أمل عايد البابلي - أنت طريقٌ وحيدٌ..

أنت طريقٌ وحيدٌ
تحاصره الأهواءُ من جانبيه
و دعائي أنا لطالما ردّدتْه شفتاي
تعاويذ أمٍّ غادرها الأبناء الى الحروب
طريقٌ وحيدٌ يلمُّ شتاتي
وعيناك تبتكران السلالات
من عشقِ نصّكَ البعيد
وأنا ساحلٌ أدماه صوتُ الموج
ولا يسعفُه الصدى في وحدته
،
قصيدة أنا بلا كلمات
تُفكّر
تستحي
تغضُّ الطرف عن النونِ
واللغةُ دمعٌ جارفٌ
كلما كفَّت قلتُ :
ياللفاجعة !
أأنتِ مسكونة فيَّ
أم هي من سكنت فيكِ ؟
،
طريق وحيدٌ
لا نهايةَ له الا
بكَ
ومنكَ
وإليكَ
خجلي نفسي وأنا أجرّبُ الفرارَ من فردوسك !
وخارطتي تشير اليكَ..
تلك الطرقاتُ
والحدودُ بيننا
تلك الأضاحي التي نحرتْها على العتبات
لم تكن إلا لأجلِ هبوبِ الرياحِ
لتنثر عطرَكَ
فأشمّه
بظمأ
لأبصرَ عالمي الزائل
.
.
.... أمل عايد البابلي


تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى