عبدالكريم الناعم - نَهَوَنْد..

ماذا أقولُ لِدنيا قدْ عَبَرْتِ بها
وكنتُ فيها على الأحداثِ مُنْفَرِدا ؟
دَخَلْتُها منْ رؤى الزّيْتونِ مُشْتَعِلاً
ورُحْتُ عنها وكانَ التّينُ مُبْتَرِدا
وبينَ هذي وهذي ثَمَّ ساقيّةٌ
تَجري فَتُخْصِبُ في تَسْيارِها البَدَدا
من أينَ أَبْداُ ؟!! لا أدري، وهلْ عَرَفَتْ
هذي النّجومُ عن التّسيارِ كيفَ بَدا ؟!!
كُنّا وَجَدْنا فضاءاً نحْنُ شُعْلتُهُ
فَشاقَنا السّبتُ فيهِ يَطْلُبُ الأحدا

حمص 2000

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى