مريم بن بخثة - هواجس...

كأني حين أقفل ستارة الليل
على بوابة النهار
تنفلت أحلامي المشاكسة
تنزع فتيل شمعة
و تفتح أزرار الأحلام على مصراعيها
أجدني أتنصل من كل عمري
لأكون على مقاس اللحظة
على مقاس الاشتهاء
أراني بلا أجنحة أطير
بلا كعب عال
او ضفائر ربيعية محتملة
عطر الأحلام يعبق به الليل
أراني أنافس الليل في ركضه السريع
أسعى أن احول دون نقطة الوصول
اسبح في تياراته
في مده وجزره
في فرحه وحزنه
في كل فصول رواياته التي لا تنتهي
تستبد بي الساردة تتعشق ان تصنع نهاية لا مثل كل النهايات
أنغمس في سواده أكثر
أعيدني طفلة كنت
حالمة كنت
صبية كنت
تعيدني الحكيمة المتبصرة حيث كانت نقطة الانطلاق
تشدني عساي استفيق
من غفوة حالمة
من كبوة محتملة
من نقطة اللاوصول
و أنا المرهفة الثائرة العنيدة
أصارعها في حلبة الأحلام
التي وحدها لها حق السباحة ضد كل تيار
أحلام تذوووب وتمووت ثم تحيا من جديد
على إطلالة فجر ناعس عانق ظلمته
على اشراقة مازالت خجولة
على يوم ابعث فيه من جديد
طفلة تعانق سماء الاشتهاء
و تقول : هل من مزيد ؟
  • Like
التفاعلات: علي مفتاح

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى