أيلول العذاب
يفككُ الأرض
الأفلاك والشهب
سقطت ستة قرى بين الخلجان
الخلجان التي هي جفنيك
تنحتُ قوسًا للأقمار
ساعة السحر
الغابات مشت خلفَ سواقي قدميك
ما أقسى الموت وأتعس الشعراء
الهواءُ بلا مأوى
الهواء هاوية
أدورُ حول الله كي ينبت الموت فيّ
ألمْ يرَ جبريل جمالكَ الصوفي؟
واحسرتاه
هل أحسنَ الزمان لمواعيد الدم؟
لماذا لم تتأخر الأقدار عن أقدارها؟
والتقينا قبل نهوضِ الموتى من سكرةِ الحياة
تحت َالسماء ينبوع الغياب
فوق السماء نخيل جسمك
جسمكَ الخلاص-المسرحُ
المسرحُ-القبرُ
والطفلُ الأول ليدي
يداي يمامتان باكيتان
لا تدركان صخب الحواس في العتمة
نايّ للدمع
للعتاب
للحنين
وللموت
يا مرآة الله
الوجُه: مرضٌ
الصورة موسيقا
دو-ري-مي
قرآنُ الفجر
الإقامةُ للصلاة
وغزلان التيه
تنطح الشمس في عينها
الرؤيا غزالة السر الشاردة
في القدر حين ينزّ في الجرح
القدر لغز العشق
أخفيه بيننا
بكسرة صمت أسود
الصمت: رعشة الستر الأولى
بداية التكوين لحسرة التوليب
الحسرة فضة الجرح
كيف الريح تختمر في البدن سرطانا؟
كل ينابيع الروح
تنتهي في بحركَ الميت
ودمعي لحمٌ ميت من الكلام
هل تسمع وجع التوليب حين يبكي؟
وتلمس بأطراف أصابعك
بخور الماء
وسلاسل الغمام ؟
خذني إليك
خذني لجسمكَ كفناً أبيض
خُذ الحُمى في قلبي
فوق عربات الفراشات
حين تحمل نعشكَ جنوبا
باتجاه شجر الحور
والينابيع- الدخان
كل شيء يأخذني إليك
الشمس كوَّرت وجهكَ في الزمان
صوتكَ-المسافة العالقة
تحت لساني
في أعصابي
جرحاً قديمًا
أصله ورد ونور وماء
في الطريق إلى قبرك
مشى "جلال الدين الرومي"
و"شمس"
كطفلين
الأول: قربانٌ لصوتك
الآخر: طيرٌ إلى شمسكَ المُرة
مشيت خلفهما وحدي
لا تترُكني لشقاء الدنيا وحدي
كل شيء بعدكَ يشبه الموت.
يفككُ الأرض
الأفلاك والشهب
سقطت ستة قرى بين الخلجان
الخلجان التي هي جفنيك
تنحتُ قوسًا للأقمار
ساعة السحر
الغابات مشت خلفَ سواقي قدميك
ما أقسى الموت وأتعس الشعراء
الهواءُ بلا مأوى
الهواء هاوية
أدورُ حول الله كي ينبت الموت فيّ
ألمْ يرَ جبريل جمالكَ الصوفي؟
واحسرتاه
هل أحسنَ الزمان لمواعيد الدم؟
لماذا لم تتأخر الأقدار عن أقدارها؟
والتقينا قبل نهوضِ الموتى من سكرةِ الحياة
تحت َالسماء ينبوع الغياب
فوق السماء نخيل جسمك
جسمكَ الخلاص-المسرحُ
المسرحُ-القبرُ
والطفلُ الأول ليدي
يداي يمامتان باكيتان
لا تدركان صخب الحواس في العتمة
نايّ للدمع
للعتاب
للحنين
وللموت
يا مرآة الله
الوجُه: مرضٌ
الصورة موسيقا
دو-ري-مي
قرآنُ الفجر
الإقامةُ للصلاة
وغزلان التيه
تنطح الشمس في عينها
الرؤيا غزالة السر الشاردة
في القدر حين ينزّ في الجرح
القدر لغز العشق
أخفيه بيننا
بكسرة صمت أسود
الصمت: رعشة الستر الأولى
بداية التكوين لحسرة التوليب
الحسرة فضة الجرح
كيف الريح تختمر في البدن سرطانا؟
كل ينابيع الروح
تنتهي في بحركَ الميت
ودمعي لحمٌ ميت من الكلام
هل تسمع وجع التوليب حين يبكي؟
وتلمس بأطراف أصابعك
بخور الماء
وسلاسل الغمام ؟
خذني إليك
خذني لجسمكَ كفناً أبيض
خُذ الحُمى في قلبي
فوق عربات الفراشات
حين تحمل نعشكَ جنوبا
باتجاه شجر الحور
والينابيع- الدخان
كل شيء يأخذني إليك
الشمس كوَّرت وجهكَ في الزمان
صوتكَ-المسافة العالقة
تحت لساني
في أعصابي
جرحاً قديمًا
أصله ورد ونور وماء
في الطريق إلى قبرك
مشى "جلال الدين الرومي"
و"شمس"
كطفلين
الأول: قربانٌ لصوتك
الآخر: طيرٌ إلى شمسكَ المُرة
مشيت خلفهما وحدي
لا تترُكني لشقاء الدنيا وحدي
كل شيء بعدكَ يشبه الموت.