يأتي السلاح إلى السلاح فأعيش رعـب المستباح ِ
يأتي السلاح معربــــــداً مستهتراً فـــي كـل ساح
يأتي الســــــــــلاح بليله وعلي أن أنعي صباحي
يأتي برايات مكلَّلــــــــــــــة وتُنتهــــــك النواحي
يأتي السلاح بهولــــــــه أو ويلــــــه وهوى مباح
ماذا لدي سوى الذهول المستطير وخــــوف ِناح؟
ومعي يدي لا شيء إلّاها فـــــــــراغ ملء راحي
ودمي بماذا تتقــــــــي هذا المداهـــــــــم بالصياح
وطناً أريده ليس إلا، إن في سلْمـــــــــــــي كفاحي
وطنٌ يُسمّيني مواطنه ويوغـــــــــــل في اكتساحي
فبأي مأثرة أشد غدي، وأطــــــــــــــــرب للصداح
وبأي مفخرة أنادي من يُمنَّى بالأضاحـــــــــــــــي
يا صاح مهلاً أي وعد تصطفيه أأنت صــــــــاح؟
" وطني يعلمني نواح منازلي معنى النـــــــــواح "
هي ذي الرياح العاصفات فكيف أسعــــد بالرياح؟
وطن جرى أمثولة لغة بـ" مختار الصحــــــاح "
فإذا به أنشـــــوطة مدنٌ تساق مع الضــــواحي
وطنٌ يفجّعني وبي ذكرى لياليه المــــــــــــلاح
عذراً إذا هاتفت يا وطناً يُكبَّل بالجُنـــــــــــاح
ويطيل في كيل المديح وجل جله في النبـــــــــاح
أأكون عاصيك الشقي إذا أبنت عن المتــــــــاح؟
أأكون نابذك الطريد وبي عليـــــــك مـــن النواح
لأقول جهراً ما يوحدنا ويرقى للفـــــــــــــــلَاح ؟
وقصيدتي لغة أسمي في مبانيها جــــــــــراحي
لو أن عصفوراً يئـــــــن أصير مكســور الجناح
حجرٌ يصيح بهيمة يغشى عليها في المــــــــراح
سخطي كبيرٌلا تلمني إن وضعـــــاً في افتضـاح
الفاسدون بنـــــوره ماضين طعناً في الصــــلاح
يا بئس أولي أمره يا بئس مفرخة السّــــــــفاح
ماذا تبقّى كي أطمئن وجهتي وأذوق راحـــــــي
إن كنت لي وطناً فمهّد لي الطريقَ وكن نجاحي
يأتي السلاح معربــــــداً مستهتراً فـــي كـل ساح
يأتي الســــــــــلاح بليله وعلي أن أنعي صباحي
يأتي برايات مكلَّلــــــــــــــة وتُنتهــــــك النواحي
يأتي السلاح بهولــــــــه أو ويلــــــه وهوى مباح
ماذا لدي سوى الذهول المستطير وخــــوف ِناح؟
ومعي يدي لا شيء إلّاها فـــــــــراغ ملء راحي
ودمي بماذا تتقــــــــي هذا المداهـــــــــم بالصياح
وطناً أريده ليس إلا، إن في سلْمـــــــــــــي كفاحي
وطنٌ يُسمّيني مواطنه ويوغـــــــــــل في اكتساحي
فبأي مأثرة أشد غدي، وأطــــــــــــــــرب للصداح
وبأي مفخرة أنادي من يُمنَّى بالأضاحـــــــــــــــي
يا صاح مهلاً أي وعد تصطفيه أأنت صــــــــاح؟
" وطني يعلمني نواح منازلي معنى النـــــــــواح "
هي ذي الرياح العاصفات فكيف أسعــــد بالرياح؟
وطن جرى أمثولة لغة بـ" مختار الصحــــــاح "
فإذا به أنشـــــوطة مدنٌ تساق مع الضــــواحي
وطنٌ يفجّعني وبي ذكرى لياليه المــــــــــــلاح
عذراً إذا هاتفت يا وطناً يُكبَّل بالجُنـــــــــــاح
ويطيل في كيل المديح وجل جله في النبـــــــــاح
أأكون عاصيك الشقي إذا أبنت عن المتــــــــاح؟
أأكون نابذك الطريد وبي عليـــــــك مـــن النواح
لأقول جهراً ما يوحدنا ويرقى للفـــــــــــــــلَاح ؟
وقصيدتي لغة أسمي في مبانيها جــــــــــراحي
لو أن عصفوراً يئـــــــن أصير مكســور الجناح
حجرٌ يصيح بهيمة يغشى عليها في المــــــــراح
سخطي كبيرٌلا تلمني إن وضعـــــاً في افتضـاح
الفاسدون بنـــــوره ماضين طعناً في الصــــلاح
يا بئس أولي أمره يا بئس مفرخة السّــــــــفاح
ماذا تبقّى كي أطمئن وجهتي وأذوق راحـــــــي
إن كنت لي وطناً فمهّد لي الطريقَ وكن نجاحي