أقف أمام حفرة العدم...
ما بين صحراء وغابة...
قدم في البئر وأخرى في الماء...
صدى من القلق معلق على فمي...
وحلكٌ من الموت يمدد أجلي...
مشطور جسدي على حد سيفين...
لا عشق يشرب تعَبي ولا حرب تشتهي عظامي...
كيف أخفي جرحاً حنوناً من رقة الألم؟
الظلال لا تفتح يدها لجبل أعمى...
وعين الريح مثل تفاحة صفراء...
ضوء وفراشة وغياب...
نقطة في الهدوء تضيق...
وصمت مفجوع من العِتاب...
من يُدلِّك جلد الرسائل كي لا تتعفن؟
ومن يحرك معصم وردة إن مسَّها البارود؟
كان لي حبيب يغسل دمي بعرقه...
ويقبِّل كل أعصابي بقسوة...
مثل جدار كاد أن يهوي من الرصاص...
كان لي حبيب لا يضجر من مَعْشري ...
يعبدُ ظلي إذا مال من المرض...
هِنتُ...
على بصرِه،على سمعه وكُلّه....
جيلان لا يُنسياني رجلاً عبدت فيه الله...
وخيَّب لي ضميراً صلىّ عمراً لرِضاه...
مشردة أنا...
ولي في التشرد منزلاً أشقى به دهرا...
ولا أبقى بقرب عاشق ساعة ...
يُكبر فوق أدمعي وسائداً من الغيم لينام...
ما بين صحراء وغابة...
قدم في البئر وأخرى في الماء...
صدى من القلق معلق على فمي...
وحلكٌ من الموت يمدد أجلي...
مشطور جسدي على حد سيفين...
لا عشق يشرب تعَبي ولا حرب تشتهي عظامي...
كيف أخفي جرحاً حنوناً من رقة الألم؟
الظلال لا تفتح يدها لجبل أعمى...
وعين الريح مثل تفاحة صفراء...
ضوء وفراشة وغياب...
نقطة في الهدوء تضيق...
وصمت مفجوع من العِتاب...
من يُدلِّك جلد الرسائل كي لا تتعفن؟
ومن يحرك معصم وردة إن مسَّها البارود؟
كان لي حبيب يغسل دمي بعرقه...
ويقبِّل كل أعصابي بقسوة...
مثل جدار كاد أن يهوي من الرصاص...
كان لي حبيب لا يضجر من مَعْشري ...
يعبدُ ظلي إذا مال من المرض...
هِنتُ...
على بصرِه،على سمعه وكُلّه....
جيلان لا يُنسياني رجلاً عبدت فيه الله...
وخيَّب لي ضميراً صلىّ عمراً لرِضاه...
مشردة أنا...
ولي في التشرد منزلاً أشقى به دهرا...
ولا أبقى بقرب عاشق ساعة ...
يُكبر فوق أدمعي وسائداً من الغيم لينام...