كانت أمي أكثر من دفع بي باتجاه الندم
ففي كل مرة كانت تتحدث عن الله
كانت تقف في العتمة
وفي كل مرة كانت تتحدث عن الليل
تبصق على جهة اليمنى من الألم
كانت تنجح في تحييد الغياب
وتستدرج القلق إلى آخر المعنى
لم تكن شاعرة
ولا تهتم بالأحزان السيادية
أو الرهان على الغيب
كانت مجرد أمٍّ بالصدفة
تقف في المكان المناسب من الصدى
وتنادي على أول العمر
وتدس الإبر في الوسائد
وترش الملح على كل الجهات النيئة
مجرد احتياطات
حتى لا يفسد العالم !
2004/6/23
ففي كل مرة كانت تتحدث عن الله
كانت تقف في العتمة
وفي كل مرة كانت تتحدث عن الليل
تبصق على جهة اليمنى من الألم
كانت تنجح في تحييد الغياب
وتستدرج القلق إلى آخر المعنى
لم تكن شاعرة
ولا تهتم بالأحزان السيادية
أو الرهان على الغيب
كانت مجرد أمٍّ بالصدفة
تقف في المكان المناسب من الصدى
وتنادي على أول العمر
وتدس الإبر في الوسائد
وترش الملح على كل الجهات النيئة
مجرد احتياطات
حتى لا يفسد العالم !
2004/6/23