د. محمد عباس محمد عرابي - رهانات الرواية العربية بين الإبداعية والعالمية

إعداد / محمد عباس محمد عرابي


صدر كتاب رهانات الرواية العربية بين الإبداعية والعالمية للكاتبين الكبيرين الأستاذ الدكتور /سعيد يقطين،الأستاذ الدكتور محمد القاضي ضمن سلسلة رؤى ثقافية، وهو يمثل العد الأول في السلسلة الصادرة عن النادي الأدبي بالرياض ،1432هـ، وهو في أصله لقاء تم تنظيمه بالشراكة مع قسم الأدب بكلية اللغة العربية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في 30 ربيع الأول 1431هـ، وقد تم تعديل المداخلتين والتوسع فيهما، والتعقيب عليهما.
وقد قدم للكتاب الدكتور عبد الله الوشمي رئيس النادي الأدبي بالرياض آنذاك
محاور الكتاب:
المحور الأول :رهانات الروائي رهانات القارئ للدكتور سعيد يقطين : حيث تحدث عن واقع التحولات الروائية العربية :الرواية ديوانًا أدبيًا ،وتحدث عن تطور الرواية العربية :الانفتاح اللامحدود ،كما تحدث عن التحولات الجديدة والرهانات الجديدة :التحولات السياسية ،التحولات الإبداعية ،والتي نجم عنها الزخم الروائي ،المشاركة النسائية ،تعدد التجارب وتنوعها ،كما تحدث الباحث عن أزمة القيم الإبداعية وانفلاتها مستعرضًا :رهانات الروائي ،رهانات القارئ ،من الانفتاح إلى التفاعل ،عوامل ذاتية ،عوامل موضوعية :الدراسة الجامعية ،النقد الإعلامي ،على سبيل التركيب .
*المحور الثاني: الرواية ورهان العالمية للدكتور محمد القاضي، وبين الباحث أن عالمية الرواية العربية لا يمكن أن تُعالج على نحو أحادي معزول، وإنما هي تتدرج في سياق عام هو عالمية الإبداع العربي، والفكر العربي، والعلم العربي، فليس من شك في أننا نصبو إلى يوم يغدو فيه الصوت العربي في الأدب وفي الرسم، وفي المسرح وفي السينما، وفي مختلف مجالات المعرفة مسموعًا، ولكننا ندرك والحق يُقال أن المسافة التي قطعناها في هذه الطريق قصيرة، وحين نغدو مواطنين جديرين بهذا العالم وقادرين على تجويد الحياة فيه ستغدو روايتنا عالمية.
*المحور الثالث:الرواية العربية: تعقيب على رهانات الروائي ورهانات القارئ:
حيث تم الحديث عن: الرواية ديوانًا أدبيًّا، أجيال الرواية العربية،الرواية العربية ونداء الهوامش،الرواية العربية والعولمة
*المحور الرابع:الرواية العربية:المحلية العربية، العالمية تعقيب علىالرواية العربية ورهان العالمية: قضاياها، العلاقة، طبقات القراء، مقاييس العالمية، الرواية العربية والترجمة: لغات وموضوعات
والخلاصة: إن العالمية ليست رهانًا، ولا يمكن أن تكون رهانًا ،إن الإبداع الحقيقي والفاعل في الإنسان هو الرهان الحقيقي لأي إبداع يعي جيدًا خصوصيته الإبداعية والفنية في الزمان والمكان

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى