محمد عباس محمد عرابي - من دواوين الشاعر عائض مستور الثبيتي(1)

عرض محمد عباس محمد عرابي


صدر لشاعر الفصحى، عائض مستور الثبيتي ستةُدواوين: عزف القوافي، حسناء تحتجب، نجائب الأبجدية، موارد الشوارد، رحيقُ العناقيد،أريج الزنابق
وفيما يلي وقفة مع هذه الدواوين التي صدرت عن نادي الطائف الثقافي الأدبي:
* أريج الزنابق:
صدر عام 1445هـ: وقد اشتمل على عشرات القصائد تنوعت بين الحديث عن الشعر وقضاياه، والقضاياالاجتماعية، والأخلاقية، والتعبدية والوطنية وقد ركز بشكل رئيس على الطائف مدينة وغيرها في
وقد بدأ بقصيدة "أم القصائد "التي يقول فيها:
في مدار الشمس والإشراق **غادة تختال من بين النواهد
والتي ختمها بقوله:
إنها في ذروة الإحساس تُعنى **باحتفال بين أفعال السواعد
إنها في ذروة الإحساس بلادي**واعتدادي، بل ومضمون العقائد.
وقد ختم الديوان بقصيدة "يوم الحصاد "والتي يقول فيها مبينا المقصودبيوم الحصاد:
يوم الحصاد هو المترجم للمنى **إذ هل من أفق الصباح الوافد
بسط الضياء فجاوبته حناجرٌ**غنت مع النغم السعيد العائد
فالحمد مختتم المقال وموثق **بفم الثناء لفضل رب واحد
وقد سمي الديوان باسم أريج الزنابق لقول الشاعر القديرعائض مستور الثبيتي:
أحدق في الزنابق ثم أغدو **بنفخة عطرها للأخريات
ولوغنيْتُ للأزهار غنت *بواكير الصباح بلا سُكات
وراحت رحلتي تُلقي عصاها **بوادي المعجبين بساجعاتي
هنالك موطني وشيوع ذكري **وعرس مباهجي وثرى نباتي.
رياض الفكر تزهر في ربوعي **وتثمر للمذاق بناضجاتي.
ويقول في قصيدة "الطائف عاصمة الشعر ":
فتاة الشعر يا حضن السهارى
رويت على مغانيها رشادا
تُرى هل تقبلين ببوح ثغري **وصدري واليراع قد أجادا؟
وتحدث أيضًا عن جمال الطائف في قصيدة "جاذبية الورد "التي يقول فيها:
ما أكرم الورد من كف المحب إذا **مُدت لمحبوبها في ظرف ميعاد
واستوثقت عهدها في حضن حبتها **تلك التي تقبل الإهداء من هاد ِ
وتحدث عن الشعر في كثير من قصائد الديوان منها قصيدة "زجل المشاعر "حيث يقول فيها:
الشعر يعزف والمشاعر في زجل **والليل يعرف كيف يرب للجُمل
جنحت جيوش الصد في ثكناتها **للهمس بعد غليظ قول مفتعل
فإذا الذي بالأمس يٌشهر سيفه *في وجه بارقة القدوم المحتمل
قد أغمد الحد المقارع وارتدى **صفة الوئام وبات ينصت للعزل.
وقد أفرد للحديث عن الوطن عدة قصائد مميزة منها قصيدة قوافل المشاعل والتي يقول فيها: هنيئا لك يا ربة الحسن أننا **رأيناك في الأوطان عُرس العرائس
فأنت فتاة الطهر ما لاك عرضها **ذميم النوايا والفعال الخسائس
وأنت حمى سلمان في عين ذاته **حصان هدادها فوق نهج الوساوس
وفي عين نجل السعد فينا محمد **ربيع الأماني في شباب الأوانس.
ويقول في قصيدة عُرس المراحل :
يزف التهاني في ثنايا نسيجه
لسلمان عبر البوح ضمن الرسائل
لعيني ولي العهد، الجيشللورى
لأمن القرى، للمحتفى ،للزواجل
وها ختام المسك من نفحة الهوى
وعطر الحزامي من رحيق المعامل

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى