(1) الدكتور يوسف خليف (1922م-1994م)
يعد الدكتور يوسف عبد القادر خليف (رحمه الله) من أبرز وأشهر أبناء
وأدباء ومشاهير الإسكندرية المعنين بالأدب والنقد فله (رحمه الله) الجهود
المميزة في المجالات الأدبية والنقدية، وفيما يلي بيان لهذه الجهود من
خلال المحاور التالية:
المحور الأول: مولده ومؤهلاته:
الدكتور / يوسف خليف شاعر مصري ولد عام 1922 في حي رأس التين
بمدينة الإسكندرية. حصل رحمه الله على الليسانس والماجستير والدكتوراه
من كلية الآداب قسم لغة عربية امتياز مع مرتبة الشرف جامعة القاهرة.
المحور الثاني: وظائفه ومؤلفاته:
تخصص رحمه الله في تاريخ العرب في صدر الإسلام وقبل الإسلام.
وشغل وظائف أعضاء هيئة التدريس بكلية الآداب -جامعة القاهرة إلى أن
صار أستاذاً ثم رئيساً للقسم، عين عميداً في جامعة القاهرة 1950م
ثم تمت إعارته إلى جامعة الكويت عام 1968، ولمدة ثلاث سنوات.
وشغل عدة عضويات أبرزها:
- مقرر لجنة الدراسات الأدبية بالمجلس الأعلى للثقافة من
*مؤلفاته:
أصدر الدكتور / يوسف خليف العديد من الكتب التي تذخر بها المكتبات
المصرية بلغت 22 كتابًا منها على سبيل المثال:
الحب المثالي عند العرب 1961
نداء القمم (ديوان شعر)، 1967.
دراسات في القرآن والحديث 1981
الشعراء الصعاليك في العصر الجاهلي (أربع طبعات آخرها 1988)
و«دراسات في الشعر الجاهلي»
«عكاظ سوق ومسرح سياسي وفكاهي وأدبي»
في الشعر الأموي، دراسة في البيئات 1991م،
دراسات في الشعر العباسي، نحو منهج جديد، 1992
بالإضافة إلى جانب مؤلفاته الإبداعية الكثيرة ومنها:
مواقع النجوم (ديوان شعر )1993
«أوراق في الشعر ونقده» و«حياة الشعر في الكوفة إلى نهاية القرن الثاني
الهجري» و«صحابة في الظل» و«الحنفاء قبل الإسلام»
المحور الثالث: تكريمه:
حصل الدكتور / يوسف خليف على:
جائزة الملك فيصل العالمية 1989، وجائزة البحث العلمي من جامعة
القاهرة 1989، وجائزة الدولة التقديرية في الآداب 1993، توفي رحمه
الله عام 1994م
المحور الرابع: سماته الشخصية :
أناقته وحسن تعامله مع طلابه وسماته الشخصية :
يقول عنه الدكتور جابر عصفور في مقال له بمجلة العربي الكويتية
أساتذتي الأجلاء (1) يوسف خليف العدد 737:"لأستاذ الدكتور يوسف
خليف -عليه رحمة الله - هو أول الأساتذة الذين تعلّمت على أيديهم في قسم
اللغة العربية بكلية الآداب جامعة القاهرة. رأيتُه في السنة الجامعية الأولى
1961/1962، وكان وسيمًا متأنّقًا في ثيابه، حريصًا على أناقته كل
الحرص، يلبس حُلّته الكاملة ومعها الكرافت الأنيق الذي يتناسب مع لون
الحُلّة. وكان دائمًا منتبهًا لما يرتديه، يضبط وضْع الكرافت على العنق في
منتصف الياقة بالضبط، نشمّ رائحة عطره الخفيف، وهي تنتشر في
أردانه، كأنها تعلن عن مقدمه. كان يبتسم لنا دائمًا ويعاملنا برقّة وحنوّ كأنه
أب يرعى أبناءه الصغار، ولا يتردد في تدليلهم. لم أره يومًا غاضبًا أو
عنيفًا مع أحد الطلاب. يغفر للجميع أخطاءهم ولا يتوقف عن ابتسامته
الحانية التي كان يوزّعها علينا -نحن طلابه - بالعدل والقسطاس. "
*تعليمه لطلابه أصول الحوار العلمي :
ويقول جابر عصفور في نفس المقال أيضًا :" وكان
رحم الله الدكتور يوسف خليف جزاء ما قدم للأدبي والنقد العربي.
المراجع:
جابر عصفور، مقال أساتذتي الأجلاء (1) يوسف خليف، مجلة العربي
الكويتية العدد 737
الدكتور / يوسف خليف ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
khlyf
يعد الدكتور يوسف عبد القادر خليف (رحمه الله) من أبرز وأشهر أبناء
وأدباء ومشاهير الإسكندرية المعنين بالأدب والنقد فله (رحمه الله) الجهود
المميزة في المجالات الأدبية والنقدية، وفيما يلي بيان لهذه الجهود من
خلال المحاور التالية:
المحور الأول: مولده ومؤهلاته:
الدكتور / يوسف خليف شاعر مصري ولد عام 1922 في حي رأس التين
بمدينة الإسكندرية. حصل رحمه الله على الليسانس والماجستير والدكتوراه
من كلية الآداب قسم لغة عربية امتياز مع مرتبة الشرف جامعة القاهرة.
المحور الثاني: وظائفه ومؤلفاته:
تخصص رحمه الله في تاريخ العرب في صدر الإسلام وقبل الإسلام.
وشغل وظائف أعضاء هيئة التدريس بكلية الآداب -جامعة القاهرة إلى أن
صار أستاذاً ثم رئيساً للقسم، عين عميداً في جامعة القاهرة 1950م
ثم تمت إعارته إلى جامعة الكويت عام 1968، ولمدة ثلاث سنوات.
وشغل عدة عضويات أبرزها:
- مقرر لجنة الدراسات الأدبية بالمجلس الأعلى للثقافة من
*مؤلفاته:
أصدر الدكتور / يوسف خليف العديد من الكتب التي تذخر بها المكتبات
المصرية بلغت 22 كتابًا منها على سبيل المثال:
الحب المثالي عند العرب 1961
نداء القمم (ديوان شعر)، 1967.
دراسات في القرآن والحديث 1981
الشعراء الصعاليك في العصر الجاهلي (أربع طبعات آخرها 1988)
و«دراسات في الشعر الجاهلي»
«عكاظ سوق ومسرح سياسي وفكاهي وأدبي»
في الشعر الأموي، دراسة في البيئات 1991م،
دراسات في الشعر العباسي، نحو منهج جديد، 1992
بالإضافة إلى جانب مؤلفاته الإبداعية الكثيرة ومنها:
مواقع النجوم (ديوان شعر )1993
«أوراق في الشعر ونقده» و«حياة الشعر في الكوفة إلى نهاية القرن الثاني
الهجري» و«صحابة في الظل» و«الحنفاء قبل الإسلام»
المحور الثالث: تكريمه:
حصل الدكتور / يوسف خليف على:
جائزة الملك فيصل العالمية 1989، وجائزة البحث العلمي من جامعة
القاهرة 1989، وجائزة الدولة التقديرية في الآداب 1993، توفي رحمه
الله عام 1994م
المحور الرابع: سماته الشخصية :
أناقته وحسن تعامله مع طلابه وسماته الشخصية :
يقول عنه الدكتور جابر عصفور في مقال له بمجلة العربي الكويتية
أساتذتي الأجلاء (1) يوسف خليف العدد 737:"لأستاذ الدكتور يوسف
خليف -عليه رحمة الله - هو أول الأساتذة الذين تعلّمت على أيديهم في قسم
اللغة العربية بكلية الآداب جامعة القاهرة. رأيتُه في السنة الجامعية الأولى
1961/1962، وكان وسيمًا متأنّقًا في ثيابه، حريصًا على أناقته كل
الحرص، يلبس حُلّته الكاملة ومعها الكرافت الأنيق الذي يتناسب مع لون
الحُلّة. وكان دائمًا منتبهًا لما يرتديه، يضبط وضْع الكرافت على العنق في
منتصف الياقة بالضبط، نشمّ رائحة عطره الخفيف، وهي تنتشر في
أردانه، كأنها تعلن عن مقدمه. كان يبتسم لنا دائمًا ويعاملنا برقّة وحنوّ كأنه
أب يرعى أبناءه الصغار، ولا يتردد في تدليلهم. لم أره يومًا غاضبًا أو
عنيفًا مع أحد الطلاب. يغفر للجميع أخطاءهم ولا يتوقف عن ابتسامته
الحانية التي كان يوزّعها علينا -نحن طلابه - بالعدل والقسطاس. "
*تعليمه لطلابه أصول الحوار العلمي :
ويقول جابر عصفور في نفس المقال أيضًا :" وكان
رحم الله الدكتور يوسف خليف جزاء ما قدم للأدبي والنقد العربي.
المراجع:
جابر عصفور، مقال أساتذتي الأجلاء (1) يوسف خليف، مجلة العربي
الكويتية العدد 737
الدكتور / يوسف خليف ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
khlyf