تسحبُ الريحُ غمامةً داكنةً عن عبادِ الشّمسِ. لترى ما يدب رهُ الصّيفُ للينبوعْ، وتُدبّّهُ السَّمومُ على ما تبقّى من حقلٍ.
في الطابق الأرضيّ داخلَ القلعةِ، تحتَ حراسةِ منجنيقٍ نحاسيّ ذي صنعٍ فرنسيّ...
تنامُ المومياءُ بضعَ عقودٍ في الناووس ، ثمّ توقظها حين يعزّ الصّمتُ طرقةٌ لا تَحْمَدُ عقباها جزمةُ الجنديّ ، وتضجّ الحمّى في خوذةٍ صدئتْ في ثكْنةٍ كانتْ للغدِ أرجوحةً تتسربلُ بالخلدِ،
وللأرزِ مشتلةً، وللأفراخِ الضّالةِ كانتْ عشّاً محروسْ.
بعد خطابٍ قصيٍر مكتوبٍ بالبنط 63، رعدٌ يتحسّرُ:
"لا نعرفُ أيَّ البهلولين يخون ،
لكنّ الفتنةَ ذبابةٌ مسمومةٌ أغلقَ دونها البابُ ،. وكلما تسللتْ من الشّباك. قطعَ دابرها بمبيدٍ فعّالٍ للحشراتْ ، لا ياتيهِ بدُخانٍ بركانٌ من بين يديهِ ولا من خلفِهِ في لٍّ يغلي يترقبُ صيدَهُ خمصُ الغوّاصاتْ .
ولأنّ البئرَ مقدّسةٌ ،
ما ضرّ لو ضحّى الصّولجانُ
بثلاثةِ أرباعِ الجسَد المتوهّجِ. قربا نا إنْ كانتْ تزعجُ ربعَ الجسدِ المشلولْ ، وتؤرق ليلهُ بالضّوضاء..." /
بالصّوت وبالصّورة ذاتِ الأبعادِ المفزعهْ
ناولَ الطاووسُ المومياءَ جرعةً قويةً ضدّ عدوى الحبّ، وثلاثَ حبوبٍ ترفعُ منسوبَ الأبدية نكايةً بالموت...
ووضّبَ ياقتها، قبلَ أن تغيّرَ على مربعاتِ الرقعةِ السّوداءِ وضعَ البيادقْ، وترقشَ بالدّرّ أطيافَ البيار قْ. ترفرفُ حول المنجنيقِ النحاسيّ ذي الصّنعِ الفرنسيّ، ثمّ تعودُ على إيقاع المارش إلى سكينة النّاووسِ...
خلف الغبارِ المعطرِ تلمعُ
تعويذةٌ يمينَ العَرْشِ المثبتِ بالبراغي السّبعهْ، وتهبّ ريحٌ صرصرٌ ساحبةً غمامةً أدكنَ على عبادِ الشّم سِ ضاربةً حصارها بضعَةَ عقودْ
على البئرِ والعَرْشِ والناووسِ وأسوارِ القلعهْ... //
علال الحجام ماتبقى من رمق الشفق الأعمال الشعرية غير الكاملة
في الطابق الأرضيّ داخلَ القلعةِ، تحتَ حراسةِ منجنيقٍ نحاسيّ ذي صنعٍ فرنسيّ...
تنامُ المومياءُ بضعَ عقودٍ في الناووس ، ثمّ توقظها حين يعزّ الصّمتُ طرقةٌ لا تَحْمَدُ عقباها جزمةُ الجنديّ ، وتضجّ الحمّى في خوذةٍ صدئتْ في ثكْنةٍ كانتْ للغدِ أرجوحةً تتسربلُ بالخلدِ،
وللأرزِ مشتلةً، وللأفراخِ الضّالةِ كانتْ عشّاً محروسْ.
بعد خطابٍ قصيٍر مكتوبٍ بالبنط 63، رعدٌ يتحسّرُ:
"لا نعرفُ أيَّ البهلولين يخون ،
لكنّ الفتنةَ ذبابةٌ مسمومةٌ أغلقَ دونها البابُ ،. وكلما تسللتْ من الشّباك. قطعَ دابرها بمبيدٍ فعّالٍ للحشراتْ ، لا ياتيهِ بدُخانٍ بركانٌ من بين يديهِ ولا من خلفِهِ في لٍّ يغلي يترقبُ صيدَهُ خمصُ الغوّاصاتْ .
ولأنّ البئرَ مقدّسةٌ ،
ما ضرّ لو ضحّى الصّولجانُ
بثلاثةِ أرباعِ الجسَد المتوهّجِ. قربا نا إنْ كانتْ تزعجُ ربعَ الجسدِ المشلولْ ، وتؤرق ليلهُ بالضّوضاء..." /
بالصّوت وبالصّورة ذاتِ الأبعادِ المفزعهْ
ناولَ الطاووسُ المومياءَ جرعةً قويةً ضدّ عدوى الحبّ، وثلاثَ حبوبٍ ترفعُ منسوبَ الأبدية نكايةً بالموت...
ووضّبَ ياقتها، قبلَ أن تغيّرَ على مربعاتِ الرقعةِ السّوداءِ وضعَ البيادقْ، وترقشَ بالدّرّ أطيافَ البيار قْ. ترفرفُ حول المنجنيقِ النحاسيّ ذي الصّنعِ الفرنسيّ، ثمّ تعودُ على إيقاع المارش إلى سكينة النّاووسِ...
خلف الغبارِ المعطرِ تلمعُ
تعويذةٌ يمينَ العَرْشِ المثبتِ بالبراغي السّبعهْ، وتهبّ ريحٌ صرصرٌ ساحبةً غمامةً أدكنَ على عبادِ الشّم سِ ضاربةً حصارها بضعَةَ عقودْ
على البئرِ والعَرْشِ والناووسِ وأسوارِ القلعهْ... //
علال الحجام ماتبقى من رمق الشفق الأعمال الشعرية غير الكاملة