عرض /محمد عباس محمد عرابي
تجليات الحداثة في القصة السعودية المعاصرة (دراسة تحليلية للقصة القصيرة السعوديةمن 1390وحتى 1419هـ) للدكتور سعود بن مسفر عبد الله كليلة اللغة العربية – جامعة الملك محمد بن سعود الإسلامية كتاب صادر عن مؤسسة الجريسي للنشر والتوزيع 2013م ويقع الكتاب في 160 صفحة من القطع المتوسط ويعرض هذا المقال للجزء الأول من الكتاب
مكونات الكتاب:
تكون الجزء الأول من الكتاب من إهداء وشكر وتقدير والمقدمة والتمهيد ومبحثين على النحو التالي:
المقدمة:
وقد اشتملت على بيان أجيال القصة القصيرة السعودية من جيل تقليدي مزج بين الرواية والقصة، وجيل ثان حلق بين الواقعية والرومانسية، وجيل ثالث نجد عنده الألوان الأسلوبية المختلفة بالخيال السريالي، والجدلالوجودي، والفكر المعاصر القائم على التحليل النفسي وهي تجمع قوالب القصة القصيرة السعودية المعاصرة في مجموعاته القصصية، وقد تمت الإشارة إلى مكونات الكتاب والدراسات السابقة.
*التمهيد:
تناول تعريف الحداثة وبيان مفهومها، وعرض أثر تباين الرؤية في تعددية التسمية للقصة الحداثية، وبيان عوامل انتقال الفكرة الحداثية إلى العالم العربي، واستخلاص النتائج، وتحدث عن تجليات الحداثة في المضمون.
مبحثي الدراسة:
المبحث الأول: تناول الحداثة للمضامين التقليدية.
المبحث الثاني: حداثة المضامين وملامح التجديد.
وقد خلص الباحث إلى أن الأقلام الحداثية تتعايش مع القضايا العربية بالشكل المطلوب كما هو همها في القضايا المحلية.
*من خلال دراسة المضامين الحداثية تبين أن الجهد الحداثي قد أدخل على القصة السعودية جمالا بديعيا، وتجديداممتعًا. بل خلق أمام القصة السعودية فضاء رحبًا للقص، وأن هناك فرقًا بين من يجدد في القصة بشكل إيجابي، ومن يشوه القصة ويفسدها، ولقد ظهر على تلك المضامين سمات عامة، أهمها: السهولة والعذوبة، البعد عن الأسلوب العلمي، الخيال الخصب، التصوير البياني.
*تجلت الذاتية في عدد من المظاهر أبرزها: الهروب إلى الطبيعة، ومن مظاهر ذلك :مسامرة الليل وطول هدوئه وتحمله للبوح بدلا من الإنسان الملول ،الرمزية والسرد المتحرر غير المنتظم ،استدعاء تساؤلات الذات ومناقشتها منطقيا ،الإحساس بالوحدة ،الهم الوجداني الحالم ،من مظاهر الهم الوجداني في القصة الذاتية :تجسيد رؤية الإنسان للأشياء الجميلة عبر التعبير التفاؤلي ،الشعور الحالم بمستقبل الفرص الحميمة ،الإصرار على تحمل الصعاب ،والعوائق لأمل كسب الآخر ،تجسيد الانشراح النفسي ،والإمتاع وقت الشعور التخيلي للآخر .
المراجع:
الدكتور سعود بن مسفر عبد الله كليلة اللغة العربية – جامعة الملك محمد بن سعود الإسلامية،تجليات الحداثة في القصة السعودية المعاصرة (دراسة تحليلية للقصة القصيرة السعوديةمن 1390وحتى 1419هـ)، الرياض، مؤسسة الجريسي للنشر والتوزيع 2013م
تجليات الحداثة في القصة السعودية المعاصرة (دراسة تحليلية للقصة القصيرة السعوديةمن 1390وحتى 1419هـ) للدكتور سعود بن مسفر عبد الله كليلة اللغة العربية – جامعة الملك محمد بن سعود الإسلامية كتاب صادر عن مؤسسة الجريسي للنشر والتوزيع 2013م ويقع الكتاب في 160 صفحة من القطع المتوسط ويعرض هذا المقال للجزء الأول من الكتاب
مكونات الكتاب:
تكون الجزء الأول من الكتاب من إهداء وشكر وتقدير والمقدمة والتمهيد ومبحثين على النحو التالي:
المقدمة:
وقد اشتملت على بيان أجيال القصة القصيرة السعودية من جيل تقليدي مزج بين الرواية والقصة، وجيل ثان حلق بين الواقعية والرومانسية، وجيل ثالث نجد عنده الألوان الأسلوبية المختلفة بالخيال السريالي، والجدلالوجودي، والفكر المعاصر القائم على التحليل النفسي وهي تجمع قوالب القصة القصيرة السعودية المعاصرة في مجموعاته القصصية، وقد تمت الإشارة إلى مكونات الكتاب والدراسات السابقة.
*التمهيد:
تناول تعريف الحداثة وبيان مفهومها، وعرض أثر تباين الرؤية في تعددية التسمية للقصة الحداثية، وبيان عوامل انتقال الفكرة الحداثية إلى العالم العربي، واستخلاص النتائج، وتحدث عن تجليات الحداثة في المضمون.
مبحثي الدراسة:
المبحث الأول: تناول الحداثة للمضامين التقليدية.
المبحث الثاني: حداثة المضامين وملامح التجديد.
وقد خلص الباحث إلى أن الأقلام الحداثية تتعايش مع القضايا العربية بالشكل المطلوب كما هو همها في القضايا المحلية.
*من خلال دراسة المضامين الحداثية تبين أن الجهد الحداثي قد أدخل على القصة السعودية جمالا بديعيا، وتجديداممتعًا. بل خلق أمام القصة السعودية فضاء رحبًا للقص، وأن هناك فرقًا بين من يجدد في القصة بشكل إيجابي، ومن يشوه القصة ويفسدها، ولقد ظهر على تلك المضامين سمات عامة، أهمها: السهولة والعذوبة، البعد عن الأسلوب العلمي، الخيال الخصب، التصوير البياني.
*تجلت الذاتية في عدد من المظاهر أبرزها: الهروب إلى الطبيعة، ومن مظاهر ذلك :مسامرة الليل وطول هدوئه وتحمله للبوح بدلا من الإنسان الملول ،الرمزية والسرد المتحرر غير المنتظم ،استدعاء تساؤلات الذات ومناقشتها منطقيا ،الإحساس بالوحدة ،الهم الوجداني الحالم ،من مظاهر الهم الوجداني في القصة الذاتية :تجسيد رؤية الإنسان للأشياء الجميلة عبر التعبير التفاؤلي ،الشعور الحالم بمستقبل الفرص الحميمة ،الإصرار على تحمل الصعاب ،والعوائق لأمل كسب الآخر ،تجسيد الانشراح النفسي ،والإمتاع وقت الشعور التخيلي للآخر .
المراجع:
الدكتور سعود بن مسفر عبد الله كليلة اللغة العربية – جامعة الملك محمد بن سعود الإسلامية،تجليات الحداثة في القصة السعودية المعاصرة (دراسة تحليلية للقصة القصيرة السعوديةمن 1390وحتى 1419هـ)، الرياض، مؤسسة الجريسي للنشر والتوزيع 2013م