَّى نَظَرَتَ لَهَا تسْبيكَ ماتركت منَ المحاسِنِ مالا...
قالوا بأنّي شاعرٌ مُتصابيْ يهوى النساءَ بنكهةِ العنّابِ قالوا بأنّي عاشقٌ متعدِّدُ الأسماءِ والأفعالِ والإعرابِ قالوا بأنّي فاحشٌ ولعلّهمْ صدقوا فهمْ من جُملةِ الكُذّابِ أغوي النساءَ وقد غووا مثل النساءِ فبدّلوا البنطالَ بالجُلبابِ وتنقّبتْ بهمُ القلوبَ كأنَّهم عَرَبٌ فصاروا أرذلَ الأعرابِ هم...
بالأمسِ قابلتها ياويحَ أبياتي كيف السبيلُ الى وصف المليحاتِ تأتيكَ بالحُسنِ كالأمواجِ عاصفةً من يتقنُ الشعرَ في عصفِ الجميلاتِ إن مانويتُ صلاةَ الفجر أذكرها عند التشهُّدِ من قبل التحيِّاتِ بيضاءُ ماشابها خالٌ ولانمشٌ أصفى من اللبنِ المحلوبِ من شاةِ والعينُ بحرٌ وجفنُ العينِ شاطئهُ وفي العيونِ...
أأمدحُ القدسَ أم أهجو لها العربا أم ألعنُ العجزَ أم أرثي بنا الغضبا أم أترك الحرف في صدري ليخنقني أو أطلقُ الصوتَ في وجه العِدَا لهبا ماتتْ بنا نخوةٌ كنَّا نلوذُ بها واستفحلَ الجُبنُ في جيناتنا وربَا أينَ الشيوخُ التي أفتتْ بمقتلنا ونحنُ نثني على أقوالهم طربا هل نامَ فيهم ملاكُ العلم أم...

هذا الملف

نصوص
57
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى