إلى الغائب المغيب الذي لا أعلم إن كان حياً أو ميتاً صديقي الذي قاسمني رغيف الشعر ذات شغف
أبا ملهم نضال قطليش
فلتسقنيها خمورَ الوصلِ صافيةً
كي أنتشي علَّني ألقاكَ سكرانا
ياصاحبي لم تزلْ في النفسِ عابقةٌ
ذكراكَ تُضفي على الوجدانِ وجدانا
مُذْ غبتَ عنَّا وهذا القلبُ مبتئسٌ
والدمعُ يُندي جفونَ...