مصطفى معروفي ــ نبيذ الصعاليك

ها أنا نازل في دمي
أفتلي شجر الشهوات
ورمح القبيلة يأتي إلى الصدر
ما بين آونة وكذلك أخرى
أسوق التآويل صوب التآويل
أشغل حيز هذي الوجوه التي
تتدفق في ناظري
شجر الله ثم أنا خاصران وثيقان
من عملة واحدةْ...
(من يجئ صوبنا
كي يناجز موجتنا الصاخبة؟)
ثَمَّ نار تهب إلى عرسها
تستبيح نبيذ الصعاليك
تحت صهيل الجياد
وتنقصها كي تصير على ما يرام
شجون الملكةْ...
يا سلاما لكم
سوف أهبط درب متاهي الأليف
وأحمل في الكف شمسا
كثيرا إذا هي قد غربت
أًصبحت داليةْ...
إنني رجل حين أدحو البهاء
إلى مختلايَ
تزْوَرُّ فوقي السماء
وبي قد يمر رخام عزيز
ولم أحترقْ.

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى