يا ويحَ قمَّتِنا إذا انعقدتْ فما
تلدُ الجبالُ سوى صدى الأطيارِ
شجبٌ كثير ... والإدانة جمة
كالريحِ تعوي في ثقوبِ الدارِ
على المنابِرِ قد تَصاغُ خُطوبُنا
وكأنَّها زرع بلا إثمارِ
ما بينَ شجبٍ أو بيانٍ عابرٍ
ضاعَت شعوبٌ في ظلامِ النارِ
قممٌ تُعانقُ بعضَها في جلبة
وتذوب... مثل الريح في المزمار
قِمَمٌ تقام لكي نُحَصِّلَ شَجبَنا
وكأنَّ شَجبَ القومِ نَصرٌ جارِ
يَتلونَ فَصلَ الإستنـكارِ كأنَّهُـمْ
يَتلونَ سُورَتَنا بلا أذكارِ
قومٌ يُصفِّقُ بعضُهم لِبَيانِهم
ثُمَّ انفضاضُ الكلِّ كالأطيارِ
كالأُسد في صَخبِ البيانِ تَراهمُ
لكنْ بوقت الجد كالأحجارِ
لا سَيفَ يَخرُجُ من غِمادِ قصورِهمْ
إلّا لِقَمعِ الجائعِ المحتارِ
يا لَيتَ شِعرِي: هل تُفيقُ قُلوبُهُم؟
أم ماتَ فيهمْ نَبضُ كُلِّ دِيارِ؟
وغزّةُ .. تُحترَقُ الدِّيارُ وأهلُها
باقون بين ابادة ودمار
قد باعَنا السّوقُ الكبيرُ كلامَهم
وكأنَّ شِرعَتَهم حروفُ غُبارِ
فإذا سألتَ: "متى المروءةُ؟" قيلَ لي
"في القِمّةِ الجَمعاءِ… بعدَ نهارِ"
ستظل غَزّةُ في العُيونِ قصيدةً
تَفضَحْ هَوانَ القومِ والأعذارِ
منذر ابو حلتم
تلدُ الجبالُ سوى صدى الأطيارِ
شجبٌ كثير ... والإدانة جمة
كالريحِ تعوي في ثقوبِ الدارِ
على المنابِرِ قد تَصاغُ خُطوبُنا
وكأنَّها زرع بلا إثمارِ
ما بينَ شجبٍ أو بيانٍ عابرٍ
ضاعَت شعوبٌ في ظلامِ النارِ
قممٌ تُعانقُ بعضَها في جلبة
وتذوب... مثل الريح في المزمار
قِمَمٌ تقام لكي نُحَصِّلَ شَجبَنا
وكأنَّ شَجبَ القومِ نَصرٌ جارِ
يَتلونَ فَصلَ الإستنـكارِ كأنَّهُـمْ
يَتلونَ سُورَتَنا بلا أذكارِ
قومٌ يُصفِّقُ بعضُهم لِبَيانِهم
ثُمَّ انفضاضُ الكلِّ كالأطيارِ
كالأُسد في صَخبِ البيانِ تَراهمُ
لكنْ بوقت الجد كالأحجارِ
لا سَيفَ يَخرُجُ من غِمادِ قصورِهمْ
إلّا لِقَمعِ الجائعِ المحتارِ
يا لَيتَ شِعرِي: هل تُفيقُ قُلوبُهُم؟
أم ماتَ فيهمْ نَبضُ كُلِّ دِيارِ؟
وغزّةُ .. تُحترَقُ الدِّيارُ وأهلُها
باقون بين ابادة ودمار
قد باعَنا السّوقُ الكبيرُ كلامَهم
وكأنَّ شِرعَتَهم حروفُ غُبارِ
فإذا سألتَ: "متى المروءةُ؟" قيلَ لي
"في القِمّةِ الجَمعاءِ… بعدَ نهارِ"
ستظل غَزّةُ في العُيونِ قصيدةً
تَفضَحْ هَوانَ القومِ والأعذارِ
منذر ابو حلتم