ماكس إرنست. رسم توضيحي لكتاب "طيور في خطر"
بريشة دوروثيا تانينج، ١٩٧٥.
1
عصفورٌ كان يطارد بعوضة.
-ألم تر سواي لتجعلني فريستك؟
قالتها البعوضة
-لأنك تكونين في مجالي!
قالها العصفور
وفي ثوان التقطها بمنقاره وغيّبها داخله!
2
لاحظت الحدأة العصفورَ وهو يلتقط طريدته. فاندفعت نحوه.
أنشبت مخالبها في جسمه الصغير، وبدأت بنتف ريشه وهي تطير عالياً.
3
كان ثمة نسر يتابع ما يجري أمامه
فردَ جناحيه، مندفعاً بدوره نحو الحدأة مباغتاً إياها بأن أنشب هو الآخر مخالبه الأكثر حدة في جسمها قبل أن تلتهم طريدتها.
ليرتد إلى حيث يكون عشه عالياً.
أراح جناحيه وهو يقف مزهواً على رجليه. مطمئناً إلى نفسه.
دويبة صغيرة شقت جلدها، متسللة إلى الداخل.
ترنح النسر محاولاً سحبها دون جدوى، مستغرباً مما يجري.
كيف فاتني ذلك، كان علي أن أنظر إلى الأسفل أيضاً. قالها النسر وفي عينيه ذهول ، وهو يحتضر.
بريشة دوروثيا تانينج، ١٩٧٥.
1
عصفورٌ كان يطارد بعوضة.
-ألم تر سواي لتجعلني فريستك؟
قالتها البعوضة
-لأنك تكونين في مجالي!
قالها العصفور
وفي ثوان التقطها بمنقاره وغيّبها داخله!
2
لاحظت الحدأة العصفورَ وهو يلتقط طريدته. فاندفعت نحوه.
أنشبت مخالبها في جسمه الصغير، وبدأت بنتف ريشه وهي تطير عالياً.
3
كان ثمة نسر يتابع ما يجري أمامه
فردَ جناحيه، مندفعاً بدوره نحو الحدأة مباغتاً إياها بأن أنشب هو الآخر مخالبه الأكثر حدة في جسمها قبل أن تلتهم طريدتها.
ليرتد إلى حيث يكون عشه عالياً.
أراح جناحيه وهو يقف مزهواً على رجليه. مطمئناً إلى نفسه.
دويبة صغيرة شقت جلدها، متسللة إلى الداخل.
ترنح النسر محاولاً سحبها دون جدوى، مستغرباً مما يجري.
كيف فاتني ذلك، كان علي أن أنظر إلى الأسفل أيضاً. قالها النسر وفي عينيه ذهول ، وهو يحتضر.