إبراهيم محمود - موريس بلانشو... قصة

قراءاتي الأخيرة التي تركزتً على موريس بلانشو أشعرتني ببهجة كبيرة. راقت لي فكرة جاذبة:
- ماالذي يفصلني عنه ؟
حملتُ مرآة كانت بجانبي . لدي رغبة في أن أرى صورتي. كانت صورة بلانشو وحدها .
كان صوته. صوته الذي لم يخطئه حدسي :
عليك أن تنساني تماماً، إذا أردت تحقيقاً لرغبتك .
بذلت جهداً وأنا أنظر إلى البعيد . امتدت يدي إلى المرآة عينها.
- نسياني ليس كما تتصور. مشكلتك الكبيرة مع رغبتك .
حاولت التحرر من كل ما يشغلني ، وصوت موريس بلانشو يتردد في ذهني.
يدي امتدت لاشعورياً إلى المرآة. كان كما لو أنه يهمس في أذني:
- استرخ .. استرخ..تخلص من المرآة، وأن تمتلىء بكامل جسدك .
أتعبتني المحاولة كثيراً.استرخيت.. استرخيت.. .. كان جسدي يمتلىء بي..أين أنا ؟
تناهى إلي صوتُه قادماً من بعيد، ألهمتني نبرته:
- أنت الآن على الطريق القادم.. يمكنك الانطلاق !

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى