محمد عبدالعزيز أحمد (محمد ود عزوز) - إليها حين جمعت سوء اليقين من نوايا البيوت الهشة

إليها حين جمعت سوء اليقين من نوايا البيوت الهشة
و اعطتنا من الصلوات ما يكفي لنحيّي انبياءنا
" ما الامر يا أمي "
كنت اقول جرحي باسم ، امارس في نعاس الرغبة ، كل اباحات الطفولة ، ثم ابكي
كان حُلماً من شمع
فذاب
لم تعلمني القصيدة سوى التحول الى مُشرد ، يُداهمني الشتاء الصاخب
فاجمع حنيني واشتعل
في كل طرقات الحبيبة المُنتهى
خذي ليل القصيدة
واعطني بعض النعاس
وعبئيني
في هزال الاصدقاء
والخمرة الرديئة
لحظاتُ من الذكرى القديمة والشهية
كانت تُحاول تلقين عصافير الجسد الشدو ، ولأنها مُصابة بالخريف
كلفتني أن ادخر لاجل ليلة حُلمها
ما استطعت من الطمي
ولأنها
حين ارضعتني الشهوة ، والطرقات ، والهرب البطولي ، من اصابع الموت
كنت احبو عارياً في نوايا الذاكرة
احاول أن اتعلم أن انطق
أأنت امي / أم أبي
تحتلني الاضواء وصرخات الثكالى من البعيد
تهددني المدينة
بالحبيبات والجرح
و ينصحني الصباح بأن اجمع نوافذ صرختي واعود الى الفراغ
لكني في فوضى الميلاد ، خلف ناصية الحُلم
ابتكر الشفاه المناسبة للقُبلة
ثم اصرخ
هل انت امي؟
ام مدينة تُقدم اعتذارها للبحار الخائنة
ام حبيبة تُربي شوقها في الافتقاد
تصمت هناك
الحُلم يجمع ساعديه من البعيد الى البعيد
ثم يطردني الى اقصى الصحو
فاصطدم بالنعاس
هل الرحلة كانت تشبه التابوت ، ام انني شوهت طفلي فينا بالخيبات
لكنني منذ انزلت الخطيئة عن المُخيلة وانا احاول كبح هذا الكائن الصاخب لينجو
احاول ربط هذا الممكن بكل ما في جعبة اللحظات من ضوء مستحيل
بيعيني في اسواق الرجال الخاسرين
سأشتريك من سوق النساء الظالمات ، لنتبادل تسليع الحكاية بما يليق بهذه الحبكة الشهية
هل كنت ابنك في السفاح ؟
ما زالت تُصر بأنني اشتبهتها في صحاري البحر ، وفي ليل العزاءآت الضاحكة ، في الوداعات المُصابة بمحنة التلويح
لست سوى تلك التي
جرحتك لتتعلم
بكاء الاخرين
انا الحبيبة الابد ، انا الوصول المستحيل ، انا ظلال ؟ كيف يمكن أن تطأني ؟
تقول
ثم تكسر موجة في البحر حتى تنزف فينا ذاكرة الرحيل
في عصر العناق ، لم تكن تُجيد التقبيل ، لأنها تخشى التهامي كاملاً
كانت تُقبلني على اقصاد ، كأنها تمرن الشهوة على الشهوة المُضادة
لكنها الآن
تُعطي فمها كاملاً
هل تحاول أن تقول حنينها جسداً
لا تندهش
الصمت يهتك طهر فستان النشيد
والصبية حول فتاتنا القديسة يركضون باسمين وكأنها تفشي خطيئتنا الجميلة في الهزال العاطفي
هي تشبه الاحلام
لا تغالط في الحقيقة بل ترتب نفسها بما يطيب لوعينا المُنهك
كوني جرسا
فكنيستي صمتت عن الصلوات
وضاعت عن صكوك الآخرة
يا كاهني.......
هل تغفر الايام للايام
فضيحة السفر الرجوع ، من اي منفى تملصت هذٍ القبور الصاخبة
في بلاد ...
اعطتك ارضية كي تسير ثم نثرت فيها الشظايا
لماذا لم تبك صغيري؟
قسوة دمائك
في اظافر الغيب
يا كاهني
قالت وجمعت ذكرياتها عن الصباح
تساقطت عدة خيول من اشتهائي للتنزه في مدى التاريخ
اُريد أن اجد الاميرة في انتظاري
لاوقظ نومها وحُلمها
من سُرة المعنى
لكنني
في زقاق الحلم
مشرد
ضاحك الجرح الفصيح
صاخب اللغة الخواء
حالم الصحو المزور
امضي الى اقصى العناق واشتبه فيها الامومة والحبيبة الجرح
الوك عينيها
لافهم
كيف تنظر لليل الكارثة
اناديها
يا امي التي تصغرني بعمر قصيدتي ، وجرح نافذة الرجوع ، وبصبية بيعت امنياتهم الصغيرة للحروب
مهلاً على نفسك
الخوف احياناً يفوز بكل تيجان الشجاعة
هل اخاف الموتى اكثر ام غيابك
خاف البلاد ، خاف الحكاية من فم الوجه الخطأ ، خاف المؤرخ اذا ارتشى ليبدل المشهد بين جلاد البلاط والضحية ، خاف جسدي
إن زرت حلمك عارية
فشهوتي لا شيء يُطفيها في ذاكرة الحُلم

# عزوز

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى