مصطفى معروفي - أرق يتسلق جدران الغرفة

يرتع في كفي طين الوقت
وصار مداي يطير طليقا بجناحين رشيقين
يرى الأرض في صورة قفل حيوي
ملقى في الطرف الأيسر من
جذع الشجرةْ
اَلآن أنا أكبُر تحت
رعاية سنبلة
تعرض في سوق الرعب هواجسها
تتأنى حين تجيء إلى الظل
لتشعل غيم الروح رويدا
أو تنشئ داخل معطفها
مدنا للمطر الساطع
وقرى تختال على طنُف الأمداء
ويشملها قوس ينفتح بكل خشوع
داخل دائرةٍ
(يندلع البحر فراشات قصوى
في فستان الطفلة
صاحبة الخال النادر)
قلبي جهة موقدة
والأشجار مرايا تعبره ،
يا ولعَ الرغبة
ما أنت سوى أرق يتسلق
جدران الغرفة
كي يأخذ في رقصته العلنية...
عاد من العمل اليومي المرهق
في الباب تلقّاه الأصّ يقدم
رائحة الزهر له
والغرفة طفقت توسعه بأناقتها
وكذاك ببسمتها ذات العُرض المسهب.
ــــــــــــــ
مسك الختام:
يقوم بإســـداء النصيحة للسوى
وفـي قولـه يبدو هجـينـا يلبّس
نراه وما ينـفــك ينهض ناصحا
ومما احتواه نصحه هو مفلسُ





تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى