قد بذلت فيك
من الجهد
القُصارى
وأخذتِ مني
اللّبابة
والعصارة
وأخذتِ من
وجهي البريق
وخرائط
ترسم بالكاد
تعريج الطّريق
وحبالا
للنجاة
تُرمى للغريق
وأخذتِ منّى
كلّ علامات
النَّضارة
وانتظرتُ أن
يأتي منك
اللّهيب
إذ أنا بالشّعر
أطلقت
الشّرارة
وتعبتُ
ووهنت
فتركتُ
فإن رأيتِ الوهْن
فيَّ
فإنّ الأمر قد صار
ما بعد
القصارى
من الجهد
القُصارى
وأخذتِ مني
اللّبابة
والعصارة
وأخذتِ من
وجهي البريق
وخرائط
ترسم بالكاد
تعريج الطّريق
وحبالا
للنجاة
تُرمى للغريق
وأخذتِ منّى
كلّ علامات
النَّضارة
وانتظرتُ أن
يأتي منك
اللّهيب
إذ أنا بالشّعر
أطلقت
الشّرارة
وتعبتُ
ووهنت
فتركتُ
فإن رأيتِ الوهْن
فيَّ
فإنّ الأمر قد صار
ما بعد
القصارى