عرض محمد عباس محمد عرابي
مما يحمد للشبكة الإلكترونية للمعلومات الإنترنت تسليط الضوء على القضايا التراثية، ومن هذه القضايا قضية من المكتشف الحقيقي للغة الهيروغليفية،فهنا عدد كبير من المواقع تناولت هذه الموضوع ،تم الرجوع إليها وإلى المراجع المتاحة حيث تم التوصل إلى أنه :
ذاع لمدة طويلة من الزمن أن أول من فك رموز حجر رشيد ..هوشامبليون
والحقيقة هي أن العرب هم أول من قام بذلك، فأول من فك رموزالهيروغليفية( المصريةالقديمه ) هو العالم العربي من علماء العصر العباسي " أبو بكر أحمد بن وحشية " وليس الغرب ،وهو ما تؤكده ترجمة إنجليزية لمخطوطة" شوق المستهام من تحقيق المستشرق" النمساوي والتي قام بنشرها جوزيف همر في لندن عام 1806
وذلك قبل أن يفك "شامبليون" شفرة اللغة الهيروغليفية سنة 1822م خلال الحملة الفرنسية على مصر فقد أكد عدد كبير من المستشرقينأن "شامبليون" اطلع على كتاب "هامر" عن " ابن وحشية ".
وهذا يجعلنا نتساءل من هو العلامة العربي" أبو بكر أحمد بن وحشية النبطي ت 930 م
" مكتشف اللغة الهيروغليفية
هوعالمعربي عراقي من علماء العصر العباسي كيميائي و فلكي و عالم لغوي من أهل قسين التي كانت قريبة من الكوفة ... عاش في القرن الثالث الهجري
وقد جاء في ترجمته في موقع
ما نصه :"كان ابن وحشية من أوائل المؤرخين الذين تمكنوا على الأقل جزئيا من فك ما كتب في الهيروغليفية المصرية القديمة، من خلال ربطها باللغة القبطية المعاصرة التي يستخدمها قبطي الكهنة وقته. مخطوط عربي لكتاب ابن وحشية «كتاب شوق المستهام في معرفة رموز الأقلام»، وهو عمل يناقش عددًا من الأبجدية القديمة، حيث قام بفك رموز عدد من الهيروغليفية المصرية، تمت قراءته لاحقًا بواسطة أثناسيوس كيرشر في القرن السابع عشر ، ثم ترجمته ونشره في الإنجليزية بقلم جوزيف فون هامر بورغستال في عام 1806 باسم «الأبجدية القديمة والشخصيات الهيروغليفية»؛ مع سرد للكهنة المصريين، وفصولهم، وبدءهم، وتضحياتهم في اللغة العربية لأحمد بن أبي بكر بن وحشية، قبل 16 عامًا من فك رموز جان فرانسوا شامبليون الكاملة للهيروغليفية المصرية. عُرف هذا الكتاب بـ دي ساسي، زميل شامبليون. يدعي الدكتور عكاشة الدالي، في معهد الآثار جامعة كلية لندن، أن ابن وحشية قد فك شفرة بعض الحروف الهيروغليفية، قبل ثمانية قرون من فك شامبليون لفصل حجر رشيد.
من مؤلفاته :
كتاب (شوق المستهام في معرفة رموز الأقلام) و فك شفرة 89 لغة وقد اكتشف ابن وحشية أن الرموز الهيروغليفية هي رموز صوتية في القرن ٣ هجري
اشترك في تأليف أعماله عن الكيمياء مع الكيميائي أبو طالب أحمد بن الحسين الزيات (المتوفى سنة 340 هجريًا)؛ واستُخدمت أعمالهم من قبل شمس الدين الدمشقي.له العديد من المؤلفات في الكيمياء وعلم اللغة كما ألّف كتاب «اَلْفِلَاحَة اَلنَّبَطِيَّةِ» الذي يعدّ من أشهر المؤلفات الزراعية القديمة.
ويسرد الكاتب أحمد الدبش،في مقاله " هل استعان شامبليون بابن وحشية لتفكيك اللغة المصرية القديمة؟" الكتب التي أكدت على جهود ابن وحشية في اكتشاف اللغة الهيروغليفيةوهي :
أولا:كتب علي فهمي خشيم، في كتابه "العرب والهيروغليفية"، نقلاً عن محمد رشدي المصري (1338 هجرية):
"سبق العرب علماء أوروبا في حل رموز الخطوط القديمة وترجمة كتبها إلى العربية، ولا إخال أن أوروبا توصلت إلى حل رموز الآثار والوقوف على علوم من سبق من الأمم إلا بواسطة كتب العرب وترجمتها إلى لغتهم. فمن ذلك ما رأيته بعيني وطالعت فيه بنفسي، وهو كتاب "شوق المستهام إلى معرفة رموز الأقلام" لأحمد بن وحشية النبطي… وهنيئاً لعلماء أوروبا الذين ترجموا هذا الكتاب إلى لغتهم، فقد ترجمه الإنجليز منذ مائة وعشرين سنة، ووقفوا بواسطته على آثار الأمم الماضية… فأعمال المستشرقين ووقوفهم على حل رموز الآثار ما هي إلا نتيجة بحثهم في هذا الكتاب ووقفهم عليه وإخفائه عنا حتى لا نسبقهم فيه".
ثانيا:كتاباتد.عكاشة الدالي، في بحثه القيم "اكتشاف العلماء العرب في العصور الوسطى لمغاليق الكتابات المصرية القديمة
حيث يقول: "ويتمثل الإنجاز الرئيسي لابن وحشية في مجالين: أولاً تعرفه على عدد كبير من حروف الكتابة المصرية مع توصله إلى القيمة الصوتية الصحيحة لبعضها، ثانياً: وهو الأهم توصله إلى أن بعض الأشكال الهيروغليفية هي مخصصات تستخدم لتحديد المعاني وقد أورد الكثير منها مع معانيها التي ثبت صحة معظمها حين مقارنتها بقائمة علامات جاردنر (Sign Iist).
ونخلص من ذلك إلى المكتشف الحقيقي للغة المصرية القديمةهوابن وحشية النبطي
المراجع :
عدة مواقع منها :
ويكيبيديا، الموسوعة الحرة ابن وحشية
أحمد الدبش،هل استعان شامبليون بابن وحشية لتفكيك اللغة المصرية القديمة؟،https://www.aljazeera.net/blogs/2017/12/6
مما يحمد للشبكة الإلكترونية للمعلومات الإنترنت تسليط الضوء على القضايا التراثية، ومن هذه القضايا قضية من المكتشف الحقيقي للغة الهيروغليفية،فهنا عدد كبير من المواقع تناولت هذه الموضوع ،تم الرجوع إليها وإلى المراجع المتاحة حيث تم التوصل إلى أنه :
ذاع لمدة طويلة من الزمن أن أول من فك رموز حجر رشيد ..هوشامبليون
والحقيقة هي أن العرب هم أول من قام بذلك، فأول من فك رموزالهيروغليفية( المصريةالقديمه ) هو العالم العربي من علماء العصر العباسي " أبو بكر أحمد بن وحشية " وليس الغرب ،وهو ما تؤكده ترجمة إنجليزية لمخطوطة" شوق المستهام من تحقيق المستشرق" النمساوي والتي قام بنشرها جوزيف همر في لندن عام 1806
وذلك قبل أن يفك "شامبليون" شفرة اللغة الهيروغليفية سنة 1822م خلال الحملة الفرنسية على مصر فقد أكد عدد كبير من المستشرقينأن "شامبليون" اطلع على كتاب "هامر" عن " ابن وحشية ".
وهذا يجعلنا نتساءل من هو العلامة العربي" أبو بكر أحمد بن وحشية النبطي ت 930 م
" مكتشف اللغة الهيروغليفية
هوعالمعربي عراقي من علماء العصر العباسي كيميائي و فلكي و عالم لغوي من أهل قسين التي كانت قريبة من الكوفة ... عاش في القرن الثالث الهجري
وقد جاء في ترجمته في موقع
ما نصه :"كان ابن وحشية من أوائل المؤرخين الذين تمكنوا على الأقل جزئيا من فك ما كتب في الهيروغليفية المصرية القديمة، من خلال ربطها باللغة القبطية المعاصرة التي يستخدمها قبطي الكهنة وقته. مخطوط عربي لكتاب ابن وحشية «كتاب شوق المستهام في معرفة رموز الأقلام»، وهو عمل يناقش عددًا من الأبجدية القديمة، حيث قام بفك رموز عدد من الهيروغليفية المصرية، تمت قراءته لاحقًا بواسطة أثناسيوس كيرشر في القرن السابع عشر ، ثم ترجمته ونشره في الإنجليزية بقلم جوزيف فون هامر بورغستال في عام 1806 باسم «الأبجدية القديمة والشخصيات الهيروغليفية»؛ مع سرد للكهنة المصريين، وفصولهم، وبدءهم، وتضحياتهم في اللغة العربية لأحمد بن أبي بكر بن وحشية، قبل 16 عامًا من فك رموز جان فرانسوا شامبليون الكاملة للهيروغليفية المصرية. عُرف هذا الكتاب بـ دي ساسي، زميل شامبليون. يدعي الدكتور عكاشة الدالي، في معهد الآثار جامعة كلية لندن، أن ابن وحشية قد فك شفرة بعض الحروف الهيروغليفية، قبل ثمانية قرون من فك شامبليون لفصل حجر رشيد.
من مؤلفاته :
كتاب (شوق المستهام في معرفة رموز الأقلام) و فك شفرة 89 لغة وقد اكتشف ابن وحشية أن الرموز الهيروغليفية هي رموز صوتية في القرن ٣ هجري
اشترك في تأليف أعماله عن الكيمياء مع الكيميائي أبو طالب أحمد بن الحسين الزيات (المتوفى سنة 340 هجريًا)؛ واستُخدمت أعمالهم من قبل شمس الدين الدمشقي.له العديد من المؤلفات في الكيمياء وعلم اللغة كما ألّف كتاب «اَلْفِلَاحَة اَلنَّبَطِيَّةِ» الذي يعدّ من أشهر المؤلفات الزراعية القديمة.
ويسرد الكاتب أحمد الدبش،في مقاله " هل استعان شامبليون بابن وحشية لتفكيك اللغة المصرية القديمة؟" الكتب التي أكدت على جهود ابن وحشية في اكتشاف اللغة الهيروغليفيةوهي :
أولا:كتب علي فهمي خشيم، في كتابه "العرب والهيروغليفية"، نقلاً عن محمد رشدي المصري (1338 هجرية):
"سبق العرب علماء أوروبا في حل رموز الخطوط القديمة وترجمة كتبها إلى العربية، ولا إخال أن أوروبا توصلت إلى حل رموز الآثار والوقوف على علوم من سبق من الأمم إلا بواسطة كتب العرب وترجمتها إلى لغتهم. فمن ذلك ما رأيته بعيني وطالعت فيه بنفسي، وهو كتاب "شوق المستهام إلى معرفة رموز الأقلام" لأحمد بن وحشية النبطي… وهنيئاً لعلماء أوروبا الذين ترجموا هذا الكتاب إلى لغتهم، فقد ترجمه الإنجليز منذ مائة وعشرين سنة، ووقفوا بواسطته على آثار الأمم الماضية… فأعمال المستشرقين ووقوفهم على حل رموز الآثار ما هي إلا نتيجة بحثهم في هذا الكتاب ووقفهم عليه وإخفائه عنا حتى لا نسبقهم فيه".
ثانيا:كتاباتد.عكاشة الدالي، في بحثه القيم "اكتشاف العلماء العرب في العصور الوسطى لمغاليق الكتابات المصرية القديمة
حيث يقول: "ويتمثل الإنجاز الرئيسي لابن وحشية في مجالين: أولاً تعرفه على عدد كبير من حروف الكتابة المصرية مع توصله إلى القيمة الصوتية الصحيحة لبعضها، ثانياً: وهو الأهم توصله إلى أن بعض الأشكال الهيروغليفية هي مخصصات تستخدم لتحديد المعاني وقد أورد الكثير منها مع معانيها التي ثبت صحة معظمها حين مقارنتها بقائمة علامات جاردنر (Sign Iist).
ونخلص من ذلك إلى المكتشف الحقيقي للغة المصرية القديمةهوابن وحشية النبطي
المراجع :
عدة مواقع منها :
ويكيبيديا، الموسوعة الحرة ابن وحشية
أحمد الدبش،هل استعان شامبليون بابن وحشية لتفكيك اللغة المصرية القديمة؟،https://www.aljazeera.net/blogs/2017/12/6