د. عبدالناصر لقاح

أذكرك أماندا كانت الطريق مبتلة وأنت تركضين نحو المصنع حيث يشتغل مانويل. كانت ابتسامتك عريضة وكان المطر يتساقط على شعرك لا شيء مهم ، وانت ذاهبة للقاء به به، به ، به ، به. هي خمس دقائق والحياة خالدة في خمس دقائق. تدوي صفارات الرجوع للعمل وأنت ماضية تضيئين كل شيء الدقائق الخمس تجعلك تزهرين كانت...
بسلال الأشهى ممّا تشربّته روحه من وصايا الشرق، سندباد قصيد حلّ، حطّ على غصن آخر ممتدّ في جيوب عشق الانشطار ما بين قلبين أحدهما لهذا الوطن، والآخر لقصائد لا تتسربل بغير عنفوان جدلية الإبداع والسياسة، مثلما تُجري أنهر معسول المعنى على فيض النخوة وتواضع الحكماء والأناقة والشكيمة والمروءة إذ تضوّع...
-1- هو عابر في عالم عابر .يعبر خفيفاً كالظل ، لا شأن له بالأماكن العمومية العابرة ، تلقاه يسير هنا في الشوارع الخلفية لمكناسة الزيتون ، متعجلا . وفي شوارع وجدة يلقي سلاماته على الأزقة الأليفة ثم يقول كلماته ويمضي كأنه ساعٍ إلى الخلاص. -2- عبد الناصر لقاح كائن من أمشاج شتى ، وثنيٌّ بطبعه، مؤمن...
كأسي يراقص في غدي ديني الجميلْ ويحاصر القمر النبيلْ يمحو تواريخي.. ويشعل في يدي ما يستحيلْ هل يستطيع نهارنا أن يرتدي وجع الغياب وأن يشيع في الضباب مدارج الأمس الذليلْ يا ناصره ياصدريَ الأتقى ويا أمي أنا يا حلميَ الأبقى ويا أمي أنا يا قدسيَ الأنقى ويا أمي أنا يا جنتي وحبيبتي وقصيدتي ورفيقتي يا...
تأتي من العمر.. من شوقها/شوكها ترتدي خضرة يابسه... تلعن الزمن المشتهى ... وترحل في نشوة عابسه.. كلما حن عرق لها ضج فيها دم الحقد والبيرة اليائسه... تخلط الماء بالماء والحلم بالحلم والثورة النائمه... إنها ثورة عارمة ... تنضج الآن في كأسها الحالمه.... مكناسة لقاح - 15/11/1414
كان معي في طنجةَ ... في العامِ 2013 كنّا نبحثُ عن صاحبِنا ، ابنِ بَطوطةَ ، في طنجةَ . في أوتَيلْ رِيتْزْ ، قيلَ لنا إنّ فلاناً ( هو يَخْدمُ في البار مساءً ) سوفَ يجيءُ ، ليأخذنا ، عند ضريحِ ابنِ بَطوطةَ . ( قالوا ، صاحبُنا ، هو سادنُ قبرِ الشيخِ ابنِ بطوطةَ ) لكنّ السادنَ لم يأتِ ... ( الخِدمةُ...
يبكي من خوف من ضعف إذ تينع في دمه شجرات أخرى.. أو تهوي فيه الورده ..يجثو ألما ..يمحو أبعاد هواه الأحلى الأشهى والتاريخ الأحمق والنارا….. يهفو لصناديق الأحلام على وجع الأحقاب وذكرى ثورة أنوال ونوال. .يختلط العشق الأبهى وثرى الجسد… إن الحب الأعمى يغوي في حمق ثورته أو نشوته بالحضرة والفتن الجسدية...
لبلابي مكناسيْ ودمي من وهج مرابعه وملاحمه وتضاريس الحب على فرحي... يسري سبحات في كأسي الفضلى.... حبقي مكناسيٌ وعلى آهي/جاهي يزهو سعدي الآخر نعناعي مكناسيْ سرْوي مكناسي تنوبي مكناسي ولذاذة حالي مكناسية فجري مكناسي مائي مكناسي وترابي إذ يخضر يصير على ديني مكناسيا وهواء القلب يصير على موجي مكناسيا...
إننا نفترض في هذه الكلمة أن الصورة اتخذت في الفكر العربي الإسلامي مسارا نفسيا خاصا، وأنها قد أخرجت في مواطن كثيرة مخرجا غير مباشر، نرى أنه الخط، ومن ثم فإن ما سيأتي في مقالنا هذا هو مجرد تسويغ لهذا الافتراض توطئة إننا واعون بما تمثله الصورة في الفكر الإسلامي من تعبير عن المحرم والممنوع، بل...
من المسائل الطريفة المبثوثة في بطون التواليف العربية القديمة،مسألة العلاقة المتوترة بين الشعراء والنحاة،والتي كانت تقوم على كثير من الشنآن والبغضاء ـ(1)ـ .. وكل ذلك ناتج عن تسقط النحاة الغلطات اللغوية والنحوية للشعراء، وأغلب الظن عندي أن النحاة كانوا يبالغون في الزراية بالشعراء والتجني عليهم،...

هذا الملف

نصوص
40
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى