علجية عيش.. مقري مطالب بتوحيد الأحزاب الإسلامية في الجزائر من أجل لمّ الشّمل

حول سؤالي: هل تحوّل مقري إلى زعيم؟
-----------------------------------------------
وردتني أسئلة على الخاص عن سبب طرحي هذا السؤال و طُلِبَ مني التوضيح

أقول: من عادتي التريث في إصدار أحكام حول المسائل التي تتسم بالضبابية و الغموض، خاصة إذا عُنْوِنَتْ بالموساد، أو جاء فيها ذكر هذا التنظيم الصهـ you ني ، و لهذا لا يحق لنا تلميع صورة شخص لا نعرف نواياه أو له أجندات نجهلها حتى لو تعلق الأمر بقافلة الصمود نحو غزة، لأن هناك الكثير ممن يستثمر في القضية الفلسطينية من المرتزقة، قد نندم على موقف نتخذه في المسنقبل القريب عندما نكتشف نوايا ذلك الشخص، أنا أعمم و لا أشخص و لستُ مع مقري أو ضده، و لهذا يجب على المرء أن يتريث في إصدار أحكام، حتي يتبين الخيط الأبيض من الأسود و كما قال أحد الموجودين في هذا الفضاء في تعليقه على منشور عن مبادرة مقري، قد يكون الرئيس السابق لحركة مجتمع السلم كبش فداء و قد وقع في فخٍّ و قد يحدث له ما حدث للدكتور محمد الأمين بلغيث، الذي كان ضحية سؤال طرحته صحافية

560030124_786517804013700_716682686492638034_n.jpg

لا نشكِّكُ في النّوايا طبعا، لكن هناك الكثير من الذين كانوا ضحية موقف اتخذوه دون أن يفكروا في نتائجه و عواقبه ، هناك مسائل تحتاج إلى التريث و التعقل ، و لو أنني ما زلت ألح على سؤالي: هل أصبح مقري زعيما؟، و نحن نعرف مواقف حركة مجتمع السلم في كثير من القضايا منذ الشيخ محفوظ نحناح رحمه الله حتى ما تعلق ببلادنا كتيار إسلامي و موقفها مع جبهة الإنقاذ الإسلامية

لا نشكِّكُ في النّوايا طبعا، فحركة حمس المحسوبة على التيار الإخواني في مصر ، فشلت في توحيد الأحزاب الإسلامية في الجزائر و جمعها في اتحاد إسلامي جزائري ، يتفق قادته على نفس الأفكار و الأهداف و يتبنون نفس البرامج، يجب أن تكون لدنيا ثقافة النقاش وعدم الإنجراف عاطفيا في المسائل الحساسة ، حتى ما تعلق برئيسها ابو جرة سلكاني و مشروعه "المنتدى العالمي للوسطية " الذي لم يتم اعتماده إلى اليوم و لم نعد نسمع عنه شيئا، و طرحت حوله تساؤلات عديدة إن كان هذا المشروع ورقة سياسة تلاعبت بها حركة حمس للوصول إلى الحكم ، بعد أن انخرطت في مشروع التحالف الرئاسي الذي شكله حزبي الموالاة الأفلان و الأرندي؟

لا نشكِّكُ في النّوايا طبعا، فقد اعتاد مقري في لقاءاته و تجمعاته الشعبية و هو يتطرق إلى أمهات القضايا يقول أن المشكل هو مشكل " حَوْكَمَة "، مُعَبِّرًا عن تخوفه لما سيحدث مستقبلا، كون الجزائر مهددة إقليميا على كل المستويات، ثم أن مقري رجل سياسيٌّ مُحَنَّكٌ و يعرف من أين تؤكل الكتف، كنتُ أحضر لقاءاته و تجمعاته الشعبية و أقف على أسلوبه في الخطاب، فما نعرفه عن حركة مجتمع السلم و على غرار باقي الأحزاب السياسية عرفت تصدعا داخل حزبها و انشقاقات وصلت حدة الإنسحاب كما حدث مع عبد المجحيد مناصرة الذي انسحب من حمس و أسس حركة الدعوة و التغيير ، الإختلاف طبعا ظاهرة صحية، و لكن الإختلاف لا ينبغي أن يُحْدِثَ خلافا و يخلق الكراهية و العدائية أو يؤدي إلى الإنتقام، و الله وحده يعلم ما في قلوب عباده و يعلم سريرتهم و ما يكنّون من (محبة /عداوة ) للأخر، ما يمكن قوله هنا أن عبد الرزاق مقري مطالبٌ بتوحيد الأحزاب افسلامية في الجزائر من أجل لمّ الشّمل الجزائري، إن كانت النوايا حسنة و لم تكن هناك مصالح ذاتي هي الوصول إلى الحكم لأن الصراع هو في غالب الدول صراع على الكرسي

أكرر قولي : لست ضد أو مع حركة حمس و لي إخوة فيها أحترمهم جدا و من مختلف الولايات، و هذا في إطار العلاقات الإنسانية و ما يجمعنا من قواسم مشتركة
علجية عيش و بدون خلفيات

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى