عمر حمداوي - لك الحب كله...

لك الحب كله .. في هذا العيد
فهل ستكونين من
بعدي
سعيدة
أيتها المحبوبة
تعلمت منك
فنون التضحية
ووجب عليّ
الإعتراف
أن البسمة
قد تأتي
من خلف الغيوم
الداكنة
لأن المحب
لا يشرح دموعه
في كل مناسبة
بل يجعل
نور الوضاءة
يظهر على صفحة وجهه
حتى وإن كان يذبحه
الحزن
الشديد
هي رحلة العمر
الذاهب
كم من حب لقي فشلا ذريعا
كم من حب قتلته يد الفضيلة
وكان تقديس الصمت
له عنوانا عريضا/ كبيرا
لماذا ياشعر صيرتني
ضعيفا
هكذا
ولما أجبرتني
على البوح
كل الذين حاورتهم
وجدوا دواءهم
في وصفة النسيان
إلا أنا
مازلت شغوفا
مشغولا
بصورة الحبيبة
فأي دمعة
هذه - التي
تصر
أن ترافقني
على مدى حياتي
حبيبتي
أقول لك : رحيلك معناه
سقوط قيمة الكون من فكري
حبيبتي أنا من دونك وحيد...
كنهر يغطيه الصقيع .

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى