أهالى قابس يطالبون بحقوقهم المشروعة ولا شيء في ذلك يغيّر من حقيقة أن مطالبهم لا تختلف في جوهرها عن مطالب الحوض المنجمي عام 2008.
كلا الحركتين عبّرتا عن احتجاج مشروع ضد الإهمال الاجتماعي والاقتصادي والبيئي، وكلتاهما رفعتا صوتها دفاعًا عن كرامة السكان وحقهم في بيئة صحّية وفي فرص عمل وفي خدمات عمومية عادلة.
المطالب ليست مطالبً فرديّة أو غضبًا عابرًا، بل استجابة لسنين من التهميش والتردّي في البنية التحتية والحق في الكرامة والصحة وبيئة سليمة وهي مطالب وطنيةً وأخلاقيةً تستحق الاستجابة من السلطة السياسية، كما ان اهل قابس عموما يستحقون ان تصان حقوقهم جميعا وتصان كرامتهم.
اننا نؤمن اخلاقيا ووطنيا بأنّ هناك حاجة ماسة إلى حركة تضامن وطني مساندة لأهالي قابس. تضامنٌ يسعى لرفع الظلم الاجتماعي والبيئي، وتضمان من اجل أن لا تُترك مناطق من بلدنا تواجه العزلة والتهميش.
والتضامن هنا يعني ببساطة :
دعم مطالب سلمية وتضامن قانوني وإعلامي ومبادرات من المجتمع المدني لتقديم حلول مستدامة من تحسين البنية التحتية إلى برامج تنمية اقتصادية محلية وحماية بيئية حقيقية.
من اجل ذلك ندعو إلى خطوات عملية :
الاستماع لممثلي الأهالي،
وفتح قنوات حوار شفافة مع أهالي قابس وممثليهم،
وإطلاق برامج استثمار وتنمية عاجلة تراعي خصوصية قابس وحقوق مواطناتها ومواطنيها.
وأولاً واخيراً تفكيك وحدات الموت الكيمياوية.
ان التضامن بهذا الشكل لا يضعف دولةً بل يقوّيها حيث تصان العدالة ويُصان المواطن.
كلا الحركتين عبّرتا عن احتجاج مشروع ضد الإهمال الاجتماعي والاقتصادي والبيئي، وكلتاهما رفعتا صوتها دفاعًا عن كرامة السكان وحقهم في بيئة صحّية وفي فرص عمل وفي خدمات عمومية عادلة.
المطالب ليست مطالبً فرديّة أو غضبًا عابرًا، بل استجابة لسنين من التهميش والتردّي في البنية التحتية والحق في الكرامة والصحة وبيئة سليمة وهي مطالب وطنيةً وأخلاقيةً تستحق الاستجابة من السلطة السياسية، كما ان اهل قابس عموما يستحقون ان تصان حقوقهم جميعا وتصان كرامتهم.
اننا نؤمن اخلاقيا ووطنيا بأنّ هناك حاجة ماسة إلى حركة تضامن وطني مساندة لأهالي قابس. تضامنٌ يسعى لرفع الظلم الاجتماعي والبيئي، وتضمان من اجل أن لا تُترك مناطق من بلدنا تواجه العزلة والتهميش.
والتضامن هنا يعني ببساطة :
دعم مطالب سلمية وتضامن قانوني وإعلامي ومبادرات من المجتمع المدني لتقديم حلول مستدامة من تحسين البنية التحتية إلى برامج تنمية اقتصادية محلية وحماية بيئية حقيقية.
من اجل ذلك ندعو إلى خطوات عملية :
الاستماع لممثلي الأهالي،
وفتح قنوات حوار شفافة مع أهالي قابس وممثليهم،
وإطلاق برامج استثمار وتنمية عاجلة تراعي خصوصية قابس وحقوق مواطناتها ومواطنيها.
وأولاً واخيراً تفكيك وحدات الموت الكيمياوية.
ان التضامن بهذا الشكل لا يضعف دولةً بل يقوّيها حيث تصان العدالة ويُصان المواطن.