دخلت ليلة أمس حجرة الخرافات، حين يكون ذلك أنام مبكرا، تأتيني الهلاوس متتابعة، تعيش معنا قطة أمي، تداعب كلبنا المريض، أخذت تصدر مواء عجيبا، كلما تناهى إلى سمعها قارئة نشرة الأخبار وما يحدث في غزة يزداد صياحها، كبرت أمامي عن ذي قبل، تسربت إلى داخل البيت، قفزت حتى رأت صورة القط الأكبر إنه الوشق يفترس جنود العدو، تفتح فمها تكاد تحطم الشاشة، تتساقط دموعها على خديها، تموء غاضبة، أدير قناة أخرى أحدهم يرقص لاهيا، قناة ثالثة شيخ يتحدث عن مقدار طول اللحية، تلقى الطائرات أم القنابل تتناثر أشلاء الصغار في كل مكان، ينادون العرب، في ملاعب الرياض تجيبهم حشود تتراقص.
تحترق الخيام؛ تجيبهم أصداء الأغاني في بلاط أصحاب المعالي، تتدافع أسراب الوشق تتبعها الطير الأبابيل تلقى على أبناء الخنازير حجارة من سجيل
أكاد أنفجر غيظا، أبحث عن خالد وعمر عن معاوية فيقولون :
صدأت سيوفهم، تهجم قطتنا رحمة على صورة النتن ياهو تكاد تحطم الشاشة، أي قلوب من صخر أصم قلوبنا!
أتذكر يوم قنصوا الدرة قامت الدنيا ولم تقعد، اليوم خمسون ألفا ولما تشبع بطون أبناء آوى. يخيم الصمت على بغداد والدار التي يوما كانت بيضاء، أبحث في كتاب التاريخ عن الحلبي.
أتحرك ممسكا بعصاي، يتبعني القط بري هكذا كان أبي يسميه، لم أكن أعرف إنه الوشق.
يتوعدهم المحمر ترامب بنار لاتبقي ولاتذر، يستعيذ شيخ الجامع بالله من شر الشيطان الأكبر.
تخبرني أمي أن نبأ ذلك في كتاب الله، أحقا يا أمي؟
تشتعل أجران القمح نارا، ألقت طائرة العدو نيرانها، مجنون في البيت الأبيض وثعلب في القصر الأحمر.
تهب ريح عاصف تتطاير أستار الكعبة. يقهقه شيطان البحر:
مات موسى كليم الله، يشدو يهودا بترانيمه: يقرأ من سفر نشيد الأناشيد حكاية طيطس والمسيح.
لم تعجب قطتنا أراء الجالسين في الغرف المكيفة، تتدلى رابطة العنق القرمزية تحسبها حبال المشنقة لأطفال غزة.
يبدو أن سلاح الوشق يوما سيكون أحد ألوية العرب.
تحترق الخيام؛ تجيبهم أصداء الأغاني في بلاط أصحاب المعالي، تتدافع أسراب الوشق تتبعها الطير الأبابيل تلقى على أبناء الخنازير حجارة من سجيل
أكاد أنفجر غيظا، أبحث عن خالد وعمر عن معاوية فيقولون :
صدأت سيوفهم، تهجم قطتنا رحمة على صورة النتن ياهو تكاد تحطم الشاشة، أي قلوب من صخر أصم قلوبنا!
أتذكر يوم قنصوا الدرة قامت الدنيا ولم تقعد، اليوم خمسون ألفا ولما تشبع بطون أبناء آوى. يخيم الصمت على بغداد والدار التي يوما كانت بيضاء، أبحث في كتاب التاريخ عن الحلبي.
أتحرك ممسكا بعصاي، يتبعني القط بري هكذا كان أبي يسميه، لم أكن أعرف إنه الوشق.
يتوعدهم المحمر ترامب بنار لاتبقي ولاتذر، يستعيذ شيخ الجامع بالله من شر الشيطان الأكبر.
تخبرني أمي أن نبأ ذلك في كتاب الله، أحقا يا أمي؟
تشتعل أجران القمح نارا، ألقت طائرة العدو نيرانها، مجنون في البيت الأبيض وثعلب في القصر الأحمر.
تهب ريح عاصف تتطاير أستار الكعبة. يقهقه شيطان البحر:
مات موسى كليم الله، يشدو يهودا بترانيمه: يقرأ من سفر نشيد الأناشيد حكاية طيطس والمسيح.
لم تعجب قطتنا أراء الجالسين في الغرف المكيفة، تتدلى رابطة العنق القرمزية تحسبها حبال المشنقة لأطفال غزة.
يبدو أن سلاح الوشق يوما سيكون أحد ألوية العرب.